مشاهدة النسخة كاملة : غدر أوباما .... { الطالب اخيار بن أعمر سيدي }


ام خديجة
05-09-2011, 05:00 PM
غدر أوباما

http://www.alakhbar.info/index.php?rex_resize=180w__indexcatuivpi .jpg
وكتبه القوي بالله: الطالب اخيار بن أعمر سيدي

"ما سمعت خبرا أغيظ لي من غدر أوباما الجمعة /6/5/2011 بالشيخ أسامة شهيد الأمة".

استشهد بعد الحادي عشر من سبتمبر كثيرون: أحمدي ياسين والرنتيسي في فلسطين والزرقاوي في بلاد الرافدين، وبعده أبو عمر البغدادي وأبو حفص المصري... وما أكثر الشهداء في صفوف طالبان أفغانستان وباكستان، وفي صبيحة الاثنين الثاني من مايو /2011, صك سمعي خبر مفجع مؤلم ألا وهو استشهاد القائد العظيم الذي دوخ الصليبيين وأعوانهم ردحا من الزمن- ولقد أبقي الله لهم ما يسوؤهم ويسومهم سوء العذاب –بوطئه موطئا يغيظ الكفار وهو أغيظ للسائرين في فلكهم ممن يتحسر بتحسرهم، ويحزن لحزنهم، ويخوض معهم المعارك حين يخوضونها، ويعلق علي شهداء المجاهدين بمثل تعليقهم في تعليقهم - قال أحد الباحثين: جاء موت أسامة في الوقت المناسب تماما كأن في قوله تشفيا وشماتة- حتى لم يبقوا للإمعة ولا للببغاء مقالا.

أبشر هؤلاء وأولئك بأن استشهاد القادة لا يميت الجهاد، ولا يوهن من عزيمة المجاهدين، بل يستنهض هممهم ويقوي عزائمهم والتاريخ شاهد، فهل كان استشهاد أسد الله ورسوله حمزة بن عبد المطلب يوم أحد موتا للإسلام وأهله، لا؟! وهل كان استشهاد أسامة بن زيد وجعفر بن أبي طالب وعبد الله بن رواحه يوم مؤتة قضاء علي المجاهدين، كلا؟ بل قامت دوله الإسلام شامخة, قوية الأركان حتى خضع لها العرب والعجم في مشارق الأرض مغاربها، وهذا ما سيكون بإذن الله إن صدقت العزائم وصمد المجاهدون كأسلافهم فالعاقبة لهم ولأتباعهم، وليمكنن الله لهم كما مكن لأولئك, والتاريخ يعيد نفسه.

معشر المسلمين من كان منكم يجاهد لأجل الشيخ أسامة فإن أسامة قد مات، ومن كان يجاهد لإعلاء كلمة الله فإن الله حي لا يموت والجهاد ماض-كما قال صلي الله عليه وسلم- مذ بعثني الله إلى أن يقاتل آخر أمتي الدجال لا يبطله جور جائر ولا عدل عادل.

نم أيها الشهيد الكريم في جنات ونهر، وأعلم أنك لست في الميدان وحدك بل هناك فرسان وفرسان يحملون راية الجهاد كما حملها أولائك المجاهدون حين حمي الوطيس واستحر القتل، اطمئن فقد ورثك أحفاد جعفر الطيار وخالد بن الوليد وأبو دجانة وأبو أيوب الأنصاريين رضي الله عنهم جميعا، "أولائك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولائك رفيقا".

مات أسامة شهيدا "ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون فرحين بما آتاهم الله من فضله" "الذين قتلوا في سبيل الله فلن يضل أعمالهم سيهديهم ويصلح بالهم ويدخلهم الجنة عرفها لهم".


نقلا عن الأخبار