مشاهدة النسخة كاملة : الشلاليط يا "كلاب المخابرات" بالشلاليط ! (حاتم المحتسب)


ابو نسيبة
04-09-2011, 10:51 AM
الشلاليط يا "كلاب المخابرات" بالشلاليط ! (حاتم المحتسب)

لم تكتفِ أجهزة أمن السلطة في الضفة المحتلة بملاحقة ابنه والمساهمة بالوصول إليه هو ورفيق دربه الشهيد نشأت الكرمي، بل استمرت في اعتقال ابنه الثاني "معتصم" وملاحقة أفراد العائلة، ذلكم هو والد الشهيد القسامي "مأمون النتشة" ووالد المعتقل في سجون السلطة اليوم "معتصم النتشة" فك الله أسره. ينظر الرجل في وجوه القوم يقول لهم بأي ذنب تستمر سلطة فتح باعتقال ابني وتعذيبه في سجونها، هل هذه المصالحة التي تريدون؟!.
كان على موعد يوم الجمعة مع "كلاب مخابرات السلطة" في مسجد الأنصار، حيث وزّع على المصلين قرار محكمة العدل الفلسطينية، القاضي بالإفراج الفوري عن ابنه المختطف، قال للمصلين والحسرة تخنق كلماته : ابني حصل على قرار قضائي بالإفراج عنه، لمَ لم يفرج عنه حتى الآن ؟، وهل هذه بوادر مصالحة تلوح بالأفق ؟، نظر في وجوه القوم يبحث عن جواب لسؤال طال السكوت عنه، ثم برز من بين القوم سفيه من سفهاء السلطة، دخل إلى المسجد فوقف على بابه، ونادى على الرجل المكلوم بفقد ابنه وتغييب آخر ثم صاح : " معي أمر باعتقالك... اسكت...طفوا الميكرفون!".
معي أمر باعتقالك، والتهمة : المساهمة بنشر الوعي القضائي في مساجد الخليل !!!، لم يكمل كلب المخابرات التفوه بجملته حتى انهال المصلون عليه سباباً، ومن استطاع الوصول إليه "لم يقصر" في ضربه و "وبالشلوط"!، يا لحماقة الأجهزة الأمنية، تضيق بكلمات وجمل تنطلق من فم إنسان يتجرع مرارة الظلم البوليسي، هكذا أيها "الكرام" تُعامل الأجهزة الأمنية الفلسطينية أولياء دم شهداء المشروع الجهادي في الضفة الغربية،ثم إن المصالحة التي تريدها طغمة المقاطعة تأتينا بمقاس ضيق لا يتسع إلا لتجاوزات واعتقالات واختطافات البوليس المنسق مع الاحتلال.
لا عليك يا أبا المجاهدين، استمر في تعرية وجه السلطة القبيح العفن، وهنا دعوة لأهالي مختطفي السلطة لإبراز مظلمة وقضية أبنائهم في جميع المحافل والنوادي العائلية والسياسية والحقوقية، فشباب ومجاهدي الضفة ينتظرون منا الكثير الذي يمسح عنهم أثر قتر التعذيب السلطوي البغيض، ولئن كانت اجهزة أمن السلطة ضربت لنا فيما مضى أمثلة مخزية في عقوق مشروع المقاومة والجهاد والتصدي لحواريه !، فها هي اليوم تعق أولياء دم شهداء حماس والجهاد الإسلامي.
نقول لأزلام السلطة الذين ازكموا بأفعالهم هواء الضفة، ولاحقوا عوائل المجاهدين، وضيقوا عليهم، إن التاريخ لن يرحم، ولن تكونوا بمأمن غداً من "شلاليط" الشعب الفلسطيني الذي سئم من خياناتكم وملاحقتكم لخيرة وصفوة شعبنا المرابط، ولكم فيما جرى في مسجد الأنصار أمثولة تتناقلونها فيما بينكم، الشعب يكرهكم ويكره أفعالكم، وفاتورة الحساب تكبر يوماً بعد يوم، عندئذ لن يكون هناك شيء يوفي حق الفاتورة سوى "الدم" والدم القاني فقط !، واللبيب بالإشارة "يفهم"!.

نقلا عن المركز الفلسطيني