مشاهدة النسخة كاملة : موريتانية تناشد السلطات إعادة ابنها المختطف


ام خديجة
04-09-2011, 02:30 PM
موريتانية تناشد السلطات إعادة ابنها المختطف

http://www.alakhbar.info/index.php?rex_resize=180w__003_17.jpg

أم كلثوم بنت المصطفى ولد إياهي (الأخبار)

ناشدت سيدة موريتانية تدعى أم كلثوم بنت المصطفى ولد إياهي السلطات الموريتانية والمغربية بالتدخل السريع لإرجاع ابنها المختطف من قبل زجها المغربي المسمى عبد العزيز الرجراجي الحوامي..

وقالت بنت إياهي إن زوجها خطف ابنها "عبد الملك" في رمضان الماضي وغادر به إلى المملكة المغربية، وبعد التحاقها به..ضايقها أهله كثيرا وطرودها من المنزل وأشبعوها ضربا مبرحا عدة مرات، قبل أن يلوذوا بالفرار ويغلق الزوج هاتفه ويختفي في جهة مجهولة..

وأضافت أنها لم تحظ من زوجها وعائلته بعد سفرها إليهم في المغرب سوى بالتعذيب والإهانة والتنكيل مطالبة جميع الحقوقيين والفاعلين بالعمل على إرجاع ابنها المختطف، واتخاذ كافة الإجراءات والوسائل اللازمة لذلك.


بداية الحكاية

http://www.alakhbar.info/index.php?rex_resize=180w__001_25.jpg

عبد الملك، الطفل المختطف (الأخبار)

تعود بادية القصة إلى زواج بنت إياهي من المغربي عبد العزيز الرجراجي الذي كان يدرس في محظرة النباغية والمعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية قبل سنوات، بعد إقناعها بأنه رجل طيب و طالب علم يرغب في الزواج من سيدة موريتانية..ورزقت منه ابنها المسمى عبد الملك..

بعد فترة سافر بها إلى المملكة المغربية..ولاقت مشاكل حقيقية مع أهله وأقربائه القاطنين بحي سيدي معروف بمدينة الدار البيضاء؛ مما دفعها إلى التوسل إليه بإرجاعها إلى أهلها في موريتانيا..وهو ما وافق عليه بالفعل، فعادت إلى نواكشوط مع صغيرها عبد الملك وزوجها الرجراجي عبد العزيز..


عملية الاختطاف


خطط الرجراجي لعملية الاختطاف –حسب بنت إياهي- في العشر الأواخر من رمضان الماضي، حيث أخذ جميع أوراقها الثبوتية وعقد الزواج وصغيرهما عبد الملك..وبعد فترة من الاتصال عليه دون أن يرن هاتفه..بدأت الشكوك تساورها بعدما كانت تعتقد أنه سيكون في إحدى جوانب مدينة نواكشوط أو قرى موريتانيا..وذات مرة وليلة الفطر بالتحديد رن هاتفه فسألته أين أنت؟ فانقطع الخط..وتأزمت حالتها النفسية كثيرا.. وأسبلت دموعا غزيرة..

استنفرت وأهلها، وبدأ الجميع في عملية بحث دؤوب؛ اتصلوا خلالها بالكثير من مفوضيات الشرطة، ونقاط التفتيش.. و توصلوا في نهاية المطاف عن طريق صديق له في محظرة "النباغية" أنه دخل الأراضي المغربية مع عبد الملك ليلة الفطر المبارك..

بعد شهر اتصل عليها من المملكة المغربية وأخبرها بأنه سيأتي بعد فترة وجيزة، وأنه ذهب بابنه خفية خشية أن يثير حزنها أو تمنعه من اصطحابه..


السفر من أجل الولد
بعد انقضاء فترة الوعد..وبعد أن قنطت من رؤية ابنها..بدأت أم كلثوم في العمل على إيجاد أوراق ثبوتية وجواز سفر وعقد زواج..، وعندما حصلت على الجميع..استجمع أهلها قواهم لتزويدها بتذكرة سفر، وتجهيزها من أجل الذهاب.. غادرت إلى المغرب..ونزلت عند السفارة..لكنها لم تتفاعل مع قضيتها وأخبرتها بأن هذا شيء عادي جدا..واختطاف الرجال لأولادهم مسألة طبيعية..فاتصلت بزوجها وأخبرته بأنها وصلت إلى المغرب..فجاءها بعد شجار طويل عبر الهاتف ومناشدته لها بالرجوع إلى موريتانيا..


التعذيب قبل الطلاق

شكل وصولها إلى منزل أهل الرجراجي عبد العزيز بإقامة الحداوي عمارة 34 رقم 15 بحي سيدي معروف بمدينة الدار البيضاء بداية حقيقية لسلسة من الاختبارات و الإهانات..طلبت منها أخته أن تقبل رجلي والده ويدي أمه كل صباح..فاعتذرت عن ذلك بحجة أنه ليس من عادات الموريتانيين ولم تفعله قط لأبيها.. فكيف بغيره..

ذات مرة قال جد عبد الملك..سأخفي حفيدي..وما عليك يا ابنتي ويا زوجتي سوى أن تذهبا بهذه السيدة الموريتانية إلى المحطة الطرقية "أولاد زيان" وتتركاها هناك..وسأنفذ بعد غيبتكم عملية الاختطاف..فطلبتا منها المغادرة معهما إلى "عقيقة" فأوصلاها إلى المحطة الطرقية..وقالتا لها إن رجعت إلينا فسنقتلك..

اتصلت بالشرطة..فأوصلوها بعد لأي إلى حي سيدي معروف..وما إن طرقت باب المنزل حتى استقبلتها أخت زوجها بعصا غليظة..وانهالت عليها بالضرب والشتم..وواصلت إطعامها بالعصا من الطابق الرابع حتى وصلت الطابق الأول مغشيا عليها..

وبعد هنيهه استنجد بالشرطة من جديد..فطلبوا من أهل المنزل إيواءها حتى يأتي زوجها –الذي يعمل مدرسا في مكان بعيد-..ففعلوا .. واتصلوا على زوجها ليخبروه بأن حليلته استجلبت لهم المخزن "الشرطة" وآذتهم كثيرا..فاتصل عليها..ومنحها طلاقا باتا..جراء صنيعها بأهله..

قبعت أم كلثوم –حسبها دائما- ثلاث ليال تتسكع بين الجيران مشردة..فآثرت الرجوع إلى منزل زوجها السابق..فاستقبلها أهله بحفاوة..لكنهم ما لبثوا أن أشبعوها ضربا مبرحا..وأصبحوا لا يتركونها تغادر..ويغلقون عليها المنزل كلما أرادوا الخروج..


وجاء الرجراجي ذات مرة فوجدها عند الباب تقبل ابنها ذا الثلاث سنوات..فانتزعه منها وهرب به..وغادر الأهل المنزل وتركوها هناك..وبعد عشرين يوما من التسكع في أزقة المغرب..وجدت صديقا لزوجها..فجهزها للعودة إلى موريتانيا بعد أن امتنعت السفارة من ذلك..


مناشدات للإفراج
اتصلت بنت إياهي ببعض المنظمات الحقوقية المغربية وناشدتهم التدخل الفوري لإرجاع ابنها إليها..وحضانته..لكن الرجراجي لم يستجب لكل تلك الطلبات..وظل يغلق هاتفه في وجه أي اتصال من هذا القبيل..

وناشدت أم كلثوم السلطات الموريتانية والمغربية وكل الحقوقيين والمهتمين بالعمل على إرجاع فلذة كبدها إليها بعد أن أخفقت كل محاولات الاستجداء والمطالب الشخصية لزوجها ولأهله.


نقلا عن الأخبار