مشاهدة النسخة كاملة : محمد جميل منصور: "علي النظام ان يصلح او يرحل "


ابو نسيبة
04-24-2011, 03:50 PM
محمد جميل منصور: "علي النظام ان يصلح او يرحل "

http://img841.imageshack.us/img841/9022/imgnew24042011125244.jpg

قال محمد جميل ولد منصور رئيس حزب الإصلاح والتنمية " تواصل " إن علي النظام الموريتاني الشروع في عملية إصلاح شاملة قبل فوات الأوان ،مشيرا الي ان وضعية البلاد لم تعد تحتمل أي تأخير في هذ المجال ،و أن التسويف لم يعد مقبولا ، أوان عليه أن يصلح أو يرحل .
وأضاف رئيس حزب تواصل -الذي كان يتحدث في محاضرة القاها مساء امس السبت امام عدد من مناصري حزبه في "نواذيبو "-أن الشعب الموريتاني لديه القدرة عل إنتزاع حقوقه بحفظ امنه وتأمينه من الجوع ووجود حريته بالرغم من العديد من العقبات النفسية والفقهية والسياسية والإقتصادية في هذا الخصوص ".
وأشار إلي أن أوضاع البلا د لابد لها من لفتة حقيقية ، لأن التطبيق أكثر جدوائية من القول بإعتبار أن الحاكم أجير، غير أن الاوضاع العامة غير مقبولة ، ولا يمكن السكوت عليها والشعارات ليست بديلا " الكذب علي كل الناس وفي كل الوقت ".
وقال ولد منصور " إن رموز الفساد أعيدت لهم الثقة ، وأن إجراءات وسياسات الفساد لاتزال في
بعض القطاعات ، وأن دائرة المنتفعين تقلصت ولكنها أكثرت الحصص ".
وأكد أن الإحتجاجات والإعتصامات والتظاهرات علي أوضاع إجتماعية ووظيفية في غاية التردي متواصلة ليست مؤشرا إيجابيا.
واعتبر أن حوانيت التضامن محدودة التاثير، وغير معروفة العدد ولا المضمون.
وقال " إن التوظيف يعاني الزبونية من حيث غياب الكفاءات وهناك عقاب جماعي ضد مجموعات معينة، كما أن تسيرالميزانيات والمرافق العمومية ووضع وزرات الدولة يعاني الإرتجالية، كما يلاحظ العودة للخطاب التقليدي في تثمين المنجزات.
واتهم رئيس حزب تواصل جهات وقد عبرت عن ذلك باستفادتها من أحداث الجامعة مؤخرا التي وصفها ب"الإ حتكاكات العرقية "، ، وهو امر خطير علي الو حدة الوطنية قائلا " إنما تم امر مؤسف، وهو ليس أمرا بريئا."
وخلص رئيس حزب تواصل الي أن موريتانيا في أمس الحاجة لحفظ الهوية وتحقيق العدل والتنمية
والتقدم والرخاء دون إقصاء لمكونات المجتمع الموريتاني.
واشار إلي أن حزبه منفتح علي جميع المكونات الوطنية وقد سجل أقساما في كل من أمباي وامباين وبوكي وبابا بي وكيهيدي ومقامة والإ نتخابات القادمة ستحمل الجديد لأنصار هذا الحزب الوطني
ذو المرجعية الإسلامية.
,ووصف طبيعة التعاطي مع الشأن السياسي الوطني والمحلي موسمية ، وهناك نمط يظهر في الشكليات والوعود وتوفير وسائل الدولة المعنوية وإمكاناتها، وبالتالي لم تعد هناك ثقة في العمل السياسي ، كما أن هذه الصورة النمطية كرستها الاحزاب الحاكمة المتعاقبة علي حكم البلاد، مما جعل المفهوم يترسخ علي الوقتية والموسمية واللحظية وفقدت السياسة قيمها النبيلة في سياق الهدف
العام بواسطة المنطلقات الشرعية.
وأضاف " أن العمل السياسي لا بد له من قيمة لا تقيده ، ولكنها تؤطره " الإيمان بضع وستون شعبة " بهدف إماطة الاذي عن الدولة ومؤسساتها ، وهو دعوة للإصلاح وإنصاف الفقراء والمستضعفين ، ومحاربة الفساد ، وممارسة المراة للعمل السياسي ، وهكذا فإن العمل السياسي لا بد له من تأصيل يبرز المعاني السياسية للوصول إلي الأهداف.
وقال ولد منصور إنه لا بد من إصلاح حقيقي ، وتوفير الحقوق والعدالة للجميع ،و أعتبر أن طاعة ولي الامر ليست مطلقة ، وإنما هي طاعة تبعية وهناك حاكم شرعي و امر شرعي وقال " اطيعوا ولي الامر بالخروج عليه ، مشيرا إلي أن الائمة الاربعة كانوا من المعارضة .

نقلا عن وكالة نواكشوط للأنباء