مشاهدة النسخة كاملة : فيسبوك تحذف صفحة كلنا أسامة بن لادن


hamees
05-04-2011, 03:15 PM
فيسبوك تحذف صفحة كلنا أسامة بن لادن



http://arabcrunch.com/ar/wp-content/uploads/2011/05/Osama-Bin-Ladin.jpg


إستقطبت صفحة “كلنا إسامة بن لادن” آلاف المعجبن ساعات بعد إنشائها ردا على نبأ إغتيال الشيخ أسامة بن لادن رحمه الله. و لكن قامت فيسبوك بحذف الصفحة مباشرة.

لا ندري ما هي الحجة التي إستخدمتها فيسبوك هذه المرة؟ هل هي الدعوة للعنف؟ ( إتصلنا بفيسبوك لمعرفة وجهة نظرهم و ننتظر الرد) و لكن لم نقراء أي دعوات للعنف على الصفحة.

ثم هذه الحجة بمنع الصفحات التي تحض على العنف هي حجة واهية. فها هي صفحة المجرم باراك أوباما يحض فيها على العنف ضد المسلمين، فلماذا لا يتم حذفها؟

وهل تذكرون صفحة الإنتفاضة الثالثة وحذفها من قبل فيسبوك؟

إذا فيسبوك ليس طرفا محاديا أمام المستخدم، إنها سياسة الكيل بمكيالين عندما يتعلق الأمر بفلسطين و أي شيئ يتعلق بحقوق المسلمين تتبعها فيسبوك كما تتبعها الحكومة الأمريكية االمجرمة. فإذا كانت قاعدة الحض على العنف تكفي لحذف صفحة على فيسبوك إذا على إدارة فيسبوك أن تتبع العدل و تحذف صفحة المجرم أوباما.

وإلا فان الحض على العنف هو أمر مشروع و على الناس أن يقرروا إن كان نوعه مشروعا أم لا، هل هو جهاد أم إجرام، و أيهم إجرام قتل العلوج أم قتل ٢ مليون مسلم؟

يحق للناس و منهم تنظيم القاعدة و من يناصروهم أن يعبروا عن أنفسهم و يخبروا العالم عن سبب دعمهم للشيخ أسامة رحمه الله و كذلك يحق للناس أن يعارضوهم، و إلا فهي دكتاتورية إعلامية، تحاول عن تحجب الحق و الحقيقة.

فالبشر الذين أعجبوا بصفحة “كلنا أسامة بن لادن” يعتقدوا أنه بطل، مجاهد ناصر للحق مقاتلا لرأس الظلم العالمي، لرأس الإهاب العالمي، لرأس الكفر: أمريكا ومن معها.

ولهم العدو هو أمريكا و التي قتلت الملايين من المسلمين قبل و بعد إنشاء تنظيم
القاعدة، فمنذ عام ١٩٩١ و عام ٢٠٠٠ قتل الحصار الأمريكي للعراق مليون طفل في العراق حسب منظمات دولية، و أصيب الآلف بالأمراض الغريبة في هذا البلد المنكوب جراء إستخدام أمريكا اليورانيوم المنضب في حربها ضد العراق عام ١٩٩١.

يكره محبوا الشيخ أسامة بن لادن أمريكا لأنها أيضا تدعم إسرائيل و التي قتلت الشعب الفلسطيني و سرقت أرضه و شردت الملايين من أهله في مخيمات اللاجئين في الأردن و سوريا و لبنان.

يعتقد محبوا أسامة بن لادن أن أمريكا هي إسرائيل و إسرائيل هي أمريكا.
وأن أمريكا تدعم الأنظمة العربية الدكتاتورية و التي تحرم الشعوب من حريتها و كرامتها، وهؤلاء لا تخدعهم دعوات الديموقراطية الصادرة من وزارة الخارجية الأمريكة رأس النفاق الدبلوماسي العالمي.

فالبنسبة لهم فإن أمريكا قد قتلت ٢ مليون مسلم في العراق من عام ٢٠٠٣ حتى عام ٢٠٠٨ دون أي ذنب إلا أن قالوا ربنا الله، و هذه الرقم هو من قبل منظمات حقوق الإنسان الدولية، فبالنسبة لمحبي بن لادن فإن النظام الصهيوني في أمريكا هو في حالة حرب مع الإسلام و المسلمين. و أن الشيخ أسامة هو البطل الذي لقي ربه شهيدا وهو يقاتل الظلم العالمي بدل أن يستمتع بمئات المللآين التي يملكها.

فهم يتذكرونه بأنه هو من هزم الإنحاد السوفيتي و هو من هز عرش أمريكا رأس الإستكبار العالمي.

لكن لآخرين، يعتبرون أسامة بأنه إرهابي يستحق القتل، وهناك أناس يعتقدون أن أسامة بطل رغم أنهم لا يتفقوا مع قتل المدننين من الأمريكان في عمليات القاعدة.

فأي طرف تنتمي؟

نقلا عن: عرب كرنش..