مشاهدة النسخة كاملة : فرنسا تستعد لإغلاق قاعدتها العسكرية في السنغال


ام خديجة
02-20-2010, 06:38 AM
السبت, 20 فبراير 2010 02:57
http://www.mushahed.net/smedia/images/M_images/emailButton.png (http://www.mushahed.net/smedia/index.php/component/mailto/?tmpl=component&link=aHR0cDovL3d3dy5zYWhhcmFtZWRpYXMubmV 0L3NtZWRpYS9pbmRleC5waHAvMjAwOC0xMi0yMi0 wMC0wNi0xNy82NTk5LTIwMTAtMDItMjAtMDItNTg tMzEuaHRtbA%3D%3D) http://www.mushahed.net/smedia/images/M_images/printButton.png (http://www.mushahed.net/smedia/index.php/2008-12-22-00-06-17/6599-2010-02-20-02-58-31.html?tmpl=component&print=1&layout=default&page=)

http://www.mushahed.net/smedia/images/stories/mondial/base-dakar-m.jpgداكار (ا ف ب) - تستعد فرنسا لاغلاق قاعدتها العسكرية في السنغال التي تعد 1200 رجل وكانت احدى القواعد الثلاث الدائمة في افريقيا لكنها ترغب في المحافظة على "قطب تعاون عسكري ذا طابع اقليمي" في داكار.
واعلن الناطق باسم الرئاسة السنغالية محمد بامبا نداي الجمعة لفرانس برس ان "القاعدة العسكرية الفرنسية ستغادر دكار بناء على اتفاق سيوقعه الطرفان قبل الرابع من ابريل" (تاريخ استقلال السنغال).
وادلى الناطق بهذا التصريح المفاجئ بعد بقليل من زيارة قام بها وزير الدفاع الفرنسي ارفيه موران لبضع ساعات وركزت بالخصوص على اعادة التفاوض حول اتفاقيات دفاعية بين فرنسا والسنغال.
وقال مصدر قريب من الملف انه كان يفترض ان "يسلم (موران) رسالة من الرئيس نيكولا ساركوزي" الى نظيره السنغالي عبد الله واد.
وتربط فرنسا بالسنغال اتفاقيات دفاعية منذ 1974 وينتشر 1200 عسكري فرنسي (من القوات البرية والجوية والبحرية) في دكار في اطار "القوات الفرنسية في الراس الاخضر" (شبه جزيرة في منطقة داكار).
ويقيم نحو 25 الف فرنسي في ذلك البلد الواقع غرب افريقيا والمعروف باستقراره السياسي وبانه من القلائل في القارة الافريقية الذي لم يشهد انقلابا منذ استقلاله سنة 1960. ويعد اكبر جالية فرنسية في بلدان افريقيا جنوب الصحراء مع مدغشقر.
وسرعان ما اكدت وزارة الدفاع في باريس اغلاق القاعدة العسكرية الفرنسية.
واعلن مصدر قريب من وزير الدفاع ارفيه موران ان "نظرية القاعدة تجاوزها الزمن ويجب التحول الى امر اخر, اي اقامة قطب اقليمي".
واوضحت وزارة الدفاع ردا على سؤال حول عدد العسكر الفرنسيين الذين سيبقون في السنغال ان "تفاصيل التنفيذ ما زالت بصدد التفاوض مع الطرف السنغالي".
واعلن "كتاب ابيض" حول الدفاع نشر في ربيع 2008 "بقاء انتشار (فرنسي) على المدى المنظور على الواجهة الاطلسية للقارة الافريقية واخر على الواجهة الشرقية" مشيرا ضمنا الى التخلي عن احدى القاعدتين الاطلسيتين في ليبرفيل او داكار.
لكن موران اعلن في سبتمبر 2009 الاحتفاظ بقاعدتي داكار وليبرفيل دون ان يطمئن العسكريين العديدين المقيمين في السنغال مع عائلاتهم.
وقال مصدر فرنسي قريب من الملف "انه تقليص (للانتشار العسكري الفرنسي في السنغال) وليس انتهاؤه" مؤكدا ان القاعدة الفرنسية في "الغابون اكتست اهمية مقارنة بقاعدة السنغال".
ويتوقع ان يزور الرئيس الفرنسي ليبرفيل في 24 فبراير قبل التوجه الى رواندا.
ولم يتم توضيح جدول الانسحاب العسكري الفرنسي من السنغال ولا عدد العسكريين المقيمين في داكار سواء من الجانب الفرنسي او السنغالي وقال المصدر "اننا ننتظر لنرى, انه قرار سياسي يجب وضع لمساته الاخيرة".
واعلن الرئيس السنغالي في مايو 2008 ان بلاده "لن تكون اخر بلد تقام فيه قاعدة (عسكرية) فرنسية في افريقيا" مضيفا "لا يمكن وقوع اعتداءات من الخارج, لقد فكرت مليا ولا ارى من قد يعتدي على السنغال".
وخلص الى القول ان "اتفاقيات حماية رئيس الدولة او الحكومة, انا شخصيا لست في حاجة اليها. واذا وجدت يجب الغاؤها, ان جيشي يحميني بما فيه الكفاية صحراء ميديا