مشاهدة النسخة كاملة : الفرق البرلمانية المعارضة تطالب بالتحقيق في اطلاق النار علي العمال بالزويرات


أبو فاطمة
04-28-2011, 02:00 PM
الفرق البرلمانية المعارضة تطالب بالتحقيق في اطلاق النار علي العمال بالزويرات

طالبت الفرق البرلمانية المعارضة بالتحقيق الفوري في عملية إطلاق النار على العمال ومعاقبة المسؤولين عنها، وعبرت في بيان لها حصلت تقدمي على نسخة منه عن "إدانتها القوية لما تعرض له العمال غير الدائمين من قمع وتتضامن معهم في نضالهم العادل من أجل الحصول على حقوقهم".
وحذرت الفرق البرلمانية المعارضة "السلطة من التمادي في انتهاج القمع وتقييد الحريات بدل التجاوب مع مطالب المواطنين والبحث عن حلول لها".
وفيما يلي نص بيانها كاملا:
بيان حول أحداث ازويرات
بعد قمعها للتظاهرة الشبابية في نواكشوط يوم الاثنين، أقدمت السلطات في ازويرات مساء نفس اليوم وفجر الثلاثاء على قمع العمال غير الدائمين (الجرنالية) الذين خرجوا للاحتجاج على استمرار تجاهل مطالبهم المهنية العادلة. وفي سابقة خطيرة من نوعها استخدمت السلطات الرصاص الحي ضد هؤلاء العمال مما خلف العديد من الجرحى كما قامت باعتقال بعض المتظاهرين.
لقد تقدم هؤلاء العمال بعرائضهم المطلبية وخاضوا سلسلة نضالات سلمية من أجل لفت الانتباه إلى وضعية الاستغلال التي يعيشونها وحصلوا على تعهدات من مختلف مستويات اتخاذ القرار، غير أن السلطة -بدل الوفاء بتعهداتها- اختارت طريق القمع للرد على المطالب المشروعة لآلاف العمال الذين يشكون عدم الاستقرار الوظيفي وتدني الأجور وغياب الامتيازات الاجتماعية.
إن الفرق البرلمانية لأحزاب المعارضة وهي تعبر عن قلقها من تصاعد وتيرة القمع وتقييد الحريات:
لتعبر عن إدانتها القوية لما تعرض له العمال غير الدائمين من قمع وتتضامن معهم في نضالهم العادل من أجل الحصول على حقوقهم؛
تحذر السلطة من التمادي في انتهاج القمع وتقييد الحريات بدل التجاوب مع مطالب المواطنين والبحث عن حلول لها؛
تطالب بالتحقيق الفوري في عملية إطلاق النار على العمال ومعاقبة المسؤولين عنها؛
تدعو العمال الموريتانيين وكل الرأي العام الوطني، إلى التضامن مع العمال المعتصمين ومآزرتهم حتى تتحقق مطالبهم المشروعة.
نواكشوط، بتاريخ 27 ابريل 2011
الموقعون:
الفريق البرلماني لتكتل القوى الديمقراطية؛
الفريق البرلماني للتجمع الوطني للاصلاح والتنمية
الفريق البرلماني للتحالف الشعبي التقدمي
الفريق البرلماني لاتحاد قوى التقدم

نقلا عن تقدمي