مشاهدة النسخة كاملة : أجهزة أمن الضفة تسعى جاهدة لوضع العصي في دواليب المصالحة


أبو فاطمة
05-19-2011, 06:45 PM
أكد استمرار الاعتقالات وفصل معلمين
البيتاوي: أجهزة أمن الضفة تسعى جاهدة لوضع العصي في دواليب المصالحة

أكد رئيس رابطة علماء فلسطين، النائب الشيخ حامد البيتاوي، أن الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة في الضفة الغربية، تواصل حملات اعتقالاتها في صفوف الشباب التابعين لحركة حماس والمناصرين لها على الرغم من توقيع المصالحة.
وأضاف البيتاوي في تصريح لجريدة السبيل الأردنية اليوم الخميس (19-5) أن أجهزة الضفة الأمنية قامت بإرسال طلبات استدعاء لعددٍ كبير من أنصار حماس وفصل عدد من المعلمين في وزارة التربية من الوظيفة.
وقال إنها "تسعى جاهدة لوضع العصي في دواليب المصالحة الوطنية بين فتح وحماس، وذلك عبر العديد من الخطوات التي تمارسها".
ونقل القيادي في "حماس"، عن عددٍ من الذين استدعتهم الأجهزة، أنه "وفي حال أخبرهم أحد بوجود المصالحة الوطنية، يخرج السباب واللعان من أفواه المحققين، على المصالحة، وعلى قادة كل من فتح وحماس، ويقولون سننهي المصالحة وبالقوة".
وأشار البيتاوي إلى أن "الشعب الفلسطيني استبشر خيرًا بهذه المصالحة، لأن الانقسام بين حماس وفتح لا يصب في صالح شعبنا، وأن المستفيد من هذا الانقسام هو العدو الصهيوني، وعندما وقع اتفاق المصالحة في القاهرة لاحظنا - خاصة في محافظة نابلس- أن هناك أشخاصًا ومسؤولين في الأجهزة الأمنية كـ"الوقائي" و"المخابرات" لا تروق لهم هذه المصالحة".
وأعرب النائب عن حركة حماس في محافظة نابلس، عن تقديره بأن "الإفراج عن المعتقلين مرتبط بالموافقة الصهيونية"، مشددًا بالقول إن "على السلطة الفلسطينية أن تثبت جديتها في المصالحة الوطنية وإنهاء الانقسام، وذلك من خلال بسط سيطرتها، وكبح جماح الأجهزة الأمنية، والعمل على الإفراج عن كافة المعتقلين في سجونها".
وأوضح البيتاوي أن "حركته أرسلت كشفًا بأسماء المعتقلين السياسيين بالإضافة لكتب الفصل إلى كلٍّ من المصريين والمستقلين، ولا أحد يستطيع أن يكابر بالإنكار، وهذا سيكون عقبة من عقبات المصالحة إن لم يتم تدارك الأمر وبشكلٍ فوري".
ورحب القيادي في الحركة الإسلامية في الضفة الغربية، بالمصالحة "لأنها مطلب وطني وشرعي"، مشيرًا إلى أن "الهم الفلسطيني الآن مرتبط بعودة اللاجئين، وإطلاق سراح الأسرى، وكذلك همّ القدس، وهذه القضايا أكبر من أي فصيل، وبالتالي نحن مع هذه المصالحة ولكن لا بد أن تترجم إلى واقع على الأرض".

نقلا عن المركز الفلسطيني