مشاهدة النسخة كاملة : ويكيليكس: "دحلان انهار بين ذراعي عاموس جلعاد"


ابو نسيبة
04-11-2011, 02:24 AM
علاقات وثيقة تربط بين دحلان وقادة صهاينة
ويكيليكس: "دحلان انهار بين ذراعي عاموس جلعاد"

http://img121.imageshack.us/img121/1364/datafiles5ccache5ctempi.jpg

علاقات حميمية علنية وسرية تربط بين دحلان وقادة صهاينة (أرشيف)

نقلت برقية دبلوماسية أمريكية مسربة لموقع ويكيليكس عن رئيس الدائرة السياسية-الأمنية في وزارة الحرب الصهيونية "عاموس جلعاد" قوله: إن الحالة النفسية لمحمد دحلان تدهورت جدًا - في أحد اللقاءات التي دارت بينهما بعد الانسحاب الصهيوني من قطاع غزة- إلى أن انهار بين ذراعيه.
جاء ذلك وفقَا لبرقية أرسلتها السفارة الأميركية في الكيان حول لقاء بين المسؤولة في دائرة الشرق الأوسط في وزارة الخارجية الأميركية أليزابيث ديبل وجلعاد عقد في 19 سبتمبر/أيلول 2005 .
وذكر الموقع أن دحلان كان وقتها يشغل منصب وزير الشؤون المدنية، ويرتبط بشكل كبير في جهاز الأمن الوقائي في قطاع غزة، ويعتبر من الأشخاص الذين تعتمد عليهم القيادة السياسية والأمنية في الكيان الصهيوني بما فيها جهاز "الشاباك"، حيث كان يتمتع بعلاقات جيدة مع هذه الأجهزة.
وحسب البرقية فإن جلعاد قال لدحلان "أنت مريض". وأضاف جلعاد "بدأ بالصراخ واستمر في الصراخ طيلة ساعة واستدعينا الأطباء واقترحنا إدخاله إلى المستشفى، وقد رفض وقال إن عليه إلقاء خطاب في الغداة أمام آلاف الفلسطينيين، وقد كان شاحبًا ويبدو أنه عانى كثيرًا".
وأضاف جلعاد "قلت له: إذا غادرت هذه الغرفة فستتحول إلى قديس أو ستكون مشلولاً" وبعدها انهار بين ذراعي، وقال إنه سيوافق على دخول المستشفى، وأعددنا له غرفة لشخصيات هامة جدًا في مستشفى بتل الربيع (تل أبيب) وأخذناه إلى هناك بسيارة إسعاف بمرافقة الشرطة ورجال أمن.
وتابع جلعاد أن الأطباء قالوا في اليوم التالي إن دحلان يعاني من انزلاق في العمود الفقري، وبعد ذلك أرسل ملك الأردن عبد الله الثاني طائرة مروحية وأخذ دحلان إلى عمان.
وتابعت البرقية الأميركية أن جلعاد التقى دحلان بعد عدة أيام واستنتج أنه تعافى. وقال جلعاد إنه أثناء مكوث دحلان داخل الكيان الصهيوني: "فعلنا كل شيء من أجله وقلنا له إن حكومة إسرائيل ستمول كل احتياجاته". في إشارة إلى العلاقة الحميمة التي تربط بين دحلان والكيان الصهيوني وقادته.
ونوه جلعاد أن الكيان الصهيوني احتفظ بسرية رقود دحلان في المستشفى الصهيوني تحسبًا من أن يستخدم الفلسطينيون تلك المعلومات لكي يهينوه ويتعرضوا له.

نقلا عن المركز الفلسطيني