مشاهدة النسخة كاملة : صار: باقون في الأغلبية وعزيز يقاوم "قوى رجعية"


ام خديجة
05-06-2011, 02:25 AM
صار: باقون في الأغلبية وعزيز يقاوم "قوى رجعية"

http://www.alakhbar.info/index.php?rex_resize=180w__sarr.jpg

أكد صار إبراهيما، زعيم حزب التحالف من أجل العدالة والديمقراطية – حركة التجديد (AJD/MR)، أن حزبه باق في منسقية أحزاب الأغلبية وأنه لا يدرس في الوقت الراهن تغيير موقفه.

وقال صار في تصريحات لـ"الأخبار" إن حزبه يحترم خيارات الأحزاب الأخرى ولا يبني مواقفه على أساس ما تفعله مضيفا "قد ننسحب حين يصبح ذلك ضروريا" لكنه أثنى على تسيير ولد عبد العزيز للبلاد معتبرا أنه "غير وجه انواكشوط ويباشر تغيير مدينة كيهيدي" من بين مشروعات عديدة.

وقال صار إن حزبه أعلن بعد دخوله الأغلبية –بناء على وثيقة مكتوبة وقعت في ديسمبر الماضي- أنه سيكون محركا داخل إطارها ولن يكون "عربة إضافية" مشيرا إلى انسحاب حزبين من الأغلبية من قاعة التوقيع على الاتفاق في ديسمبر الماضي احتجاجا على خطابه.

وقال صار، وهو يجيب عددا من مناضلي حزبه خلال محاضرة نظمها الحزب لشرح وثيقة اتفاقه مع الأغلبية، إن هناك "قوى رجعية" داخل الأغلبية، وداخل الحزب الحاكم نفسه، تعارض الرئيس الموريتاني و"تضع الدواليب في العجلات" مضيفا "نحن نعول على القوى التقدمية في مختلف أحزاب الأغلبية" من أجل الدفع إلى الأمام بالنقاط محل الاتفاق.

وأشار صار إلى أن حزبه ظل مرارا يرفض الدخول في الأغلبية "إلا على أساس حوار" رغم أنه شخصيا قابل الرئيس الموريتاني أكثر من عشر مرات. مشيرا إلى أن الحوار الذي حصل في النهاية واستمر أشهرا نتج عنه توافق على قضايا مهمة.

وشدد صار على أن حزبه "لم ينضم إلى حزب الاتحاد من أجل الجمهورية" بل اتفق مع أحزاب الأغلبية على "جزء يسير" من برنامج وأنه خارج ذلك مازال على مواقفه وسيواصل الدفاع عن عنها دون مواربة. وأضاف لقد دخلنا في لعبة سياسية نأمل النجاح فيها، وإذا فشلنا فلن نكون بدعا من السياسيين.

وأوضح صار أن فلسفة حزبه فيما يتعلق بماضي حقوق الإنسان في موريتانيا تقوم على ثلاثة مبادئ هي "حق الحقيقة وحق الذاكرة وحق العدالة" مشيرا إلى أنه طلب شخصيا خلال لقاء مع عزيز أن تطلب موريتانيا من قطر رسميا تسليم ولد الطايع على أن تتم محاكمته في موريتانيا.

وكشف صار عن أن ولد الشيخ عبد الله رفض بشكل بات كل طلباته "الجوهرية" كتلك المتعلقة بالدستور خلال مفاوضاتهما قبيل الشوط الثاني من اقتراع 2007 كما عرض عليه توزيره شخصيا فقط. وأضاف "يقول البعض، وهذا لا أستطيع تأكيده، أنه كان قد حصل على مسعود ولم يعد بحاجة لي لذا فقد تعمد تخييب آمالي".

وجاء حديث صار تعقيبا على محاضرة ألقاها القياديان في الحزب با ممادو بوكاري ولمرابط ولد منداه شرحا فيها مسار الحوار بين حزبهما ومنسقية أحزاب الأغلبية وما تمخضت عنه من اتفاق.


نقلا عن الأخبار