مشاهدة النسخة كاملة : أولى أولويات "حماس" الإفراج عن المعتقلين السياسيين


أبو فاطمة
05-06-2011, 02:12 AM
في تصريح خاص لـ "المركز الفلسطيني للإعلام"
العاروري: أولى أولويات "حماس" الإفراج عن المعتقلين السياسيين

أكـد الشيخ صالح العاروري، عضو القيادة السياسية لحركة "حماس"، ومسؤول ملف الأسرى فيها، أن قضية المعتلقين السياسيين بسجون السلطة هي أولى أولويات الحركة، مشيرًا إلى أن "وفد فتح والرئيس أبو مازن وعدا بمعالجة هذا الموضوع فور عودة أبو مازن من ألمانيا الأسبوع المقبل".
وقال العاروري في تصريح خاص لـ "المركز الفلسطيني للإعلام": "ملف الاعتقالات السياسية كان من أولى أولوياتنا في الحوارات مع وفد فتح والرئيس أبو مازن، وقد قدمنا قائمة بأسماء كافة المعتقلين السياسيين بسجون السلطة، وهم حوالي 150 معتقلاً، وطالبنا بالإفراج عنهم جميعًا، ونتابع مع القاهرة وكافة الأطراف آليات التطبيق"، موضحًا بأن الأسماء التي يتم الاختلاف عليها سيتم إحالتها للجنة مشتركة للبتّ فيها.
وفي معرض رده حول وجود جهات تحاول تعكير أجواء المصالحة وإفشالها، عبر العاروري عن خشيته على المصالحة من أولئك الذين ليس لهم مصلحة بتحقيق التوافق الوطني وإنهاء الانقسام الفلسطيني، داعيًا حركتي "حماس" و"فتح" لبذل كافة الجهود لقطع الطريق على كل من يحاول إفشال هذا الاتفاق.
وشدد عضو القيادة السياسية لـ "حماس" على أن ملف الاعتقلات السياسية يعبر عن حالة القمع وانعدام الحريات وهو أمر مرفوض في كل الأوقات وتحديدًا في هذه المرحلة - مرحلة ما بعد المصالحة -.
وحول معضلات الملف الأمني، الذي كان أحد العقبات الأساسية في وجه المصالحة الفلسطينية، أوضح العاروري أن بنية الأجهزة الأمنية وسياساتها كانت عقبة فعلية، لكن تم تجاوزها بالاتفاق على تشكيل لجنة أمنية عليا - من حركتي حماس وفتح والفصائل الفلسطينية - مهمتها رسم سياسات الأجهزة الأمنية وفق المصالح الوطنية العليا، على أن تبقى بنية هذه الأجهزة بالضفة وغزة كما هي، في المرحلة الانتقالية القادمة.
وفي ملف الحكومة القادمة، قال عضو القيادة السياسية لـ "حماس": اتفقنا على أن تكون الحكومة من كفاءات وطنية مستقلة أي ليست حزبية ولا فصائلية، وأن يتم تشكيلها بالتوافق - بما في ذلك الاتفاق على أسماء الوزراء ورئيس الوزراء - مع جميع الفصائل الفلسطينية.
ونوه العاروري إلى أن مهمة الحكومة الانتقالية القادمة لن تكون سياسية وإنما إدارية وتنفيذية، وأنها ستركز على إتمام المصالحة، وتهيئة الأجواء للانتخابات، والإعمار، بالإضافة إلى إدارة شؤون شعبنا الفلسطيني.
وأشار إلى أن الحكومة القادمة وكافة الفصائل بما فيها حركتا حماس وفتح ستعمل على تهئية أجواء الانتخابات بإطلاق الحريات، وإتاحة المجال للعمل الجماهيري، ووقف الاعتقالات والمحاكم العسكرية، حتى يشعر شعبنا الفلسطيني بالثقة، وأن هناك مصالحة حقيقية تمارس تبعاتها على الواقع وفي الميدان.

نقلا عن المركز الفلسطيني