مشاهدة النسخة كاملة : سلفيات موريتانيا يتظاهرن للتنديد بمقتل بن لادن


أبو فاطمة
05-08-2011, 01:12 PM
سلفيات موريتانيا يتظاهرن للتنديد بمقتل بن لادن

http://img694.imageshack.us/img694/1979/indexphprexresize333w00.jpg

الناشطات السلفيات نددن باغتيال زعيم القاعدة أسامة بن لادن وبالسياسات الأمريكية الامبريالية (الأخبار)

نظم عدد من السلفيات الموريتانيات صباح اليوم الأحد 8 ابريل 2011 وقفة احتجاجية بمباني المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية بنواكشوط للتنديد بمقتل زعيم القاعدة أسامة بن لادن.
وحملت المتظاهرات لافتات تدين السياسة الأمريكية في العالم وتشجب استهدافها لمن أسموه "ألشهيد القائد" أسامة بن لادن.
وتبادلت المتظاهرات الكلام والخطب داخل باحة المعهد لذكر مآثر الفقيد، والتعرض لبعض نماذج السطو والعدوان التي تمارسها الولايات المتحدة الأمريكية في مختلف بلدان العالم الإسلامي.
كما رفعت المتظاهرات صورا لأسامة بن لادن ورددن بعض الشعارات التي تصف قادة الولايات المتحدة الأمريكية بـ"الكلاب" و "الأنذال"..معبرات عن ما أسمينه الشعور الطبيعي للمسلم عندما تغتال قيادة الجهاد في العالم.
من جهة أخرى ذكر مسؤول استخباراتي باكستاني أن مكالمة هاتفية واحدة أجراها "ساع" موثوق به شكلت الخيط الذي قاد الأمريكيين إلى مكان زعيم تنظيم القاعدة، أسامه بن لادن، في عملية انتهت بتصفيته.
وكشفت السلطات الأمريكية عن تسجيلات فيديو جديدة، أكد مسؤولون في الاستخبارات الأمريكية أنها تقدم دليلاً جديداً لإدارة الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، على أن زعيم القاعدة هو أحد الأشخاص الخمسة الذين قُتلوا خلال العملية.
ويتضمن أحد أشرطة الفيديو ما يبدو أنه "تسجيل منزلي" يظهر زعيم تنظيم القاعدة أثناء قيامه بمشاهدة صور خاصة به، عبر جهاز استقبال بث الأقمار الاصطناعية، حيث يبدو بن لادن وهو يجلس أمام جهاز تلفزيون صغير، ويلف نفسه ببطانية، ويرتدي غطاء رأس "طاقية" داكنة، بينما كان يقوم بالاختيار بين المحطات الفضائية.
وأكد تنظيم القاعدة في بيان نشرته مواقع إسلامية تابعة للتنظيم خبر مقتله وأضاف البيان "في يوم تاريخي من أيام الأمة الإسلامية العظيمة، وبموقف ليس ببدع من مواقف أبطالها ورجالها عبر عمرها المبارك، وعلى طريق ممهد سلكه خيار سابقيها ولاحقيها، قتل الشيخ المجاهد القائد الزاهد المهاجر أبو عبد الله أسامة بن محمد بن لادن - رحمه الله - فى مواطن صدق فيه القول بالعمل والدعوى بالبينة، ليلحق بركب الأمة المهيب الذى امتدت مواكبه تترا بين قادة عظام، وجنود أوفياء وفرسان شرفاء أبى فيه أن يعطى الدنية فى دينه، وأن يسلم قيادة وبذل لمن ضربت عليهم الذلة والمسكنة من المغضوب عليهم والضالين، فواجه السلاح بالسلاح والقوة بالقوة، وقبل أن يتحدى جموعا مستنكرة خرجت بآلاتها وعتادها وطائراتها وحشودها بطرا ورئاء الناس، فما ضعفت أمامهم عزيمته ولا خارت قواه، بل وقف لهم وجها لوجه طودا شامخا وأدى أمانته حتى تلقى طلقات الغدر والكفر ليسلم الروح إلى بارئها وهو يردد، من يبذل الروح الكريم لربه، دفعا لباطلهم فكيف يُلامُ".

نقلا عن الأخبار