مشاهدة النسخة كاملة : مثقفون عرب: فليتوقف قمع السوريين


ام خديجة
05-09-2011, 06:50 PM
مثقفون عرب: فليتوقف قمع السوريين

http://www.aljazeera.net/mritems/images/2011/5/7/1_1059493_1_34.jpg

فتاة تطالب الرئيس السوري بوقف القتل في مظاهرة بمدينة لندن (رويترز)

طالب مثقفون عرب بوقف "القمع" الذي تمارسه السلطات السورية ضد المتظاهرين السلميين المطالبين بالحرية. ودعوا في بيان وصلت الجزيرة نت نسخة منه الجامعة العربية والمنظمات الحقوقية لممارسة مسؤولياتها الأخلاقية والسياسية، وأخذ المبادرة من أجل حقن الدماء ووقف الانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان، وحث الحكومة السورية على احترام حقوق الشعب وأمنه.

وجاء في البيان أن الموقعين يدينون "الحملة القمعية" التي تواجه بها السلطة المواطنين السوريين المحتجين، وينددون "بالممارسات غير الإنسانية للأجهزة الأمنية التي سممت الحياة المدنية والسياسية العربية" ويؤكدون تأييدهم وتضامنهم مع إخوتهم "أبطال الحرية".

وطالب البيان بضرورة "وقف كل عمليات القمع فورا، وفي مقدمتها إطلاق الرصاص الحي على المحتجين السلميين، والسماح للشعب بالتعبير عن نفسه من خلال مسيرات شعبية سلمية وحماية هذه المسيرات".

كما حث المثقفون العرب النظام السوري على الدعوة إلى بدء الحوار الوطني بمشاركة جميع الأطراف، في السلطة والمعارضة، خاصة مع ممثلي حركة الاحتجاج الديمقراطي، من أجل التوصل إلى اتفاق يسمح بالانتقال السلمي إلى نظام ديمقراطي يضمن حقوق الجميع في الحرية والعدالة والمساواة "ويجنب سورية الحبيبة مخاطر الصراعات الدامية والحروب الأهلية".

"
طالب البيان بضرورة وقف كل عمليات القمع فورا، وفي مقدمتها إطلاق الرصاص الحي على المحتجين السلميين، والسماح للشعب بالتعبير عن نفسه من خلال مسيرات شعبية سلمية وحماية هذه المسيرات
"
وتر الطائفية
وشدد البيان على ضرورة "الكف عن العزف على وتر الطائفية وعن توظيفها في خدمة أغراض السلطة" مؤكدا أن التنوع الطائفي والمذهبي جزء لا يتجزأ من هوية سوريا "وأن وجودها حتى اليوم هو البرهان على عمق الروح المدنية التي تميز أبناءها وتجعل من التعدد الإثني والطائفي ثروة وطنية".

كما شدد المثقفون العرب على ضرورة الحفاظ على "دور سوريا الطليعي في مقاومة السيطرة الأجنبية" مشيرين إلى أن سياسات التدخل الخارجية تستدعي اليوم أكثر من أي وقت سابق ضمان وحدة الشعب وكرامته وحرياته والبدء بإصلاحات جذرية تزيل أسباب الانقسام والتوتر والنزاع التي تهدد مكتسبات الشعب السوري وتهيئ للتدخلات الخارجية التي سيكون النظام وحده مسؤولا عنها.

ورفض البيان رد فعل السلطات السورية ضد المسيرات السلمية التي انطلقت يوم 15 مارس/ آذار 2011، ووصف ما قام به الأمن السوري بأنه "حملة قمع لا مثيل لها، فتصدت للمحتجين بالرصاص الحي وقتلت المئات وشردت الآلاف واعتقلت كل من تشك في مشاركته أو تعاطفه مع مطالب المحتجين".

واعتبر أنه بعد مرور ستة أسابيع على هذه الحملة، فقد صعدت السلطات السورية من "سياستها القمعية فحاصرت المدن وعزلتها عن العالم من أجل ترويع المواطنين وإجبارهم على الخضوع". وتابع "هذا في الوقت الذي لم يُظهر النظام السوري أي إرادة واضحة في الاستجابة ولو للحد الأدنى من مطالب المحتجين السلميين".

ووقع على البيان كل من:

د. برهان غليون (مفكر سوري)، د. محمد عمارة (مفكر مصري)، د. بشير نافع (مؤرخ فلسطيني)، د. حسن حنفي (مفكر مصري)، د. رضوان السيد (مفكر لبناني)، د. سعيد بن سعيد العلوي (مفكر مغربي)، د. جلال أمين (مفكر مصري)، ياسين الحاج صالح (كاتب سوري)، إبراهيم نصر الله (روائي فلسطيني–الأردن)، د. معتز الخطيب (أستاذ الدراسات الإسلامية-سوريا)، د. رياض الشعيبي (أستاذ فلسفة تونس)، د. طارق الكحلاوي (جامعي تونسي مقيم بالولايات المتحدة)، د. مصطفى اللباد (مدير مركز الشرق-مصر)، د. مازن النجار (كاتب فلسطيني)، د. سمير مرقص (كاتب مصري)، جمال سلطان (مدير صحيفة المصريون الإلكترونية)، تقادم الخطيب (مدرس جامعي مصري وأحد نشطاء ثورة 25 يناير)، د. باسم خفاجي (وكيل مؤسسي حزب التنمية المصري)، د. احميدة النيفر (أكاديمي تونسي–جامعة الزيتونة)، هشام جعفر (كاتب مصري)، نبيل شبيب (كاتب فلسطيني–ألمانيا)، لطفي زيتون (إعلامي تونسي).

نقلا عن الجزيرة نت