مشاهدة النسخة كاملة : المتقاعدون العسكريون يعتصمون أمام الرئاسة بحثا عن العدالة


ام خديجة
04-14-2011, 03:56 PM
المتقاعدون العسكريون يعتصمون أمام الرئاسة بحثا عن العدالة

http://www.alakhbar.info/index.php?rex_resize=333w__003_20.jpg

المتقاعدون العسكريون طالبوا بإنصافهم ومساواتهم مع زملائهم في الرواتب (الأخبار)

اعتصم العشرات من المتقاعدين العسكريين صباح اليوم 14 ابريل 2011 أمام القصر الرئاسي بالعاصمة نواكشوط طلبا لإنصافهم والتحسين من ظروفهم وزيادة رواتبهم التي اعتبروها ضئيلة لاتسمن ولا تغني من جوع.

وقال المعتصمون إنهم يتقاضون أجورا زهيدة قد لاتصل العشرة آلاف أوقية في كثير من الأحيان، ولا يستطيعون بها إعالة أسرهم وأبنائهم؛ مما فاقم من وضعيتهم وكرس مأساة حقيقية جراء اقترافهم خدمة عسكرية سنوات طويلة في سبيل الوطن والدفاع عن حوزته الترابية..

وأضاف المعتصمون أن أبناءهم أصبحوا يكرهونهم، وزوجاتهم لايرحبن بهم ويتضايقن من الوضعية المأساوية التي أصبحن يعيشنها بعد تقاعد أزواجهن من الخدمة العسكرية..

وعبر المعتصمون العسكريون عن امتعاضهم من سلوك السلطات تجاههم؛ حيث لم تكتف بمنحهم هذا الراتب الزهيد، بل لجأت إلى صرفه لهم عن طريق البنوك التي تقطع نسبة مئوية من الراتب الهزيل و"المصغر لا يصغر ثانية"، مطالبين الدولة بتحمل النسبة التي تدفع للبنوك إذا كان لابد من صرف الرواتب عن طريقها.

وطالب المعتصمون السلطات بإنصافهم والمساواة بين رواتب المتقاعدين الذين يتقاضى بعضهم رواتب تزيد ثلاثة أضعاف على رواتب البعض الآخر.

وأرجع المعتصمون سبب تفاوت رواتب المتقاعدين إلى الزيادات التي حصلت للرواتب في فترة الرئيس الموريتاني الأسبق اعل ولد محمد فال؛ حيث استفاد منها من لايزال في الخدمة؛ وبالتالي انعكست على رواتبهم بعد التقاعد، فيما لايزال أولئك القدماء الذين أفنوا عمرا طويلا في الخدمة العسكرية يتقاضون رواتب لاتصل عشرة آلاف أوقية ومحرومون من الزيادات، ومنهكون بالضرائب..

وأكد المعتصمون أن من أبشع أنواع الحيف الذي يمارس عليهم أن من بينهم 45 امرأة يقطع الصندوق الوطني للضمان الصحي من رواتب ازواجهن نسبا مئوية ومع ذلك يرفض علاجهن وعلاج أبنائهن. في مشهد صارخ للمعاناة التي تكرسها أجهزة الدولة على هذه الشريحة.

http://www.alakhbar.info/index.php?rex_resize=180w__002_32.jpg

هذا الجندي هو أحد ضاحيا عملية لمغيطي و يتقاضى 9479 أوقية للشهر (الأخبار)

وقال محمد أحمد ولد محمد "إنه أحد ضحايا معركة لمغيطي شمال البلاد، لكنه بعد الخدمة الطويلة التي قضاها في الدفاع عن الوطن وحوزته أصبح معوقا يتسكع على عمودين دون رعاية أو عناية ويتقاضى راتبا شهريا يبلغ 9479 أوقية..يعيل بها أسرته وأبناءه..دون أن يجد أي لفتة من الدولة التي أفنى ريعان شبابه في خدمتها..وألقت به أخيرا منبوذا يجوب الطرقات ويتسكع في الأزقة"


نقلا عن الأخبار