مشاهدة النسخة كاملة : الشيخ الددو وحدة المسلمين أمر بالغ الأهمية


أبو فاطمة
02-23-2010, 02:20 AM
دعوات للوحدة بين المسلمين في ذكري المولد النبوي
دعا علماء وقادة رأى بارزين الشعوب الإسلامية إلي نبذ التفرقة والتوجه نحو تقليص الهوة بين المدارس الإسلامية لمواجهة التحديات التي تفرضها طبيعة العصر والتماسك في وجه أعداء الإسلام وأهله.

وقال العلماء في مستهل ندوة فكرية أقامها التجمع الإسلامي بموريتانيا وحضره عشرات العلماء من مختلف أصقاع العالم إن الوحدة أمر بالغ الأهمية لمسار الجماعات والشعوب والإسلامية وإن نقاط الاتفاق أكثر من نقاط الخلاف.

رئيس مركز العلماء الشيخ محمد الحسن ولد الددو دعا الحاضرين إلي الإتحاد قائلا "إن في اتحادنا نصرة للرسول صلي الله عليه وسلم وشرعته التي حمل إلي الناس".وخاطب الشيخ الددو قادة الأمة الحاضرين بالقول "إن أركان الرسالة اثنان إقامة الدين والإتحاد من أجله وإن الرسول صلي الله عليه وسلم لا يرضي لنا الفرقة ولا الخلاف أو النكوص علي الأعقاب،بل يحب لنا ما يحب الله عز وجل أن نقاتل في سبيله صفا كالبيان المرصوص وأن ينحاز بعضنا إلي بعض.

وأشاد الشيخ الددو بالجهود التي بذلها الشيخ محمد الحافظ النحوي قائلا إنها فرصة لاستذكار عظمة الدين والتعرف علي المزيد من أخبار الرسول صلي الله عليه وسلم وسيرته وحياته الحافلة بالمواعظ والعبر مطالبا باغتنام الشهر الحالي لتذكر الحال الذي كانت عليه الأمة قبل وبعد الرسالة والعمل من أجل تطبيق دين الله علي الأرض ونشر المحبة والسلام بين عباده المؤمنين.

وأهدي الشيخ العلامة محمد الحسن ولد الددو محمد الحافظ النحوي وضيوفه الذين توافدوا من بلدان إسلامية شتي حديثا حفظه بالسند عن جده إلي رسول الله صلي الله عليه وسلم وسط إعجاب من الحاضرين.

أما الشيخ حمدا ولد التاه رئيس رابطة العلماء الموريتانيين فقد طالب الحاضرين بتخيل اللحظات التي ولد فيها رسول الله صلي الله عليه وسلم وتذكر أجواء المدينة ومكة قائلا إن الزمن تختصره هذه اللحظات المباركة وإن المسافات تطوي بتذكر الحبيب عليه الصلاة والسلام.

مستشار الرئيس السينغالي الحاج مالك سي ألقي كلمة مؤثرة خاطب فيها علماء موريتانيا شاكرا ومذكرا بالدور الذي يلعبونه من أجل توطيد السلم بين أبناء القارة ومشيدا بمواقف الشيخ النحوي والتجمع الثقافي الإسلامي الذي يديره والجهود التي بذلها من خلال ندوات حول مشاكل القارة بالعاصمة دكار قائلا إن الرئيس عبد الله وحكومته ممتنون له ومرتاحون للجهود التي يبذل ومعجبون بالخط الذي أتبعه في توطيد العلاقة الروحية والأخوية بين الشعبين الموريتاني والسينغالي.


الحكومة الموريتانية قاطعت الحفل الذي حضره المئات من العلماء وطلبة العلم ،واكتفت بإرسال أحد مساعدي وزير الشؤون الإسلامية لمشاركة المؤتمرين انطلاقة الندوة العالمية التي تعقد كل سنة بموريتانيا ،لكنها خطوة لم تمنع الشيخ محمد الحافظ النحوي من تقديم الشكر للرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز والدعوة له ولبطانته بمزيد من التوفيق في حكم البلاد مشيدا بالأجواء التي تعقد فيها والرعاية التي حظي بها القائمون عليها والمشاركون فيها من علماء وباحثين.


وقد أعرب الشيخ النحوي عن ارتياحه للدعوة التي صدرت من العلماء قائلا إن الحديث بعدهم كان مجازفة وإنه فكر في الامتناع عن الكلام تأسيا بمندوب جمعية الدعوة الإسلامية الشريك في الندوة والذي فضل الثناء علي مواقف العلماء الموريتانيين متعهدا بتعزيز التعاون بين موريتانيا وليبيا في كل ما يخدم أهداف الدعوة الإسلامية ونشر العلم والازدهار في ربوع القارة الإفريقية التي سيبحث المشاركون في التجمع الدور الذي قد تلعبه في تقريب الشعوب الإسلامية بعضها من بعض.


نقلا عن الأخبار