مشاهدة النسخة كاملة : من أنشطة جمعية المستقبل : محاضرة بعنوان: شبابنا اليوم


أبو فاطمة
05-21-2011, 03:16 PM
من أنشطة فرع الجمعية في دار النعيم

محاضرة بعنوان: شبابنا اليوم: بين رهانات الأصالة وتحديات المعاصرة. كانت المداخلة الأولى مع الدكتور: محمد الحافظ ولدالكاه الذي ثمن اهتمام الجمعية بالشباب وتبنيها لمشاكله وقضاياه وأهتماها بتربيته مذكرا أن حاضر الأمة ومستقبلها يعتمد على الشباب، مستشهدا بمواقف ومشاهد صارخة من التاريخ الإسلامي بدءا بعهد النبوة وما بعده مدللا بذلك على أن عنفوان الأمة ومجد الإسلام لم يتحقق إلا بسواعد و إرادات الشباب أما الأستاذ محفوظ ولد الفتى: فقد ركز على دور الشباب المثقف والعبء الذي يتوجب عليه حمله في ظل متغيرات العالم وواقع الأمة. كما أشاد الأستاذ: محمد الأمين ولد القاسم في مداخلته : أن كل النهضات والصحوات التي عرفتها الأمة لم يكن بادئوها وروادها إلا شبابا مستشهدا بمواقف خالدة من التاريخ الإسلام قديمة وحديثة، مبشرا بأن الربيع العربي الذي نعيشه ما هو إلا إرهاص لعهد بدأ يقترب من التحرر والإنعتاق والخلاص والتمكين. أما أمين الثقافة بمكتب الفرع فقد أختتم مداخلات الأساتذة الحاضرين شاكرا حضورهم مثمنا مداخلاتهم وداعيا الجمهور العريض الذي غص به مقر الجمعية إلى استغلال الفرصة وبدء نقاش بناء وعميق، يتناول بموضوعية مختلف ما يثيره موضوع الندوة من مسائل وإشكالات يذكر أن هذه الندوات تأتي ضمن الأنشطة الثقافية والفكرية والفنية التي دأب الفرع على تنظيمها مع نهاية كل شهر، و فيما يلي تلخيص معزز ببعض الصور لأهم أنشطة الثلاثي الأخير: بمناسبة ذكرى المولد النبوي: نظم كذلك محاضرة بعنوان : الرحمة المهداة تقديم الأستاذ: عالي ولد بك أفاض الأستاذ المحاضر في ذكر الشمائل المحمدية مركزا على المواقف الخالدة للرسول الأعظم في اللحظات العصيبة التي عاشتها الدعوة في سني نشأتها الأولى، غريبة محاصرة في مكة من طرف الجبروت القرشي، ثم وهي منبوذة معزولة مستضعفة ومستهدفة من كل رموز الكبر والطغيان في جزيرة العرب، مستنبطا الدروس والعبر التي يجدر بنا استخلاصها من سيرة قدوتنا المعصوم صلوات الله وسلامه عليه، وكيف يجب أن نستلهم من هذه المحطات المتألقة من فجر الدعوة المحمدية قيم ومعاني الاستبسال في الذود عن الحق والاستمساك بالمنهج القويم والصبر والتصميم على المضي على الجادة دون ابتداع ولا انحراف ولا غلو ولا إفراط أمسية ثقافية حول البديل الإسلامي في مجال الفن والأدب محاضرة بعنوان: البعد الدعوي في الأدب الشعبي الحساني تقديم الأستاذ: محفوظ فتى بعد مقدمة تأصيلية معمقة، أراد من خلالها الأستاذ المحاضر استخلاص البدايات والمنطلقات التاريخية الأولى للشعر الشعبي فصيحه وملحونه، خلص الأستاذ إلى تقديم نماذج تبين الخصائص الفنية الشكلية والمضمونية للأدب الشعبي الحساني، قبل أن يغوص في استعراض المكنونات المضمونية لهذا الشعر، موضحا أن أغراض هذا الشعر لم تكن يوما محصورة فحسب في المدح والذم والنسيب كما يحلو للبعض أن يزعم، مشددا على أن الشعر الحساني كان دائما وسيلة دعوة و أداة إبلاغ و إرشاد وتوجيه، يرسخ العقائد الإيمانية ويربي على الشمائل والسجايا الخلقية الحميدة، مستشهدا على ذلك بنصوص، لفطاحلة الشعراء الشعبيين من مختلف مناطق البلاد كبن أحمد يورة وهمام وبن الكصري وغيرهم تمثيلية مسرحية بعنوان: الايجابية في حياة الشباب عقب المحاضرة كان الجمهور على موعد مع تمثيلية شبابية هادفة قدمها أعضاء فرقة التمثيل والفنون الدرامية التابعة للجنة الثقافة، وذلك من خلال عرض فني يحكي قصة شباب ثلاث طوحت بهم الحياة الماجنة الهابطة إلى كل مهاوي الانحراف الأخلاقي، قبل أن تتدارك أحدهم العناية الإلهية عندما تكللت جهود والده في ثنيه عن تعاطي عادة التدخين وإقناعه بضرورة الإعراض عن صحبة السوء ، وتعويضها بارتياد المساجد و مصاحبة المتميزين علما وخلقا وسلوكا والانخراط في جمعيات الخدمة الاجتماعية والنوادي العلمية والمعرفية. وقد أبدع الشباب في وصف حياة التيه والفراغ التي يضيع فيها الكثير من شبابنا اليوم... قبل أن يبينوا أن الخلاص من كل ذالك يتمثل في استشعار قيم الحياة الحقيقية، وغاياتها ومقاصدها الجوهرية، موضحين في قالب يجمع بين البساطة و الإبداع العفوي بعيدا عن الإطناب والتكلف أن النضال في سبيل المثل السامية و الأهداف النبيلة هو كنه الحياة الحقيقية و جوهرها. ب- تمثيلية مسرحية بعنوان: الايجابية في حياة الشباب عقب المحاضرة كان الجمهور على موعد مع تمثيلية شبابية هادفة قدمها أعضاء فرقة التمثيل والفنون الدرامية التابعة للجنة الثقافة، وذلك من خلال عرض فني يحكي قصة شباب ثلاث طوحت بهم الحياة الماجنة الهابطة إلى كل مهاوي الانحراف الأخلاقي، قبل أن تتدارك أحدهم العناية الإلهية عندما تكللت جهود والده في ثنيه عن تعاطي عادة التدخين وإقناعه بضرورة الإعراض عن صحبة السوء ، وتعويضها بارتياد المساجد و مصاحبة المتميزين علما وخلقا وسلوكا والانخراط في جمعيات الخدمة الاجتماعية والنوادي العلمية والمعرفية. وقد أبدع الشباب في وصف حياة التيه والفراغ التي يضيع فيها الكثير من شبابنا اليوم... قبل أن يبينوا أن الخلاص من كل ذالك يتمثل في استشعار قيم الحياة الحقيقية، وغاياتها ومقاصدها الجوهرية، موضحين في قالب يجمع بين البساطة و الإبداع العفوي بعيدا عن الإطناب والتكلف أن النضال في سبيل المثل السامية و الأهداف النبيلة هو كنه الحياة الحقيقية و جوهرها.

نقلا عن موقع جمعية المستقبل