مشاهدة النسخة كاملة : ساسة ومفكرون يبحثون سبل الحوار والاصلاح في موريتانيا


أبو فاطمة
04-02-2011, 11:32 AM
ساسة ومفكرون يبحثون سبل الحوار والاصلاح في موريتانيا

http://img291.imageshack.us/img291/7471/indexphprexresize300w31.jpg

سياسيون ةمفكرون يتاقشون مستقبل الحوار في البلاد

عقد مركز "أمجاد للثقافة والاعلام" مساء الخميس 31\03\2011، بفندق الخيمة وسط العاصمة نواكشوط ندوة فكرية بعنوان (ما نريد لموريتانيا في هذه المرحلة .. رؤية للحوار والاصلاح)، حضر الندوة رؤساء أحزاب سياسية ومثقفون وعدد من الصحافة.
وقال الوزير السابق يحي ولد أحمد الوقف إن انشاء هيئة وطنية مستقلة للتحقيق في الفساد من شأنه أن يعالج الظاهرة ويجلي عمليات الفساد التي عرفتها البلاد منذ عدة سنوات، مضيفا أنه يحظر كذلك تداول خطاب تبني محاربة الفساد علي جهات تستغل محاربته بطريقة غير حقيقي.
قال ولد أحمد الوقف إن تقوية الوحدة الوطنية في موريتانيا يستدعي من الجميع الرجوع الي الاجماع الوطني سنة 2007، وعدم جعل الوحدة الوطنية مسالة سياسية أو فئوية، إضافة الي الاعتراف برواسب الرق التي لا زالت موجودة في موريتانيا.
وعن الارث الانساني قال ولد أحمد الوقف إنه تم حل جزء منه وهو قضية اللاجئين، لكن الجزء المتبقي لم توجد له حلول حتي الآن وما زال المدافعون عنه يعملون من أجل حله، منوها الي أن قضية الارهاب في البلاد يجب أن تكون قضية اجماع وطني.
من جهته قال محمد جميل ولد منصور رئيس حزب التجمع الوطني للاصلاح والتنمية "تواصل" إن البلاد أمام وضع اجتجاجي شمل مناطق في الداخل إضافة الي العاصمة نواكشوط، صادر عن قطاعات مثقفة طلابية وعمالية ينضاف الي أسباب سياسية اقتصادية واجتماعية وسط حراك شعبي اقليمي شعاره التعلق بالديمقراطية .
وقال ولد منصور إن هنالك عجز مزمن في استيعاب وفهم الأنظمة في المنطقة للمتطلبات شعوبها، وعدم الانصياع الي أن أوجه التشابه في الوضعية بين الدول هو شعار الحراك الذي تقوم به الشعوب.
وقال ولد منصور إن الحوار السياسي الذي تدعو له الأطراف السياسية هو ثقافة وارادة قبل أن يكون قرارا اختياريا، لكن المنطق السائد والموقف من الحوار في موريتانيا هو خوف الطرف الحاكم من نتائجه المجهولة.
واستغرب ولد منصور اعلان الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز عن استعداده للحوار وعدم امتلاك القدرة علي اجراء العمل من أجل الحوار وهو من اختصاص السلطة التنفيذية، ومنوه ولد منصور إلي أن الحوار السياسي موقف قبل أن يكون اطارا للاعتراف بالنظام الحاكم أو الحزب الواحد.
واستعرض ولد منصور ثلاثة أسئلة قال انها اساسية قبل اجراء أي حوار سياسيوهي:
1 ـ سؤال المواطنة: الذي يعبر به أحيانا عن الوحدة الوطنية وتجاوز دولة "البيظان"، وتساوي الجميع في خيرات البلد.
2 ـ الاصلاح السياسي: ويتطلب احداث قطيعة تامة بين الجيش والسياسية، مشيرا إلي أن ممارسة الجيش للسياسة يشل العملية الديمقراطية، وخصوصا في ظل وجود حزب الدولة الذي يوظف لمصلحة النظام الحاكم.
وقال القيادي في حزب التحالف الشعبي التقدمي الساموري ولد بي إن الحوار في موريتانيا يجب أن يكون مبنية علي أسس واضحة وصريحة لا يتجاهل أي شريحة من شرائح المجتمع الموريتاني.
وقال ولد بي إن القوي السياسية المحلية تدعو للحوار منذ الاستقلال لكنها عاجزة حتي اليوم عن تنظيمه في ظل الحيف والغبن وتولي أبناء القبائل (لخيا لكبارات)، حيث أنه وبعد أحداث (1966\1974\1986\1988\1990)، تطورت الأساليب في الحرمان والتهميش والغبن، لكن الظروف الجديد والحالصة غيرت مجريات اللعبة حاليا.
وقال ولد بي إن الوحدة الوطنية لها شروط عدة من بينها الأخذ برأي الجميع وعدم تجاهل أو احتقار الرأي الآخر، منوها إلي أن الحوار مع الجميع دون تمييز هو السبيل الأفضل لتكريس الوحدة الوطنية في البلاد.
وخلص ولد بي الي أن حل مشكل الرق في موريتانيا هو الاعتراف بشريحة "لحراطين" وانها الظلم والتهميش الذين يمارسان عليها منذ عدة عقود، وتجنيب البلاد أزمة عرقية قد تنفجربين الحين والآخر.

نقلا عن الأخبار