مشاهدة النسخة كاملة : خلافات حادة داخل الكونفدرالية الحرة لعمال موريتانيا.. ودعوة إلى تنحية الساموري


ابو نسيبة
04-07-2011, 06:38 PM
خلافات حادة داخل الكونفدرالية الحرة لعمال موريتانيا.. ودعوة إلى تنحية الساموري

صدر أعضاء المجلس الكونفدرالي والأمناء العامون للنقابات المهنية بالكونفدارلية الحرة لعمال موريتانيا بيانا شديد اللهجة اتهم فيه الأمين العام للكونفدرالية السيد الساموري ولد بي بالمتاجرة بالقضايا العمالية وبتحويل موارد الكونفدرالية إلى ممتلكات خاصة، يتصرف فيها كيفما شاء ودون مراعاة لأبسط قواعد الشفافية.
وقال المجلس فى بيانه إن سياسات الأمين العام الخاطئة أدت بكثير من قيادات الكونفدرالية إلى الانسحاب منها وإلى تهميش كل من يخالف وجهة نظر الأمين العام من كل الحقوق المادية والمعنوية.
وقال النقابيون فى بيانهم "إنن نسجل رفضنا المطلق للتسيير الأحادي لمركزيتنا وكذا تحويلها من مركزية عمالية إلى كونفدرالية قبلية وأهلية’ كما نهيب بالحركة العمالية داخل المركزية ’ بأن تضع حدا لتصرفات الأمين العام السامورى ولد بى’ وان لا تتركه يتلاعب بمصالحها العمالية.
وهذا نص البيان:
"في أواخر عقد التسعينيات من القرن الماضي أسست نخبة نقابية طلائعية الكونفدرالية الحرة لعمال موريتانيا , بعد أن وحدت رآها أهداف نقابية ومشاكل عمالية مشتركة .
نشأت هذه المركزية العمالية لرفع التحديات الجمة التي تواجه اليد العاملة الموريتانية ’و لتحقيق آمال وتطلعات المجتمع بصورة عامة والشريحة العمالية التي تنادى هل من مغيث ... ! اتجهت الأنظار للمولود الجديد الذي يحمل عهدا جديدا للشغيلة الوطنية’ يتميز بالمهنية النقابية’ وبالجدية والشفافية في التعامل مع كل القضايا والمشاكل العمالية المطروحة ’ فأنخرط العمال فيها أفرادا وجماعات’ ظنا منهم أنها ستلبى طموحاتهم ’وستكون على مستوى تطلعاتهم’ خاصة وأن مسيرها ينحدر من نفس الوسط العمالي’ ويعيش نفس ظروف الحياة’ لكن ما هى إلا سنوات’ حتى تبدل الأمل ألما’ والتطلع إحباطا ويأسا’ وأصبح الكل في دهشة وانبهار حائرا من تصرفات وسوء تسيير الأمين العام للمركزية : السامورى ولد بى’
انسحب جل الأطر النقابية التي كونت الكونفدرالية و أسستها : محمد ولد عبدى الملقب نعمة , تورى تامغو باه ....الواحد تلو الآخر امتعاضا من انفراد زميلهم بتسيير هذه المركزية وعدم قبوله لإشراك أي كان إلا إذا كان يستغله ويوظفه لأغراضه الخاصة وصفقاته المشبوهة التي تبرم على حساب حقوق العمال.
ولنفس السبب انسحبت مجموعة أخرى من المكتب التنفيذى فى فترات مختلقة من بينهم عبد الرحمن ولد سيدى حمود , سي آمدو, علي ولد سيدى, محمد يعقوب الملقب أليدان , سيد أحمد ولد سيد أحمد, المختار ولد محمد... وغيرهم وأخيرا الأستاذ أيده ولد عاطيه الله الذى جمد نشاطه وقاطع المركزية منذ سنوات احتجاجا على التسيير الأحادي وغير الشفاف لموارد المركزية النقابية من طرف الأمين العام السامورى ولد بى كل هذا لم يمنعه من ممارسة كل أنواع المضايقات على البقية التي تخالفه الرأي في بعض الأحيان : محمد ولد يرك ’ يربه ولد امبارك ’ سيد أحمد ولد السالك وهم أعضاء في المكتب التنفيذي الكونفدرالى لهذا يمكننا القول بان الأمين العام لم يستوعب الدرس ولم يفهم الرسائل المتكررة التى وجهت له من طرف رفقائه النقابيين وبطرق مختلفة بيد أن همه الوحيد هو أن يبقى فى المركزية بلا منازع يعيث فيها فسادا. إنه رجل لا يؤمن بروح العمل الجماعي، يسير النقابات المهنية غصبا عن إرادة مسئوليها الأوائل و يتعامل معها وكأنها مصالح إدارية تابعة له ’ يعين المنسقين الجهويين وبكل بساطة بمذكرة عمل دون اللجوء للجمعيات العامة للأقسام النقابية’ التي لها الحق في انتخاب ممثليها يكتتب العمال ويقيلهم تعسفا’ ودون مشاورة أي كان من أعضاء المكتب التنفيذي الكونفدرالى’ ينتزع الصلاحيات ويعطيها لمن يريد’ حتى ولو كانت تتعارض مع النظام الداخلى غير المتوفر حتى الآن لدى أي عضو من أعضاء المكتب التنفيذي الكونفدرالي منذ المؤتمر الأخير الذي تم تحضيره بليل ومن طرف واحد عين المناديب واختار مكتبا لتسيير المؤتمر بصفة انفرادية دون انتخاب ودون تشاور .
وتبدو تجاوزات التسيير أكبر إذا تعلق الأمر بالجانب المالي للمنظمة فمنذ ثلاث سنوات مضت والمكتب التنفيذى الكونفدرالى ’ لم يجتمع لنقاش ميزانية المركزية بل لا يعرف أحدا منهم غير الأمين العام نفسه هل للمركزية ميزانية أو ليست لها .وكما هي العادة - وبعد كثير من المماطلة - يقوم بعرض شفهي غير واضح لجملة من النفقات’ دون أن يعطى أي رقم للمداخيل السنوية’ التي تحصل عليها الكونفدرالية من الشركاء الوطنيين والدوليين’ ويبقى الخاسر فى هذا كله هو العامل الذي يخرج في كل مرة للتظاهر ظنا منه أنه يؤدى نشاطا سيمكنه من تحسين ظروفه المعيشية .
وانطلاقا مما تقدم : فإننا نحن أعضاء المجلس الكونفدرالى والأمناء العامين للنقابات المهنية في الكونفدرالية الحرة لعمال موريتانيا’ نسجل رفضنا المطلق للتسيير الأحادي لمركزيتنا وكذا تحويلها من مركزية عمالية إلى كونفدرالية قبلية وأهلية’ كما نهيب بالحركة العمالية داخل المركزية ’ بأن تضع حدا لتصرفات الأمين العام السامورى ولد بى’ وان لا تتركه يتلاعب بمصالحها العمالية".

نقلا عن أحداث نواكشوط