مشاهدة النسخة كاملة : حاكم أزويرات للأخبار: لم تطلق أي رصاصة باتجاه المتظاهرين


werde
04-26-2011, 11:40 AM
حاكم أزويرات للأخبار: لم تطلق أي رصاصة باتجاه المتظاهرين

http://www.alakhbar.info/index.php?rex_resize=300w__journaliers.z rt.jpg
العمال وهم يستعرضون بعض الرصاص الحي الذي استخدمته الشرطة في مواجهة المتظاهرين (خاص الأخبار)


أزويرات/ ( الأخبار)- قال حاكم مقاطعة أزويرات زين العابدين ولد الشيخ إن الأمن لم يطلق أي رصاصة واحدة باتجاه العمال المتظاهرين في المدينة خلال تفريقه فجر اليوم لمظاهرة عمالية غير مرخصة .

ونفى الحاكم في اتصال هاتفي مع وكالة "الأخبار" ما أورده ممثلو النقابات من تعرض أحد المتظاهرين لطلقات نارية من أحد أفراد الشرطة، قائلا "إن ما حدث هو أن عناصر الشرطة تصدوا للمتظاهرين الذين حاولوا العبث بمنشآت الدولة واستهداف المباني الحكومية، رغم أن وقفتهم الاحتجاجية لم تكن مرخصة في الأصل".

وقال الحاكم إن بعض المتظاهرين دخلوا في اشتباكات عنيفة مع عناصر الشرطة والحرس مما تسبب في إصابة بعض عناصر الشرطة بجروح متوسطة، مؤكدا أن أيا من المتظاهرين لم يصب بأذى.

وكان نشطاء نقابيون قد أكدوا لوكالة الأخبار تعرض المتظاهرين لإطلاق نار من طرف عناصر الشرطة، وهو ما أسفر عن إصابة شخص واحد إصابة قوية في القدم، بعد ما استقرت رصاصة حية في قدمه، حسب قولهم.

وشهدت مدينة أزويرات شمال موريتانيا فجر اليوم الثلاثاء مواجهات عنيفة بين الشرطة وعمال الجرنالية، استمرت حتى ساعات الصباح الأولى، استخدم خلالها الأمن القنابل المسيلة للدموع لتفريق المتظاهرين المعتصمين في ساحة وسط لمدينة.

وتواجه الحكومة الموريتانية غضبا متزايدا في صفوف السكان بفعل تدني الأجور وانتشار البطالة وعجز الحكومة عن احتواء الأزمات المتصاعدة في أوساط العمال والعقدويين منذ وصولها قبل ثلاث سنوات.

ويقول المتظاهرون إن وقت التغيير قد حان وإن الحكومة الموريتانية أمام خيارين "التغيير أو الرحيل"..

وتظاهر آلاف الشبان الغاضبين في نواكشوط ونواذيبو أمس الاثنين 25-4-2011 ،كما أعتصم المئات من العمال بمدينة أزويرات في يوم غضب وطني للمطالبة بإصلاحات جذرية بموريتانيا وإنهاء حالة من الركود عاشتها البلاد منذ اتفاق الفرقاء بدكار قبل سنتين وإجراء انتخابات رئاسية فاز بها ولد عبد العزيز وشككت المعارضة فيها.

ويقول أنصار ولد عبد العزيز إن "انجازات كبيرة قد تحققت بالفعل بينها الطرق والمستشفيات" ،غير أن معارضيه يحذرون من انهيار البلاد وإفلاس المؤسسات العمومية بفعل التسيير الأحادي والفساد المستشري وبيع ممتلكات الدولة لبعض الأوساط الاجتماعية المقربة من رئيس البلاد كما حصل مع ساحة "أبلوكات" التي باتت قبلة الرافضين للحكم القائم.

وتقول التقارير الإعلامية إن حالة من الغضب تسود أوساط الأغلبية بعد تخلي الرئيس عنها وإن عدة أحزاب منها باتت تفكر في مغادرة ركب الأغلبية باتجاه المعارضة الرديكالية أو تشكيل خط ثالث يطالب أصحابه بالتغيير.

وحذر حزب حاتم وهو أحد الأحزاب الداعمة للرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز منذ وصوله إلي السلطة رفاقه في الأغلبية من مغبة تجاهل مطالب الشعب ودعا إلي إصلاحات جذرية بموريتانيا.

ونقلت أوساط الأغلبية عن ولد عبد العزيز قوله " لا أحس بالأزمة التي تتحدثون عنها ولا أعتقد أن الثورة في موريتانيا مطروحة .. أغلب المتظاهرين من رجال الأمن !! "..

وقال ولد عبد العزيز في اجتماع ضمه بكبار معاونيه من الأغلبية الحاكمة إنه يفكر في الحوار مع المعارضة لكنه لن يشركها في السلطة ، كما أن الأغلبية لن تشارك أيضا فيها في انتظار الانتخابات البرلمانية القادمة.

وتقول تقارير إعلامية موثوقة إن الانتخابات القادمة قد تم تأجيلها بالفعل وإن القرار سيعلن في الوقت المناسب بفعل عجز الحكومة عن تفعيل الحالة المدنية رغم مليارات الأوقية التي وجهت لها وإن ملايين الموريتانيين سيواجهون أزمة بعد انتهاء صلاحيات الأوراق المدنية التي يحملونها في 31 دجمبر القادم ما لم تحصل معجزة.

وتواجه حكومة ولد محمد لغظف خمس جبهات هي الأصعب منذ تكليفها بإدارة شؤون البلد ، أهمها إضراب نقابات الصحة وأزمة الجامعة والعقدويين ومطالب عمال شركة المناجم والحرب المفتوحة علي الفساد.

نقلا عن الاخبار