مشاهدة النسخة كاملة : وزير الخارجية الموريتاني يثير الوضع الليبي في اجتماع باماكو


أبو فاطمة
05-21-2011, 01:37 PM
وزير الخارجية الموريتاني يثير الوضع الليبي في اجتماع باماكو

باماكو - الوطن | أثار وزير الخارجية الموريتاني، حمادي ولد حمادي، خلال اجتماع باماكو الجمعة المخصص لدراسة الملف الأمني لدول الساحل، الوضع المتردي في ليبيا، قائلاً: ’’إذا كانت الأزمة في كوت ديفوار قد وجدت حلاً سلمياً، فإن أزمة أخرى انفجرت في ليبيا لما لها من تداعيات خطيرة بخصوص انتشار السلاح بشكل كبير، وهو ما يستوقفنا اليوم’’.
واعتبر وزير الخارجية الموريتاني، في افتتاح اجتماع وزراء الشؤون الخارجية لأربعة بلدان من الساحل (موريتانيا، الجزائر، مالي، والنيجر) مخصصة لقضايا السلم والأمن والتنمية، أن الوضع الأمني في ليبيا من شأنه أن ينعكس على انتشار الأسلحة في الصحراء الكبرى حيث ينشط تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي.
من جانبه قال الوزير المنتدب المكلف بالشؤون الإفريقية والمغاربية في الجزائر، عبد القادر مساهل، إن ’’التحديات التي تستوقفنا تفرض علينا تقييما مستمرا للأوضاع وتخطيطا أكثر دقة وتنسيقا أكثر فعالية لأعمالنا’’.
ودعا مساهل إلى ’’دعم التعاون الحدودي للاستجابة لأهداف الأمن والتنمية’’.
من جهته قال وزير خارجية مالي سومايلو بوباي مايغا، إن شعوب وبلدان منطقة الساحل معرضة ’’أكثر من أي وقت مضى، إلى التهديد الإرهابي، بفعل وجود الأسلحة الثقيلة في التيه، واستمرار الاتجار بالمخدرات، واللجوء إلى احتجاز الرهائن’’.
وشدد رئيس الدبلوماسية المالي على ضرورة تضافر جهود هذه البلدان الأربعة من الساحل لمكافحة "الإرهاب’’.
وأوضح مايغا أنه لتحقيق هذه المهمة و"تطهير المنطقة من فلول الإرهابيين ينبغي على بلداننا القيام بتدريب وتعبئة خلال 18 شهرا المقبلة من 25 ألفا إلى 75 ألفا من الرجال في المعركة ضد الإرهاب والجريمة العابرة للحدود’’، وتمنى مايغا ’’مزيدا من الوحدة والفعالية في مكافحة الإرهاب’’ بين دول الساحل.
أما وزير خارجية النيجر فقد ندد ’’بدفع الفدية لفائدة الإرهابيين والتي تسمح لهم بقتل المزيد من الأشخاص’’، داعيا إلى ’’ضرورة أن تشارك دول أخرى، غير تلك الحاضرة في اجتماع باماكو في جهود محاربة الإرهاب في منطقة الساحل’’.
وفي الأخير طالب ممثل مالي ’’بإشراك دول تعاني هي الأخرى من ويلات الإرهاب ولديها خبرة في مجال محاربته، على غرار المغرب، التشاد وتونس’’.
ويهدف اجتماع باماكو الذي يعقد تحت شعار ’’الأمن والتنمية’’ إلى تقييم الوضع الأمني في الساحل والتعاون الإقليمي بعد سنة من اجتماع الجزائر الذي نظم في مارس 2010.
ولم يخف اجتماع باماكو قلقه إزاء تداعيات الأزمة المفتوحة في ليبيا وانعكاساتها على الاستقرار الإقليمي التي أصبحت ملموسة اليوم بوجود الأسلحة التي تتداول بكل حرية والتي تهدد الأمن في المنطقة.

نقلا عن موقع الوطن