مشاهدة النسخة كاملة : سجناء سلفيون يرفضون انتقاد العلماء الذي قام به رفاقهم


ام خديجة
02-21-2010, 07:53 PM
سجناء سلفيون يرفضون انتقاد العلماء الذي قام به رفاقهم


رفض سجناء سلفيون ما ذهب إليه زملاءهم في اليومين الماضيين من انتقاد العلماء في إشارة إلى كلام دحود ولد السبتي و أبو المنذر الشنقيطي عن الشيخ محمد الحسن ولد الددو، مضيفين أن "نحن نبرأ إلى الله من الطعن في العلماء وسوء الظن بهم مهما كان مصدره"
وجاءت رسالة الرفض هذه في بيان وقعه خمسة سجناء سلفيين أكدو فيه ما ذهب إليه العلماء من أن "مهمتهم كانت ناجحة والحمد لله، فقد استفاد منهم الإخوة كثيرا سواء الذين وقعوا على البيان الموافق لما قرره العلماء في البلد، أو الذين كانت عندهم تحفظات عليه، أو الذين كانت عندهم رؤية مخالفة، استفادوا جميعا كل بحسبه"
وأضاف الموقعون: " ونحن من جانبنا موقفنا معلوم مسبقا فقد أعربنا من قبل ومن بعد عن وهجتنا في البراءة من الغلو في الدين، وكذا حرصنا على أمن بلدنا المسلم وسائر بلاد المسلين، مع تمسكنا بما عليه العلماء الراسخون في هذا البلد الذين يحرصون على أمنه ورخائه ويسعون لنشر الخير والعلم النافع بالحكمة والموعظة الحسنة والمجادلة بالتي هي أحسن، هذا موقفنا فلا يزايدن أحد علينا فإنه لا يعبر عنا غيرنا ولا نتبع لأحد ولا لجماعة في الداخل ولا في الخارج، وقد اتضح هذا الموقف جليا للعلماء بل ولعامة الناس بفضل الله، ونرجو من الله أن تكون لهذا الحوار نتائج طيبة تعود بالخير والأمن على البلاد والعباد".
وهذا نص البيان كما نشرته وكالة نواكشوط للأنباء:
"إنه لمن دواعي العجب أن نجد في هذه الأيام من يخرجون علينا بتعقيباتهم على فعاليات الحوار الفكري الذي احتضنه السجن المركزي، وبدلا من أن يكون المضمون متماشيا مع الإصلاح الذي هو هدف كل مسلم ناصح، تجدهم لا يقع الذباب حرصهم إلا على لحوم العلماء ورميهم بما لا يليق من تدليس وغير ذلك والعياذ بالله مما ينزه عنه آحاد العوام.
ينبغي أن يعلم أن كل أمة قبل أمة محمد صلى الله عليه وسلم فعلماؤها شرارها، إلا المسلمين فإن علماؤهم خيارهم لأنهم خلفاء الرسول في أمته، والمحيون لما مات من سنته، بهم قام الكتاب وبه قاموا، وبهم نطق وبه نطقوا فإذا سقطت هيبتهم من قلوب الناس وأصبح لكل من شاء أن يلغ في أعراضهم أو يظن بهم السوء ، فباطن الأرض خير من ظاهرها.
نقول ذلك لأن البعض حاول أن يشك يومئذ فيما نقله العلماء الأفاضل عن مجريات الحوار ونتائجه في وسائل الإعلام المختلفة وكيف أنه نجح بنسبة عالية.
نحن ومن جانبنا لم نعلق وقتها لأنه لا يتصور أن يشك أحد في مصداقية هؤلاء الأعلام، مهما بلغ خلافه معهم، فالناس متفقون على عدالتهم واستقامتهم وهو أمر معلوم، لذلك فنحن نبرأ إلى الله من الطعن في العلماء وسوء الظن بهم مهما كان مصدره، كما ينبغي أن يعلم أن مصلحة البلاد والعباد في اتباع الحق الذي هم حملته وحماته، ونؤكد ما أكده العلماء ـ وكما عايشنا داخل الشجن ـ أن مهمتهم كانت ناجحة والحمد لله، فقد استفاد منهم الإخوة كثيرا سواء الذين وقعوا على البيان الموافق لما قرره العلماء في البلد، أو الذين كانت عندهم تحفظات عليه، أو الذين كانت عندهم رؤية مخالفة، استفادوا جميعا كل بحسبه، ونحن من جانبنا موقفنا معلوم مسبقا فقد أعربنا من قبل ومن بعد عن وهجتنا في البراءة من الغلو في الدين، وكذا حرصنا على أمن بلدنا المسلم وسائر بلاد المسلين، مع تمسكنا بما عليه العلماء الراسخون في هذا البلد الذين يحرصون على أمنه ورخائه ويسعون لنشر الخير والعلم النافع بالحكمة والموعظة الحسنة والمجادلة بالتي هي أحسن، هذا موقفنا فلا يزايدن أحد علينا فإنه لا يعبر عنا غيرنا ولا نتبع لأحد ولا لجماعة في الداخل ولا في الخارج، وقد اتضح هذا الموقف جليا للعلماء بل ولعامة الناس بفضل الله، ونرجو من الله أن تكون لهذا الحوار نتائج طيبة تعود بالخير والأمن على البلاد والعباد".
الموقعون عن السجناء حسب القواطع في السجن المركزي.
عبد الله ولد محمد سيديا عن القاطع رقم1
محمد غالي ولد ينج عن القاطع رقم2
محمد الشيخ ولد محمد "شياخ" عن القاطع رقم3
هارون ولد حبيب عن القاطع رقم4
لمين ولد ابنيجاره عن القاطع رقم 5

نقلا عن : تقدمي