مشاهدة النسخة كاملة : الشاب المصري الذي أرعب الكيان الصهيوني (تقرير)


أبو فاطمة
05-01-2011, 05:23 PM
الاحتلال مذعور من التغيرات الإقليمية
الشاب المصري الذي أرعب الكيان الصهيوني (تقرير)

http://img818.imageshack.us/img818/3629/datafiles5ccache5ctempig.jpg

كشف شاب مصري، مُعجب بالقوات المسلحة في بلاده، النقاب عن أنه يقف وراء تدشين صفحتي المشير محمد حسين طنطاوي رئيس المجلس العسكري الأعلى والقائد العام للقوات المسلحة، وسامي عنان رئيس أركان القوات المسلحة المصرية.
وقال إن الصفحتين على "فيسبوك" ليستا رسميتين، وأنه دشنهما لطنطاوي وعنان، كما هو التقليد المتبع على "فيسبوك" بتدشين صفحات للشخصيات المشهورة، ولكنه بعدما لاحظ "رعب الكيان الصهيوني" مما ورد فيهما، أراد، كما يقول، "تلقين المخابرات الصهيونية درسًا لاختباره وكشف هشاشته ورعبه ولجوئه فورًا لأمريكا لطلب الحماية من تصريحات المصريين".
وقد أكد مصدر أمني مسؤول لاحقا أنه لا توجد أى صفحات خاصة على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" للمشير حسين طنطاوي، والفريق سامى عنان، وأن كل ما يتردد عن وجود صفحات على موقع "فيسبوك" لا أساس له من الصحة.
"الرجل الذي هز إسرائيل"
يقول الشاب، الذي سمى نفسه على "فيسبوك" (الرجل الذي هز إسرائيل)، أنه شاب عادي مؤهله متوسط، وأكمل عامه السادس والعشرين، وليست له خبرة سياسية، سوى ما اكتسبه من ثورة 25 يناير.
وتحدى هذا الشاب الكيان الصهيوني بأن "يعرف هذا الشاب المصري الذي هز صورتها أمام العالم العربي وأثبت ضعفها"، وقال إنه "سيبدأ قريبًا في تنفيذ مهمة هز صورتها أمام الغرب استعانة بتصريحاتها الأخيرة".
وكشف هذا الشاب، الذي له صفحة على موقع "فيسبوك" باسمه الجديد (الرجل الذي هز إسرائيل)، ولم يسبق له التجند في القوات المسلحة وكان يتمني هذا، عن أنه وراء تدشين صفحات المشير طنطاوي والفريق عنان، موكدًا أن "سبب عدم نفي القوات المسلحة ملكية الصفحات قبل ذلك أنها صفحات إعجاب، وهذا شيء طبيعي أن تنشأ صفحات للمعجبين بالشخصيات العامة، وسبب النفي في هذا الوقت أن الكيان الصهيوني والصحف والقنوات أخذت ما يكتب في الصفحة على أنه رسمي".
وشدد، في تنويهات نشرها بنفسه علي صفحات (طنطاوي) و(عنان) المفترضة، أن "المجلس الأعلى للقوات المسلحة ليس له إلا صفحة واحدة، وما هذه إلا صفحة معجب بالقيادة العسكرية لاحظت رعب الكيان الصهيوني من الصفحة، فأردت أن أعلم مدى قوة مخابراتها"، حسب قوله، مؤكدًا أنه "مواطن مصري فرح جدًا بمعرفته حجم الاحتلال الصهيوني الحقيقي".
ونقلت وكالة "قدس برس" عن الشاب المصري قوله: على الاحتلال الصهيوني أن يعيد حساباته تجاه مصر، بعد أن استطعت إدخال الرعب فى قلبه وأنا لا أملك حتى سلاح القلم، وعليه أن يتخيل لو أن الأمر خرج من قائد عسكري بدرجة الفريق سامي حافظ عنان رئيس أركان القوات المسلحة المصرية ونائب رئيس المجلس الاعلى للقوات المسلحة والقائد الميداني للجيش المصرى حاليًّا، وعلى مخابرات الاحتلال أن تعترف بأن شابًا مصريًا مريضًا هزمها وأثار رعبها لمدة أسبوع.
صفعات متتالية
وفوجئ المصريون وسعدوا للغاية بـ "الصفعات" المتتالية التي وجهها طنطاوي وعنان للكيان الصهيوني عبر هذه الصفحات المفرضة لهما، وتصوروا أنها صفحاتهم الشخصية خصوصًا أن بها كافة المعلومات عنهم بالضبط، كما يكتب شباب "فيسبوك" تفاصيل حياتهم في المكان المخصص لها، وأبدوا فخرهم بموقف الجيش المصري".
وأثارت هذه الرسائل المفترضة لقادة القوات المسلحة المصرية، على حسابهم بصفحات الموقع الاجتماعى فيسبوك، حالة من الهلع والقلق في صفوف المسؤولين الصهاينة، وبالمقابل حالة من السعادة لدى المصريين لحرص الجيش على تأكيد أنه رهن إشارة الشعب ويلبي طموحاته.
ففى البيان الأخير على صفحة المشير طنطاوي؛ طالب (طنطاوي)، الذي تبين لاحقا أنه الشاب صاحب حساب (الرجل الذي هز اسرائيل)، الكيان الصهيوني بعدم تجاوز الخطوط الحمراء، وألا تلقي بتحذيرات لا تملك تنفيذها، ردًا على تصريحات صهيونية مضادة لمصر تحذر من فتح معبر رفح، مشددًا على عدم التدخل فى الشؤون المصرية إن أرادت أن تحافظ على السلام، بالإضافة إلى تجنب التصريحات غير المنضبطة تجاه مصر، بحسب ما نُشر على "فيسبوك".
أما على صفحة الفريق سامي عنان فلم يكتف ببيانه السابق، الذي جاء فيه أنه ليس من حق الاحتلال الصهيوني التدخل بشأن فتح معبر رفح الحدودي لأنه شأن مصري فلسطيني، وإنما طالب الكيان الصهيوني بضبط النفس في حديثه عن اتفاقية السلام، وأن يضع نصب عينيه أن أغلب المصريين يطالبون بإلغاء الإتفاقية.
موفد خاص
جاء ذلك في الوقت الذي يبحث فيه رئيس الوزراء الصهيوني، بنيامين نتنياهو، في احتمال إيفاد مبعوثه الخاص يتسحاق مولخو، إلى القاهرة، خلال الأيام المقبلة، للتشاور مع الحكومة المصرية المؤقتة في سياساتها ومواقفها الجديدة التي تثير قلق الكيان الصهيوني، لا سيما فيما يتعلق بقطاع غزة والمصالحة الفلسطينية.
وبحسب ما أوردته صحيفة "هآرتس" الصهيونية في عددها الصادر اليوم الأحد (1/5) فمن المتوقع أن يجري مولخو في حال تقرّر إيفاده، عدّة مشاورات مع مسؤولين في حكومة تسيير الأعمال المصرية بخصوص عدّة مسائل، أهمها؛ سياسة النظام المصري الجديدة والتغيير الذي طرأ على موقفه من حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، ودور القاهرة الفاعل في تحقيق المصالحة الفلسطينية التي تنظر إليها السلطات الصهيونية بـ "سلبية مطلقة"، فضلاً عن قرار فتح معبر "رفح" على الحدود مع قطاع غزة "بصورة دائمة".

نقلا عن المركز الفلسطيني

ام خديجة
05-01-2011, 05:38 PM
شكرا على نقل هذا الخبر الذي يتحلى صاحبه بكثير من الشجاعة حيث صار يملي رأيه علي قادة الجيش بطريقة لا يستطيعون نفيها


تحياتي