مشاهدة النسخة كاملة : المرشد العام لإخوان مصر يستقبل مشعل وقادة الفصائل الفلسطينية


أبو فاطمة
05-08-2011, 02:31 AM
المرشد العام لإخوان مصر يستقبل مشعل وقادة الفصائل الفلسطينية

http://img851.imageshack.us/img851/1364/datafiles5ccache5ctempi.jpg

جانب من اللقاء - نقلاً عن إخوان أون لاين

استقبل فضيلة الأستاذ الدكتور محمد بديع، المرشد العام للإخوان المسلمين، بالمركز العام للجماعة بالمقطم، بعد ظهر اليوم السبت (7-5) عددًا من الوفود الفلسطينية التي شاركت في توقيع اتفاق المصالحة الفلسطينية، وكان في مقدمتهم خالد مشعل، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس.
وضم الوفد كلاً من أحمد جبريل، الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين- القيادة العامة، ورمضان شلح، الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي، وصخر بسيسو، ممثل حركة فتح، وماهر الطاهر، القيادي بالجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، ومنير شفيق، الأمين العام للمؤتمر القومي الإسلامي، وممثل الشخصيات المستقلة، وأبو مجاهد، الناطق الرسمي باسم "ألوية الناصر صلاح الدين"، وعزت الرشق ومحمد نصر عضوا المكتب السياسي لحركة "حماس"، وغيرهم من قيادات الفصائل الفلسطينية.
وأكد فضيلة المرشد العام- في كلمته للضيوف- أن سعادة الشعب المصري لا توصف بتوقيع اتفاق المصالحة الفلسطينية، وهو ما يزيد من أعباء الفصائل الفلسطينية التي أصبحت ملزمةً بدعم خيار المصالحة ونبذ الانقسام والفرقة، مشيرًا إلى أن العدوَّ الصهيونيَّ متربصٌ لإفشال المصالحة، كما أنه يضيف كلَّ يوم المزيد لأوراح الشهداء الزكية، وهو ما يجعل العبءَ على الفصائل كبيرًا، ولذلك يجب عليهم أن يكونوا يدًا واحدةً لمواجهة هذا العدو الصهيوني.
وأوضح بديع أن جماعة الإخوان المسلمين سوف تظلُّ داعمةً لخيار الوحدة بين الفصائل الفلسطينية؛ لأنها الطريق الأساسي لإجلاء المحتل الصهيوني، مضيفًا أنه كما كان المركز العام لجماعة الإخوان المسلمين منذ الإمام حسن البنا حاضنًا للمجاهدين فإنه عاد ليستكمل هذا الدور بفضل الثورة المصرية المباركة؛ التي أعادت مصر إلى حجمها الطبيعي، رغم المحاولات التي قام بها أعداء مصر لكي يُقزِّموا دورها ويُضعفوا من مكانتها. مشيراً إلى أن القضية الفلسطينية كانت وسوف تظل في قلوبنا وقلوب العالميْن العربي والإسلامي.
وفي كلمته، أكد خالد مشعل، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، أن فلسطين كلها تتقدم بخالص الشكر لمصر، حكومةً وشعبًا؛ لرعايتها هذه المصالحة، داعيًا المولى أن يستضيف الشعب الفلسطيني أشقَّاءه في مصر للصلاة في ساحة المسجد الأقصى.
وقال مشعل: إننا نعيش الآن فرحاتٍ متلاحقةً، تكاد تصدمنا، داعيًا المولى عزَّ وجلَّ ألا يزيح هذه الفرحة عن الأمة العربية، مشيدًا بروح التغيير التي تشهدها مصر، مؤكدًا أنها جعلت تحرير فلسطين في متناول اليد، وأن اتفاق المصالحة كان خطوةً لتحقيق هذا الهدف، موضحًا أن الذاكرة الفلسطينية لن تنسى أبدًا الجهود المصرية لصالح القضية الفلسطينية في الماضي والحاضر.
وفيما يتعلق بالعلاقة مع حركة "فتح" أكد مشعل "أننا وإخواننا في حركة فتح ومعنا كل القوى الفلسطينية لم نختَرْ الانقسام، بل إنه فُرض علينا فرضًا، ولكنْ بعد الرعاية المصرية الرسمية والشعبية فإننا سوف نتجاوز هذا الانقسام لتعزيز الجبهة الداخلية؛ حتى نواجه الاحتلال الصهيوني، ونستردَّ أرضَنا وقدسَنا وأقصانا؛ لأنها حقوقٌ للأمة العربية والإسلامية كلها".
وفي السياق ذاته، قال أحمد جبريل، الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين- القيادة العامة: إننا نشعر بالبهجة والسرور والأمل عندما نلتقي في المركز العام لجماعة الإخوان المسلمين؛ لأننا نلتقي مع جماعة قدَّمت الكثير في خدمة القضية الفلسطينية، وخير دليل على ذلك أرواح الشهداء في حرب فلسطين.
وتحدث رمضان شلح، الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي، مؤكدًا أن أبرز نتائج الثورة المصرية هو اتفاق المصالحة الفلسطينية، مشيرًا إلى أن وحدة الشعب المصري التي أنجحت ثورة 25 يناير نتمنَّى أن تستمر لتستعيد مصر مكانتها اللائقة؛ لأن تحرير مصر يعني تحرير الأمة، ولا ينصلح حال العرب إلا إذا انصلح حال مصر.
وأشار ماهر الطاهر، القيادي بالجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، إلى أن الثورة المصرية أثرت في القضية الفلسطينية بشكل كبير، وهو ما دفع الشعب الفلسطيني إلى الضغط على قياداته لإنجاز هذه الوحدة التي ستدفعنا لمواجهة العدو الصهيوني الذي لا يمكن التعايش معه بأي شكل من الأشكال.
فيما عبر منير شفيق، الأمين العام للمؤتمر القومي الإسلامي، عن سعادته وشعوره بالفخر؛ لأنه في دار الإخوان المسلمين التي جمعت الشعب الفلسطيني بكل طوائفه، داعيًا إلى أن يروا مصر التي كانت في ميدان التحرير، وهي تبني نهضتها مرة أخرى.
وهو نفس ما أكده صخر بسيسو، القيادي بحركة فتح؛ الذي وجه التحية لشباب مصر الذين صنعوا ثورتها المباركة؛ مما أعاد الروح للشعوب العربية والإسلامية.
وأضاف بسيسو أنهم يتطلعون إلى شراكة فلسطينية حقيقية تحمل طموحات الشعب الفلسطيني الذي يستحق أن يفرح بهذه المصالحة والروح الجديدة التي دبَّت في العمل الوطني، وهو ما يمثل عامل ضغط قويًّا على الفصائل الفلسطينية لكي تستمر في وحدتها مهما كانت الظروف.

نقلا عن المركز الفلسطيني