مشاهدة النسخة كاملة : جمعية الأساتذة المتعاونين تتهم جهات رسمية بافتعال مشاكل في وجه اكتتابهم


ام خديجة
04-14-2011, 07:50 PM
جمعية الأساتذة المتعاونين تتهم جهات رسمية بافتعال مشاكل في وجه اكتتابهم

اكدت الجمعية الموريتانية للاساتذة المتعاونين مع مؤسسات التعليم العالي تمسكها بحقها في التوظيف للمساهمة في بناء الوطن، واتهمت جهات رسمية بالوقوف في وجه حقوقها والتلاعب بمصالح الامة.

وقالت الجمعية في بيان أصدرته اليوم الخميس ان مطالبها تتلخص في الغاء تحديد السن في مسابقات التعليم العالي واكتتاب موسع وشامل في كل مؤسسات التعليم العالي وحسب احتياجات l .m .d المطبق نظريا في جامعة نواكشوط اضافة الي توظيف بقية الدكاترة الذين لم يسعهم الاكتتاب في المؤسسات العامة للدولة مع مراعاة شهاداتهم وتخصصاتهم واكدت الجمعية تصميم كافة منتسبيها علي المصي في سبيل تحقيق هذه المطالب مهما كلف ذلك.
وهذا نص البيان كما تلقته "وكالة نواكشوط للانباء":
"(واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا وكونوا عباد الله اخوانا(
تعلن الجمعية الموريتانية للأساتذة المتعاونين مع مؤسسات التعليم العالي تمسكها بالأهداف النبيلة التي تأسست عليها ووقوفها صفا واحدا خلف مطالبها المشروعة والنبيلة خدمة للوطن ومشاركة في بنائه من موقعها العلمي والفكري الذي ينبغي ان يكون في الطليعة لأن العلم تسمو به الحياة ولأن بناء الوطن مسؤولية جماعية لابد أن تتكاتف فيه جميع الجهود، وتزدحم فيه كل العقول، ولايتسنى ذلك وأصحاب الرأي والفكر وسدنة العلم يتسكعون في الشوارع، وبناء على ماتقدم فاننا متمسكون بحقنا المشروع في المشاركة في بناء هذا الوطن ، متشبثين بقول الشاعر:

ولي وطن آليت ألا أبيعه وأن لا ارى غيري له الدهر مالكا
وقد سعينا الى تحقيق هذا الهدف الأسمى بكل ما أتينا من قوة ومن ذلك على سبيل المثال أننا طرقنا كل الأبواب ، التي يفترض أن تنادينا قبل ان ناتيها وهو مالم يكن ـ للأسف الشديد ـ فحاورنا رئيس الجامعة وقدمنا له التصور العلمي الموضوعي لحل مشكلة التعليم العالي ، لأننا نمثل ركنا مكينا في بنائها ، ولم نلق تجاوبا يفي بالمطلوب ، بل تعصبا وتجاهلا ، ثم توجهنا الى الوزارة الوصية فكانت في صف رئاسة الجامعة ، لاتملك تصورا ولاتريد أن تستمع الى تصور آخر ، ثم ضربنا أطناب خيمتنا أمام الوزارة الأولى ما يقرب من شهر ، وانتزعنا لقاءات بطرق ماكان ينبغي أن تكون لكن الطرف الآخر وضعنا أمام سياسة الأمر الواقع فاكرهنا على تلك الطريقة مرات عديدة وفي كل مرة يعود المفاوض بخفي حنين، بعد استنفاد الكثير من الوقت في تشكيل اللجان واعداد الدراسات الفنية والتي لاترى النور او لايراد له أن نراه عن قصد واصرار ، على وأ د هذه القضية بتجاهلها، وجعلها كبقية القضايا الأخرى وهي ليست كذلك، كلا ليست كذلك فهي مصير جيل ومستقبل أمة ، بل وحاضرها ، ولايمكن ان توضع في الأدراج فلن نقبل بذلك أبدا .
بعد هذه السلسلة المارتونية المتصاعدة من المحاولات الجادة في سبيل تحريك هذا الملف، وصلنا آخر المطاف الى قناعة، أن الأمر لابد أن يصل الى ولي الأمر، لأنه لم يصله كما ينبغي، بل لابد أنه وصله مشوشا ، منقوصا مغلوطا
فكانت الوسيلة الوحيدة أمامنا هي الاعتصام أمام الرئاسة بشكل حضاري جدا، وذلك يوم الأربعاء 23 مارس من الساعة 17 ـ 03 صباحا حيث طلب منا وزير الداخلية فض الاعتصام على أن يوصل ملفنا للرئيس كما تعهد لنا بمقابلته يوم الأحد الموالي 27 مارس ، وهو مالم يتحقق منه شيئ ، فصرفنا النظر عن ذلك وتأكدنا أن ثمة اصرارا على حجب هذه القضية عن رئيس الجمهورية ، لصالح جهة ما لاتهمنا معرفتها في شيئ.
وفي يوم الأربعاء الثلاثين مارس إلتام جمعنا على تمام الساعة الخامسة مساء أمام القصر الرئاسي في اعتصام مفتوح من اجل لقاء رئيس الجمهورية لأننا مصرون على ايصال ملفنا اليه، فوجدنا تعهدا بلقائه عند صبيحة الخميس ، فانفض سامرنا وكلفنا مناديبنا بإيصال الملف إليه ، وقاموا بذلك فعلا كما أمرناهم، واستمع اليهم وهم يشرحون أبعاد هذه القضية ولازلنا ننتظر الرد ونرجو أن يكون ايجابيا وبحجم الضرر الناجم عن هذه المشكلة المفتعلة من طرف بعض الجهات ، التي لم تعد خافية على أحد.
أما الآلية المرضية لحل هذه المشكلة فتتمثل في النقاط التالية والتي لاتغني واحدة منها عن الأخرى ، كما لا تتحمل أي واحدة منها النقص أو التحوير وهي :
1 ـ الغاء تحديد السن في مسابقات التعليم العالي.
2 ـ اكتتاب موسع وشامل في كل مؤسسات التعليم العالي وحسب احتياجات l .m .d المطبق نظريا في جامعة نواكشوط.
3 ـ توظيف بقية الدكاترة الذين لم يسعهم الاكتتاب في المؤسسات العامة للدولة مع مراعاة شهاداتهم وتخصصاتهم.
وهي ليست مشكلة اذا علمنا أن احدى الدول المجاورة لنا اكتتبت في يوم واحد 4500 استاذ جامعي وأخرى وظفت كل حامل شهادة بقرار رئاسي.
فما الذي يمعنا من ذلك؟
وأخيرا نود أن ننبه بعض الجهات التي ترى نفسها وصية على قطاع التعليم و المالية والوظيفة العمومية ، الى أننا على علم بما تحيكه من ألاعيب ضد قضية الاصلاح التي ترمي اليه الدولة وتحاول ان تعرقل وتشوه هذا الملف وتقلل من شأنه وتزرع الخلاف بين اصحابه ـ لكن هيهات ثم هيهات لما تخططون له ـ فنحن سندافع عن قضيتنا وسنوصلها الى الجهات المعنية والرأي العام الوطني.
ونقول للجهات العليا )ولايجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى.



نقلا عن ونا