مشاهدة النسخة كاملة : خلاف أمريكي إسرائيلي حول «الدولة الفلسطينية» .. وأوباما يحذر من «مخاطر»


ام خديجة
05-21-2011, 02:59 AM
خلاف أمريكي إسرائيلي حول «الدولة الفلسطينية» .. وأوباما يحذر من «مخاطر»

http://www.aleqt.com/a/540500_163200.jpg


أشار الرئيس الأمريكي باراك أوباما لدى استقباله رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمس، إلى وجود ''خلافات'' مع إسرائيل حول عملية السلام، وحذر من أن الوضع في الشرق الأوسط يحتوي على فرص وإنما أيضا على ''مخاطر''.

أثارت دعوة الرئيس الأمريكي باراك أوباما للمرة الأولى لدولة فلسطينية على حدود عام 1967 حفيظة إسرائيل في الوقت الذي يستقبل فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، إلا أنه فشل في الوقت نفسه في إرضاء الفلسطينيين الذين يطالبون ''بأفعال ملموسة''. وشكك فلسطينيون مقدسيون أمس بقدرة رئيس الولايات المتحدة باراك أوباما على تنفيذ أي شيء مما ذكره عن دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة ضمن حدود 1967، معتبرين أن خطابه سيبقى حبرا على ورق.

ميدانيا، قمعت قوات الاحتلال الإسرائيلي مسيرة قرية ''بلعين'' الأسبوعية ضد الجدار العازل الذي تبنيه إسرائيل فوق الأرض الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة. وقالت مصادر فلسطينية إن اثنين من المتظاهرين أصيبا بجروح، إلى جانب إصابة العشرات بحالات الاختناق بالغاز المسيل للدموع إثر قيام قوات الاحتلال بإطلاق قنابل الغاز والرصاص المطاطي لمنع المسيرة من الوصول إلى الجدار.

ورفع المشاركون في المسيرة الأعلام الفلسطينية، ودعوا إلى ضرورة التمسك بالثوابت الوطنية الفلسطينية، ومقاومة الاحتلال، وإطلاق سراح جميع الأسرى، مؤكدين حق العودة لكل اللاجئين الفلسطينيين.

إلى ذلك، كشفت أنباء صحافية عن أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما أبلغ مساعديه وحلفاءه أنه لا يعتقد أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سيقدم'' تنازلات'' كبيرة من النوع الذي يقود إلى اتفاق سلام.

وقالت صحيفة ''نيويورك تايمز'' الأمريكية إن أوباما ونتنياهو بحسب كل الآراء لا يثقان ببعضهما البعض، وإن الرئيس الأمريكي أبلغ مساعديه وحلفاءه أنه لا يعتقد أنه سيكون في حياته مستعداً لتقديم نوع من التنازلات الكبيرة التي ستقود إلى اتفاق سلام. وأشارت الصحيفة في تقرير لها إلى أن نتنياهو اشتكى في اتصال غاضب مع وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون قبل ساعات من خطاب أوباما أمس الأول، أن الأخير يضغط كثيراً على إسرائيل.. مضيفة أن نتنياهو رد بغضب على خطة أوباما لاعتماد حدود عام 1967 للدولة الفلسطينية المرتقبة. وكان أوباما قد قال خلال خطابه أمس الأول إن رؤيته لحل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني تستند إلى قيام الدولة الفلسطينية في حدود عام 1967 مع تبادل أراض.

ورفض أعضاء الكنيست من أحزاب اليمين الإسرائيلي الرؤية التي طرحها أوباما خلال خطابه، فيما اعتبرت رئيسة حزب(كديما) المعارض تسيبي ليفني أن رؤية أوباما تعكس مصلحة إسرائيل. وأكد وزراء خارجية بولندا وألمانيا وفرنسا أمس، دعمهم لمناشدة الرئيس الأمريكي باراك أوباما إقامة دولة فلسطينية على حدود 1967.

وقال وزير الخارجية البولندي رادوسلاف سيكورسكي، بعد اجتماع مع نظيريه الفرنسي والألماني ''إننا ندعم رسالة أوباما الشجاعة، وباراك أوباما فعل ما كانت أوروبا تحاول أن تقنعه للقيام به''. وكان أوباما قد دعا علانية للمرة الأولى أمس الخميس إلى حل للصراع الفلسطيني الإسرائيلي يؤدي إلى إنشاء دولة فلسطينية على حدود عام 1967 مع مبادلة الأراضي بين الجانبين. واستبعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو التراجع إلى حدود 1967 ووصفها ''بأنها لا يمكن الدفاع عنها''..على حد زعمه.

من جانبها، عبرت اللجنة الرباعية الدولية للسلام في الشرق الأوسط، والتي تضم الولايات المتحدة، والأمم المتحدة، والاتحاد الأوروبي، وروسيا أمس عن ''الدعم القوي'' لرؤية الرئيس الأمريكي باراك أوباما للسلام بين إسرائيل والفلسطينيين. وقالت اللجنة في بيان ''توافق الرباعية على أن التحرك للأمام على أساس الأرض والأمن يوفر أساسا للإسرائيليين والفلسطينيين للتوصل إلى حل نهائي للصراع. وأعلن الاتحاد الأوروبي أمس أنه ''يرحب بشدة'' بدعوة الرئيس الأمريكي باراك أوباما لإقامة دولة فلسطينية على أساس حدود 1967. ورحبت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كاثرين أشتون ''بشدة بتاكيد أوباما على أن الحدود بين إسرائيل وفلسطين يجب أن تستند إلى حدود 1967 مع تبادل أراض يتفق عليه الجانبان بحيث تكون الحدود ثابتة ومعترفا بها من قبلهما''، بحسب المتحدثة باسمها مايا كوتشيجاتشيك.


نقلا عن الاقتصادية الرياض