مشاهدة النسخة كاملة : محمد ولد عبد العزيز يجتمع بقادة الأغلبية


ام خديجة
04-16-2011, 11:22 AM
محمد ولد عبد العزيز يجتمع بقادة الأغلبية

http://img823.imageshack.us/img823/6079/23197662.jpg

هل يتجاوز الرئيس وأغلبيته أزمة الثقة القائمة حاليا؟


من المقرر أن يجتمع الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز مساء غد الأحد 17-4-2011 بقادة أحزاب الأغلبية بعد قطيعة بين الرجل ومناصريه استمرت عدة أسابيع كانت حافلة بالتوترات والأحداث المؤثرة.

ولم تذكر مصادر الأغلبية التي أوردت النبأ لوكالة الأخبار أهم النقاط المقرر نقاشها ، غير أن أوساطا سياسية رجحت مناقشة الحوار المقرر إطلاقه مع المعارضة والأداء الحكومي وموقف الأغلبية من الحزب الشبابي الجديد والإبعاد الذي طال عددا من رموز الأغلبية ناهيك عن توتر الأجواء داخلها وتفكير بعض أطرافها في مغادرة المركب إلي منسقية المعارضة.

وتقول أوساط الأغلبية إن تغييبهم عن الحدث السياسي وانعدام الحوار بين مكونات الأغلبية واتخاذ القرارات دون الرجوع إليها أو إبلاغها مسبقا شكل عامل ضغط علي زعماء الأغلبية الموالين للرئيس.

وكان النائب عن الأغلبية القاسم ولد بلال قد وصف حاجة الأغلبية للحوار الداخلي بالأكثر إلحاحا مقارنة بالحوار مع المعارضة ، بينما تمرد العديد من رجالات ولد عبد العزيز على حزبه اثر الدفع بشخصيات مغمورة أو مرفوضة من القواعد الشعبية في انتخابات مجلس الشيوخ بأوامر منه.

ويواجه ولد عبد العزيز انتقادات حادة من قبل أحزاب المعارضة الرافضة للوضع الحالي ،كما تزايدت النقمة عليه داخل أوساط الفقراء الذين أوصلوه إلي السلطة في انتخابات 2009 بعد أن عجزت الجهات الحكومية عن حل المشاكل العالقة.

وتعيش البلاد حالة من الغضب غير المسبوق تعيد إلي الأذهان أجواء الأزمة التي أطاحت برئيس البلاد المخلوع سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله بعد إضراب قطاع الصحة والتعليم وتلويح عمال الإعلامي العمومي بالإضراب.

كما باتت ساحة القصر ميدانا للمحتجين في ظل عجز الوزراء الموالين للرئيس عن حل المشاكل العالقة في قطاعاتهم سواء ماتعلق بكلية الطب أو الأحياء العشوائية أو العمال غير الدائمين ناهيك عن عمال صوملك والأساتذة العقدويين.

وقد أقال الرئيس عددا من قادة الأغلبية من مناصبهم التي احتلوها بعد وصوله إلي السلطة في انقلاب عسكري سنة 2008 ، كما تجاهل آخرين التحقوا به بعد وصوله للحكم وسط حديث لافت عن طريقة تسيير أحادية يدير بها الرئيس المصالح الإدارية والمدنية التابعة له ،بينما تواجه موريتانيا مخاطر جمة أهمها الفقر والبطالة وشبح القاعدة.

ويقول الرئيس إن المصالح الإدارية التابعة له ينخر فيها الفساد وإن الحكومة عاجزة عن القيام بدورها وإنه عازم على تجديد الطبقة السياسية بموريتانيا ،غير أن مجمل التعديلات الحكومية حافظت على الوجوه القديمة ولم تصدر أي أحكام قضائية بشأن ملفات الفساد المثارة إعلاميا منذ توليه مقاليد الحكم قبل سنتين.


نقلا عن الأخبار