مشاهدة النسخة كاملة : أسامه بن لادن انتصر على كل جيوش الكفر (الخليل بن بومن)


أبو فاطمة
05-05-2011, 03:01 PM
أسامه بن لادن انتصر على كل جيوش الكفر (الخليل بن بومن)

مهما اختلفنا أو اتفقنا مع الرجل حول مبادئه وأهدافه وفلسفته في الحياة فإن ذالك لن يمنعا من تسجيل ملاحظات يتفق الجميع عليها, أولها : أن الرجل عربي أصيل ومسلم غيور على دينه وتبدو على وجهه سيم الخير كلما اطل علينا في خرجة من خرجاته الرجولية والأسطورية لتسجيل موقف غالبا ما يكون يسجله بشجاعته المعهودة نيابة عن جبناء امتنا
العربية والإسلامية المستباحة من طرف الأمريكان والصهاينة وأتباعهم وعملائهم, كانت هجرة الرجل اقرب إلى الهجرة إلى الله ورسوله من غيره من المهاجرين في عصرنا الرديء بدليل كونه ترك وراءه المليارات دون أن يلتفت إلى الوراء وهو يحمل بندقية "الكلاشنيكوف" التي طردت الروس الأنذال من أفغانستان المسلمة , وبنفس البندقية حول مجرى العالم عندما استدرج الأمريكان إلى العراق وأفغانستان , ليذوقوا الموت على يد تلامذته الشجعان ,وهي المعركة التي هزم فيها اعتي جيوش العالم هزيمة غيرت مجرى التاريخ, وعبثت بكل المفاهيم الاستعمارية المفبركة, وحولت المسلمات إلى احتمالات لايمكن التعويل عليها.. اختار الرجل طريقه في الحياة بشكل واعي وتعامل مع الواقع بواقعية نادرة, دون ان يستسلم لهذا الواقع المخزي .. كان يعمل وفق إستراتيجية عسكرية وسياسية معقلنة لمواجهة عدوه الأول والأخير الأمريكان حين قال:" الاتحاد السوفيتي مصدر قوته الرئيسي في جيشه وهزمناهم بالقوة العسكرية. أما الأمريكان فمصدر قوة جيشهم في قوة الاقتصاد فعليكم باستنزاف هذا الاقتصاد للانتصار على هذا الجيش " بعدها مباشرة كان اكبر صنم يرمز للاقتصاد الأمريكي وللبرالية المتوحشة في العالم ينهار تحت ا رجل رجاله في" نويورك" مركز التجارة العالمية مع رمز الغطرسة والهيمنة والجبروت الامبريالية في أمريكا" البنتاكون" بواشونطن" وكانت احدث الطائرات الصواريخ الأمريكية مرغمة على المشاركة في حرب بن لادن على الاقتصاد الأمريكي حين شن الجيش الأمريكي حربه في العراق وأفغانستان التي استنزف فيها الاقتصاد الأمريكي إلى درجة وشوكه على الانهيار خلال أقوى أزمة مالية تمر بها أمريكا في تاريخها الحديث, كما أن موت الآلاف من الجنود الأمريكيين في العراق وأفغانستان وفاتورة هذه الحروب جعلت المدارس العسكرية الغربية والأمريكية بالخصوص تفكر وتعيد التفكير أكثر من الف مرة قبل ان تقدم على غزو دول عربية اواسلامية, وهو الأمر الذي جعل جيوش الدول الغربية غير قادرة على المواجهة ولاحسم المعارك بريا مع ما توصلوا اليه من نتائج مخيبة للآمل في معاركهم الجوية,وهوما جعلهم يتريثون أكثر ويؤخرون الخيار العسكري بخصوص إيران وسوريا ودول أخرى كل ما كانت الحاجة ماسة الى ذالك في هذه البلدان بمنطق العدو, وهي البلدان التي كانت تضع أمريكا على قائمة أولوياتها في حربها المقدسة ولايخفى ذالك على تقاعسهم عن الحسم في ليبيا من خلال المعركة البرية حيث أصبحت المعركة البرية تشكل عقدة جيوشهم المعقدة أصلا بفعل افتقادها إلى عدالة الحرب.. نجح بن لادن فعلا في إخراج الصورة الحقيقية لأمريكا القبيحة بعد أن ضحكت على العالم ردحا من الزمن من خلال رفع شعارات حقوق الإنسان والديمقراطية .. كما نجح بن لادن في تحطيم أسطورة التكنولوجيا الحربية والاستخباراتية للأمريكان عندما عجزت عن حسم المعركة والى اليوم في العراق وأفغانستان .. كما عجزوا عن وضع حد لتنظيمه الذي يزداد قوة وانتشارا يوما بعد يوم وهو العجز نفسه الذي باءت به التكنولوجيا الرقمية للتجسس الأمريكي والاسشرائيلي عندما عجزت عن تحديد مكان الرجل البسيط والمتواضع البد وي إلى أن تقاعد وترك الأمر لأهله الشباب وانزوى في منزل قريب من العاصمة الباكستانية ربما لغرض العلاج من أمراض مزمنة ألمت به بعد أن قضى أكثر من 30سنةفي سوح الحرب وميادين القتال.. قبل أن تصطاده أيادي الغدر الباكستانية والأمريكية في عملية جبانة راح ضحيتها النساء وربما الأطفال واعترف الأمريكان بسقوط مرحية عسكرية فيها... استشهد بن لادن تاركا وراءه ألاف الرجال المؤمنتين بنهجه وعقيدته العسكرية والدينية .. ولايبدو ان امركا كسبت سوى نقطة سياسية واحدة وغير مضمونة هي إعادة انتخاب الرئيس القرد اوباما وهو القرد الذي جاء إلى الرئاسة الأمريكية دون أن يحلم بها مرة واحدة قبل ان يغير رجال بن لادن مفاهيم التاريخ والسياسة والجغرافيا في أمريكا بعد عمليات سبتمبر والحروب الخاسرة التي خاض الكلب بوش ضد العرب والمسلمين بعد ان استدرجه بن لادن إليها , أسامه بن لادن رغم حملة التشويه التي واجهته بها الموساد والسي أي إي رجل مثقف درس في المدارس الأمريكية وتحالف لطرد الروس مع الأمريكان, وكانت لأسرته حسب البعض شراكات تجارية مع بعض رموز المحافظين الجدد في أمريكا, و هورجل غني فضل الآخرة على الأولى و على كل المصلح والمنافع الدنيوية كما توحي بذالك مسيرته ونهجه الذي اختار لنفسه .. ورغم مأ خذنا على بعض أتباعه أو من يزعمون ذالك من حيث السلوك والأعمال فلن نحمله وزر احد وسنشهد له شهادة المسلم لأخيه المسلم بالإيمان والثبات والأخلاق الرفيعة وحسن الخاتمة..ونحن مدينين له مهما كرهنا ذالك بقدر ما ألقى من رعب في قلوب الكفار, ونشهد عليه بما علمنا ورأينا راجين ان يتقبله الله شهيدا وينزله منزلة الشهداء التي يحب وان يرد كيد الكفار وفرحتهم بموت عظماء الإسلام في نحورهم. برحيل البطل المقددا م والشهم الغيور على دينه وأمته أسامه بن لادن مغيظ الكفار تكون الأمة الإسلامية والعربية شاءت أم لم تشأ فقدت نموذجا فريد من صنف الرجال ورجلا حقيقيا مؤمنا بمبادئه مهما اختلف البعض معها, تحتاج أمتنا فقط الى 3 من امثاله لتنتزع الحقوق الضائعة التي عجزت عن انتزاعها بعشرات الجيوش العربية وهو الذي اقسم بمن رفع السماء بلا عمد أن لاتنعم أمريكا بالأمن والاستقرار قبل ان تعيش فلسطين
والأمة الإسلامية في هذا الأمن , وإذا كان الرجل والطود الشامخ لم يجد من يبكيه او يستقبل جثمانه من بين الدمى الحاكمة لبلدانها بفضل تحالفها مع العدو الأمريكي والصهيوني فان فلسطين الحبيبة ستذرف دموعها على مصابها الجلل على جثمانه من على ضفة البحر الذي نال شرف مقامه .. ومن دموع فلسطين المنهمرة بعفوية دافعها الصدق والإيمان والمحبة التي فطرت عليها تلك الأرض الطيبة ومن محاليل جثمانه الطاهرةالتي لن ترسوا الا على طرف ذالك البحر العذب الفرات سيتشكل البركان والزلاز ومن ذالك البحرستخرج النبتة الطيبة التي ستبقى رغم انف الأعداء والحاقدين محجاو مزار ا لكل الأرواح الطيبة .." رحمة الله وبركاته على الشيخ الوقور والقائد العسكري المهاب وعلى اله الطيبين.

نقلا عن صحيفة الخبر