مشاهدة النسخة كاملة : أبو مرزوق: لا نستطيع الذهاب إلى مصالحة وحماس محظورة في الضفة و ملاحقة


ام خديجة
04-12-2011, 06:07 PM
أبو مرزوق: لا نستطيع الذهاب إلى مصالحة وحماس محظورة في الضفة و ملاحقة

http://www.palestine-info.info/ar/DataFiles%5CCache%5CTempImgs%5C2011%5C1% 5Cimages2011_april_12_abumarzoq_300_0.jp g

دمشق – المركز الفلسطيني للإعلام

أكد الدكتور موسى أبو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن هناك اتصالات تجري في الوقت الراهن بين حركته وحركة فتح ومع رئيسها محمود عباس من أجل إنهاء حالة الانقسام الحاصلة في الساحة الفلسطينية، داعيًا في ذات الوقت حركة فتح ومحمود عباس إلى تهيئة أجواء المصالحة في الضفة، ووقف ملاحقة عناصر حماس، ورفع الحظر عن نشاطها.

وقال أبو مرزوق في تصريحات خاصة لـ"المركز الفلسطيني للإعلام" الثلاثاء (12/4): "حتى اللحظة لا يوجد تفاهم نهائي حول المادة المطروحة في اللقاء المقترح ومكانه، وأعتقد أن هذه المسألة ستحسم قريبًا"، مستدركًا: "كل ما أثير حول موضوع المصالحة في الإعلام مؤخرًا سواء اقتراح أن تكون برعاية أو في غيرها معلومات ناقصة، وبعضها غير صحيح".

رؤية حماس لإنهاء الانقسام

وبشأن موقف حماس من المبادرة التي أعلنها عباس، قال أبو مرزوق: "أبو مازن قام بالاتصال بعديد من الدول مثل سوريا وتركيا وروسيا ومصر وغيرها من أجل دعم مبادرته؛ مما أثار في الإعلام الكثير من الحديث حول هذا الموضوع سواء كان الحديث متعلقًا باللقاءات بين فتح وحماس أم على المستوى في سورية أو تركيا أو مصر أو غزة أو أي أماكن أخرى".

وأضاف: "أبو مازن أطلق مبادرة، وهذه المبادرة تحفظنا عليها؛ لأنها تقوم على نقطة واحدة، وهي تشكيل حكومة فلسطينية ذات مهمتين أساسيتين، وهما الانتخابات والإعمار، بينما رؤية حماس تقوم على أن كل الملفات مطلوب الحديث حولها حتى يتم إنهاء الانقسام على أسس متينة، ولا تتكرر التجارب السابقة، لا سيما تجربة اتفاق مكة".

وحيال موقف الحركة من رغبة عباس في زيارة القطاع قال القيادي الفلسطيني: "إننا أردنا أن تكون الزيارة في ظل المصالحة وليس في ظل الانقسام، بمعنى أنه إذا انتهينا من الانقسام ثم كانت الزيارة فإننا نكون قد جنبنا شعبنا وجنبنا أنفسنا كل السلبيات التي ستنشأ لو كانت هذه الزيارة في ظل الانقسام والتجاذبات الداخلية، ومن هنا كانت الفكرة أن يتم حلّ القضايا العالقة وإنهاء الانقسام، ثم بعد ذلك يقرر هو (عباس) كيفية ووقت الذهاب لقطاع غزة، ونحن بلا شك سنكون مرحبين بهذه الزيارة".

الرعاية المصرية والدور التركي

وردًا على سؤال بشأن شكل الرعاية المصرية للمصالحة، في ظل ما يتردد عبر الإعلام، وتحديدًا بعد الزيارة التي قام بها وفد من حماس وفتح للقاهرة، قال أبو مرزوق إن القاهرة في الوقت الحالي "لا ترغب في رعاية مباشرة للحوار، ولكنها لا تمانع في أن يأتي المتحاورون إليها بعد إنهاء الانقسام لتحتفي وإياهم بالتوقيع، فهي تريد أن ترحب بالنهايات وليس بالإجراءات والحوارات بين الحركتين".

وأضاف: "على كل حال هذا الموقف نحترمه، ولا نستطيع إلا أن نقول خيرًا في هذا الموضوع، وبشكل عام نقول إن الموقف المصري من القضية الفلسطينية برمتها تطور إلى الأفضل وبشكل كبير جدًا، وأعتقد أن القضية الفلسطينية ستكون لها الأولوية في السياسة الخارجية المصرية لصالح الشعب الفلسطيني إن شاء الله".

وعن ما قيل بخصوص الحراك التركي الأخير في ملف المصالحة، قال أبو مرزوق إن "تركيا حاضرة في ملفات المنطقة، ولا سيما الملف الفلسطيني ونحن نرحب بهذه الفاعلية لأننا نعتقد بأنها تخدم الشعب الفلسطيني بشكل كبير وتقف إلى جوار الحق الفلسطيني فهي من الدول الأبرز التي وقفت إلى جوار الحركة بعد الانتخابات مباشرة ودافعت عن حقها في إدارة الأمور بعد الانتخابات كاستحقاق انتخابي".

ووصف القيادي الفلسطيني التحرك التركي في ملف المصالحة بالنشيط، وقال: "التقينا بوزير الخارجية التركي "داود أوغلو" في دمشق كما أنه سيكون له هناك لقاء مع أبي مازن، والتقى أيضا بوزير الخارجية المصري الذي يريد أن تشارك تركيا بجهد في ملف المصالحة".

وتابع: "لم نعترض على هذه التحرك، وأعتقد في لقاء أبي مازن بالوزير "أوغلو" سيحدد مساحة الدور التركي في هذا المجال".

مختطفو الحركة في الضفة

وعن رؤية الحركة لملف مختطفيها في سجون عباس بالضفة، وهل تغير في ظل المعطيات الجديد، قال أبو مرزوق: "نقول إنه لا بد أن تكون كل الملفات مفتوحة في الحوار لأنها مترابطة، ونحن لا نستطيع الذهاب إلى انتخابات أو مصالحة والحركة محظورة في الضفة، وعناصرها ملاحقون أو في السجون، ومؤسساتها مغلقة وحركة قادتها مصادرة".

وتابع: "لا بد من تهيئة أجواء المصالحة في الضفة الغربية، وأنا لا أقول فقط في الضفة الغربية، ما ينطبق في الضفة الغربية أيضا ينطبق في قطاع غزة ولكن الكل يعرف أن الملاحقات الأمنية في الضفة الغربية فيها أشد كثيرًا مما جرى في غزة سابقًا، وفتح الآن تتمتع بحرية كبيرة في القطاع في مؤسساتها وتحركاتها، وجرت انتخابات داخلية في أوساطها، ومتاح لعناصرها حرية الحركة والاجتماع، وبالتالي نحن لا نقول شيئًا لينطبق في الضفة الغربية دون قطاع غزة".


نقلا عن المركز الفلسطيبي للاعلام