مشاهدة النسخة كاملة : 8 قتلى سوريين على جانبي الحدود مع لبنان


ام خديجة
05-16-2011, 08:04 AM
8 قتلى سوريين على جانبي الحدود مع لبنان

http://www.mushahed.net/vb/storeimg/img_1305533092_227.jpg

قتل ثمانية أشخاص، أمس، اثر اقتحام الجيش السوري لمدينة تلكلخ القريبة من حمص (وسط) حسب ما نقلت “فرانس برس” عن “ناشط حقوقي” . وذكر “الناشط” الذي فضل عدم الكشف عن هويته نقلا عن “شهود عيان” أن “سبعة أشخاص على الأقل بينهم امرأتان قتلوا بعد أن اقتحم الجيش السوري مدينة تلكلخ” التي يبلغ عدد سكانها 25 ألف نسمة .

وأورد الناشط لائحة بأسماء القتلى السبعة مشيراً إلى أنها “تشمل فقط الذين عرفت أسماؤهم” مشيراً إلى “استمرار القصف العشوائي بالدبابات لأحياء البرج وغليون والسوق والمحطة” في المدينة .

وكان “شاهد عيان” آخر ذكر في وقت سابق للوكالة أن “ثلاثة اشخاص قتلوا برصاص قناصة ينتمون إلى الأجهزة الأمنية فيما كانوا يخرجون من جامع عثمان بن عفان وسط تلكلخ حيث يعتصم عشرات الأشخاص من نساء ورجال” . وزود “الشاهد” الوكالة بأسماء القتلى الثلاثة .

وأضاف أن “الوضع متأزم جداً في البلدة التي تشهد انتشاراً كثيفاً لرجال الأمن والجيش” .

ولفت إلى “إطلاق نار كثيف على جميع محاور تلكلخ” سمع دويها من خلال الهاتف . واشار إلى “وجود عدد كبير من الجرحى وسط ساحة البلدة الا ان أحداً لم يتمكن من اسعافهم نظراً لعدم تمكن السكان من الخروج” .

كما أفاد مصدر أمني لبناني وكالة فرانس برس ان “امرأة سورية قتلت وأصيب خمسة أشخاص آخرين بجروح، بينهم جندي في الجيش اللبناني، الأحد في إطلاق نار من الأراضي السورية باتجاه معبر البقيعة بين البلدين في شمال لبنان” . واضاف “الشاهد” أن “الوضع متأزم جداً في تلكلخ التي تشهد انتشاراً كثيفاً لرجال الأمن والجيش” . ولفت إلى “إطلاق نار كثيف على جميع محاور تلكلخ” سمع دويها من خلال الهاتف . وأشار إلى “وجود عدد كبير من الجرحى وسط ساحة البلدة الا ان أحدا لم يتمكن من اسعافهم نظرا لعدم تمكن السكان من الخروج” . وأضاف انه “سمع دوي قذيفتين في منطقة جبل غليون حيث تمركزت الدبابات على الطريق العام الزراعي” لافتا إلى ان القذيفتين سقطتا “أمام مؤسسة الاعلاف وفي حارة المخيم” .

ونقلت “فرانس برس” عن مصدر أمني أن “امرأة سورية قتلت وأصيب خمسة أشخاص آخرين، هم أربعة مدنيين لبنانيين وسوريين وجندي، بجروح”، مشيراً إلى أن كل المصابين كانوا في الجانب اللبناني من المعبر .

وفي وقت لاحق، أصيبت فتاة بجروح أثناء تواجدها في منزل قريب من المعبر الترابي غير الرسمي الذي سلكه خلال الأيام الماضية مئات السوريين الهاربين، معظمهم من تلكلخ ومحيطها . وأصدر الجيش اللبناني بيانا جاء فيه أن “إطلاق نار من أسلحة رشاشة حصل (أمس) في منطقة تلكلخ السورية الحدودية مقابل معبر البقيعة”، مشيراً إلى ان اصابة الجندي اللبناني تمت “من جراء سقوط إحدى الطلقات بصورة عشوائية” . ولم تتضح أسباب اطلاق النار الذي ترافق مع مرور مجموعة من النازحين السوريين سيراً على الأقدام على معبر البقيعة . واعلنت قيادة الجيش-مديرية التوجيه ان “الشرطة العسكرية باشرت التحقيق في الموضوع” .

وقال مراسل “فرانس برس” إن إطلاق النار تسبب بحالة هلع وذعر في المكان . وسارع النازحون السوريون والمواطنون اللبنانيون الذين كانوا في استقبالهم إلى الاختباء . كما هرب عدد من سكان البلدة القريبة من المعبر من منازلهم لساعات قبل أن يعودوا بعد استقرار الوضع .

واستنفر عناصر الجيش اللبناني الذين ما لبثوا ان تلقوا تعزيزات هي عبارة عن ثلاث ملالات وشاحنة وسيارتين عسكرية مليئة بالجنود تمركزوا في المكان . وخلا المعبر على الأثر من المارة، ولو أن حركة النزوح استمرت لوقت قصير بعد إطلاق النار انما عبر النهر الكبير الحدودي المحاذي للمعبر . وقال مراسل “فرانس برس” ان الجيش اللبناني عمد، بمساعدة أفراد في اللجان الاهلية التي تتولى استقبال النازحين إلى اقناع الناس بالابتعاد عن المعبر . ولا تزال تسمع من الجانب اللبناني اصوات إطلاق نار من أسلحة رشاشة وانفجارات قذائف في تلكلخ ومحيطها .

وزار منطقة وادي خالد اللبنانية، أمس، وزير الشؤون الاجتماعية سليم الصايغ لتفقد النازحين .


نقلا عن الخليج