مشاهدة النسخة كاملة : دبلوماسيو موريتانيا يطالبون الحكومة باستعاب الدرس الإقليمي


أبوسمية
04-08-2011, 05:03 PM
دبلوماسيو موريتانيا يطالبون الحكومة باستعاب الدرس الإقليمي

طالب نادي الدبلوماسيين الموريتانيين السلطات بإستعاب الدرس الإقليمي والعمل بشكل سريع على احتواء مظاهر التأزم الحالية قائلين إن موريتانيا بحكم انتمائها للمنطقة الآيلة إلى تحولات متسارعة لا يمكنها أن تكون بمعزل عما يجري فيها ولا أن تكون في مـأمن مما سوف يحل بها من تغيير.
وقال النادي في بيان حصلت الأخبار على نسخة منه بأن الجميع مطالب أكثر من أي وقت مضى بأن نتحلى بما يكفي من الحكمة وبعد النظر والتدبير الاستباقي للأمور ليبادر بتحديد إستراتيجية متكاملة تستقرئ الأوضاع القائمة وتستشرف التطورات المحتملة التي قد تنجم عنها.
وأضاف البيان " لا شك أن كل ذلك يلقي على كاهل السلطات العمومية الحالية مسؤوليات جساما فيما يتصل بالتأهب الكامل لكل ما قد تتمخض عنه الوضعية القائمة الحبلى بالعديد من المفاجآت لا يختص بها بلدنا دون البلدان الأخري في المنطقة".
وطالب البيان السلطات بإشراك جميع قوى البلاد الحية من أحزاب سياسية وشركاء اجتماعيين وفاعلين غير حكوميين ومثقفين ومفكرين و قادة رأي و فعاليات شبابية في التفكير المشترك في صياغة مصير البلاد و تحديد معالم الأوضاع التي ينبغي أن تسود بها، في منظومة التحولات العميقة والمتعددة الأبعاد التي هي الآن على الأبواب.
ويرى نادي نواكشوط الدبلوماسي أن الحصافة والمسؤولية تكمنان في اخذ هذا الحراك مأخذ الجد وفي مسايرته ومواكبته بدلا من استعدائه ومجابهته ومحاولة الوقوف في وجهه حيث أن عجلة التاريخ لا يمكن إيقافها ولا إرجاعها إلى الوراء.
وأرجع البيان الإضطرابات القائمة في العديد من دول العالم الي تضافر مجموعة من العوامل اعتملت لفترة طويلة ضمن السياقات العربية، وأفضت مجتمعة إلى الزلزال الذى عصف ببعض البلدان العربية حيث أطاح بأنظمتها وغير الأنساق التي كانت قائمة بها لعقود عديدة من السنين.
و من أهم هذه العوامل:
- وجود أنظمة سياسية استبدادية لا تتوفر على ما يلزم من الشرعية والصدقية لتبرير
استمرارها في السلطة،
- تفشي الفساد و استغلال النفوذ واعتماد الرشوة في شراء الذمم وتمكين رموز الفساد من
السيطرة على موارد البلاد وجعلهم متنفذين و مسيطرين على كافة مراكز صنع القرار،
- الاستهتار بالحريات الأساسية والقيم الديمقراطية و مبادئ حقوق الإنسان وثقافة
المواطنة، إضافة إلى الاستخفاف بكل المؤسسات والاحتقار المطلق للمثقفين وقادة الرأي،
- إقصاء النخب الوطنية من أصحاب الضمائر الحية والنفوس الشريفة والكفاءات ومنعهم من
المشاركة في عملية تسيير الشأن العام والإسهام في رسم ملامح مصير البلاد،
- التصميم على تأبيد نظام الحكم التسلطي وإطالة بقاء الحكام في السلطة بل وتوريثها
للأبناء بعد تمكين أفراد أسرهم و بطانتهم من جني أكبر الفوائد الممكنة منها،
- سد الباب أمام التعددية والتداول السلمي على السلطة، لتكون النتيجة الحتمية هي
الانفجار

نقلا عن الأخبار