مشاهدة النسخة كاملة : طلاب المعهد العالي يحاصرون طاقم إدارتهم


أبو فاطمة
05-17-2011, 02:54 PM
طلاب المعهد العالي يحاصرون طاقم إدارتهم

اهتمت الصحف الصادرة صباح اليوم الثلاثاء 17 ـ مايوـ 2011 بعدد من الموضوعات لعل أهمها ، خبر محاصرة طلاب المعهد العالي لطاقم إدارته و يطالب الطلبة بإطلاق سراح زملائهم بعد اقتحام الشرطة للمعهد واعتقالهم، وأنباء عن زيادة مرتقبة في أسعار الغاز المنزلي بعد زيادة أسعار المحروقات ، وعدة موضوعات محلية أخرى.
محاصرة الإدارة..
كتبت يومية الأمل الجديد عن موضوع محاصرة طلبة المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية لطاقم إدارة المعهد صباح أمس الاثنين ، بعد اقتحام الشرطة للمعهد من أجل فض احتجاج لبعض الطلبة المحتجين على تأخر منحهم الدراسية.
... اعتقال الطلبة
وقالت الصحيفة إن المدير المساعد ، ومدير الدروس ، ومدير البحث ، ورئيس الشعب العامة ، وبعض الأساتذة ، من بين المحتجزين في مكتب المدير المساعد بالمعهد العالي من قبل الطلاب المحتجين على اعتقال 10 من الطلاب على يد أفراد الشرطة يوم أمس.
غاز وضرب.. داخل المعهد
وكتبت يومية صدى الأحداث عن نفس الموضوع قائلة إن اقتحام الشرطة للمعهد جاء بعد إطلاق عدد من قنابل الغاز المسيل للدموع داخل المعهد ، كما ذكرت الصحيفة أن الشرطة حاولت تفريق الطلاب بالقوة ، وأردفت إن الشرطة قامت بضرب الطلاب الذين وفدوا منذ الصباح الباكر من أجل الدراسة ، كما اعتقلت عددا منهم بينهم عبد الله ولد محمد الأمين ، رئيس قسم الإتحاد الوطني في المعهد.
استنكار طلابي..
وعبرت يومية أخبار نواكشوط عن استنكار طلابي ممثل في موقف الإتحاد الوطني للطلبة حيث شجب ما أقدمت علية الشرطة بعد اقتحامها للمعهد العالي من تنكيل بالطلاب و اعتقال بعضهم ، وجاء هذا في بيان وزعه مساء الاثنين عن رفضه المطلق لما اسماه "المنطق البوليسي في التعامل مع القضايا الطلابية"
ارتفاع في أسعار الغاز
قال مصدر بشركة سوماغاز إن شركات توزيع الغاز المنزلي دعت كافة عملائها إلى اجتماع أمس لإبلاغهم بقرارها الموحد بزيادة سعر قنينات الغاز ، هذا ما أوردته يومية الأمل في افتتاحيتها.
وأضافت قائلة إن شركات الغاز كانت تبيع قنينات الغاز لتجار التوزيع بسعر 1656 أوقية لقنينات الحجم الكبير ليصل إلى المستهلك بسعر 2000 أوقية ، فيما لم يعرف بعد ـ حسب الصحيفة ـ السعر الجديد الذي سيباع به للمواطنين بعد هذه الزيادة.
وذكرت الصحيفة أن مصادر رجحت وصول سعر الغاز ، إلى : قنينة الحجم الكبير 2700 أوقية ، وقنينة "النصف" 1200 أوقية، وقنينة الحجم المتوسط "الربع" 600 أوقية.
هجوم على كتيبة في لمغيطي
أوردت صحيفة الحياة اليومية نقلا عن موقع المدى عل الإنترنت علمه من مصادر عديدة أن عناصر من تنظيم القاعدة هجمت مساء أمس على كتيبة من الجيش الموريتاني عند منطقة لمغيطي في الشمال الشقي الموريتاني ، وقالت المصادر أنه لم يقتل أي جندي موريتاني خلال الهجوم ، وإن سجلت بعض الإصابات الطفيفة ، بينما قتل عدد من عناصر القاعدة وتم اسر عدد آخر.
تفنيد عسكري
وذكرت الصحيفة انه لم يتسنى حتى الآن التأكد من صحة الخبر ، كما أضافت الصحيفة أن مصدرا عسكريا موريتانيا قال إن سيارة تحمل مهربين تمت ملاحقتها من طرف الجنود الموريتانيين في لمغيطي ، واستطاع الجنود في النهاية إصابة أحد راكبيها و إلقاء القبض على المتبقين ، وإن هذا كل ما حدث في المنطقة حسب المصدر العسكري، مفندا الخبر.
خلافات تغير خارطة سياسة جهوية
ذكرت صحيفة الحرية أن خلافات بين رئيس الجامعة السابق اسلك ولد احمد ازيد بيه ومدير الديوان السابق و السفير بفرنسا حاليا شياخ ولد اعلي كانت سبب التغيير في المناصب التي طرأت مؤخرا.
وقالت إن سبب الإقالة المباشرة لمدير الديوان السابق ، هو خصومته مع رئيس الجامعة السابق الذي يمثل حليف ولد عبد العزيز حيث أن الخصومة البعيدة عن الواجهة كانت قد أوجدت قطبين سياسيين رئيسيين في البلد ، وأضافت الحرية أن الحلف الأول محسوب على الوزير الأول الذي ينتمي له مدير الديوان الجديد ، وحلف محسوب على شياخ ومجموعة الأطر التقليديين بالحوض الشرقي ، في الصراع على الواجهة السياسية للولاية.
كان مدير الديوان السابق يمرر رسائل تهيئ لإشعار نار الفتنة في الجامعة أثناء الأحداث كما أيضا عمل على إلباسها لونا عرقيا للتأثير على ولد ازيدبيه الذي اختلط عليه الحابل بالنابل حين استشرت الأزمة داخل الجامعة ، هذا الأمر علم به ولد عبد العزيز من خلال الرسائل فغضب من التصرف واستدعى شياخ الذي تبرأ منها.
التضحية بالحليف ..!
لكن ولد أحمد ايزيد بيه ما إن علم بالموضوع حتى استشاط غضبا ، وأقحم الوزير الأول في الموضوع ، وكاد ان يعصف الخلاف بين الطرفين نحو استقالة الوزير الاول إن لم يتم عزل ولد علي ، فاختار عزيز التضحية بحليفه المخضرم شياخ على حساب بقاء ولد محمد الأغظف.
ومن المعروف في عرف السياسيين أن من تم تعيينه سفيرا لموريتانيا في الخارج فهو مبعد عن دائرة الضوء سياسيا وعمليا ، فصار سفيرا لموريتانيا في فرنسا وهو عقاب حسب تعبير الصحيفة.

نقلا عن الأخبار