مشاهدة النسخة كاملة : "الحملة الأوربية" تندد بمساعي الاحتلال لوقف اسطول الحرية "2"


أبو فاطمة
04-01-2011, 07:52 PM
"الحملة الأوربية" تندد بمساعي الاحتلال لوقف اسطول الحرية "2"

نددت "الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة" -التي تتخذ من بروكسل مقراً لها- بالحملة الدولية التي يشنها الكيان الصهيوني في محاولة منه لمنع أسطول الحرية "2" من التوجه إلى غزة منتصف شهر مايو القادم.
وأعربت الحملة عن ثقتها المطلقة بأن تسيير الأسطول يتماشى مع الأعراف والقوانين الدولية، مؤكدة أنها ماضية في طريقها إلى غزة "رغم كل التهديدات الإسرائيلية".
وقال رامي عبده، العضو في الحملة الأوروبية، عضو ائتلاف "أسطول الحرية" الدولي في تصريح له الجمعة (1-4): "إن الاتصالات التي أجراها رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو بالأمين العام للأمم المتحدة، للتدخل لوقف أسطول الحرية المتجه إلى غزة منتصف شهر مايو بدعوى أن الأسطول يهدف إلى استفزاز إسرائيل ومنظم من قبل إسلاميين متعصبين لا تعني سوى الإفلاس في مواجهة الأسطول".
وأضاف "إذا ما استمروا في حملتهم ضدنا، فإننا سنصبح أكثر تصميما على المضي في طريقنا، وعليهم مراجعة التاريخ والتعلم من تجارب الأمم التي ناضلت سلميا حتى حصلت على استقلالها".
وشدد عبده على أن "مهمة أسطول الحرية هي مهمة إنسانية سلمية، تهدف إلى كسر حاجز الصمت العالمي، وإنهاء الحصار الجائر المفروض على مليون وثمانمائة ألف مواطن فلسطيني"، موضحاً أن "أي محاولة لاعتراض الأسطول، سواء عبر الطرق السياسية أو العسكرية، تعتبر فعلاً ينتهك القانون الدولي، ويجب أن يعامل من قبل حكومات العالم بناءً على هذا الأساس".
وأضاف: "سيدرك الاحتلال الإسرائيلي عند لحظة الإبحار نحو غزة، أن خططه وآلته الدعائية كانت فاشلة وأضعف مما يتصوّر، لا سيما وأنه سيتفاجأ بحجم المشاركة الواسعة في الأسطول الثاني، خصوصاً وأن تحالف أسطول الحرية الثاني اليوم يتسع، ليشمل متضامنين من أكثر من اثني عشر دولة أوروبية ودول من أمريكا اللاتينية وأفريقا وأسيا وكندا والولايات المتحدة الأمريكية".
وشدد عبده على ضرورة أن تقوم حكومات الدول التي يشارك مواطنوها في الأسطول القادم، باتخاذ إجراءات ملموسة لضمان أمنهم وسلامتهم من أي اعتداء قد تقوم بشنه قوات الاحتلال الصهيوني، كما فعلت في أسطول الحرية الأول، مذكّراً بأن تقرير الأمم المتحدة حول حصار غزة أكد بشكل صريح أن الحصار المفروض على القطاع "غير قاتوني، ولا يوجد له سند في القوانين الدولية أياً كانت المبررات".
وكانت الخارجية الصهيونية توجهت في الشهور الأخيرة إلى عدة حكومات لا سيما في أوروبا، وطلبت منها نشر تحذيرات لمواطنيها من التوجه إلى قطاع غزة عن طريق البحر، وهو ما فعلته بريطانيا وإيرلندا.
ومن المتوقع أن يشارك في الأسطول الثاني أكثر من خمسة عشر سفينة، ستكون مجهزة لحمل البضائع، كما ستحمل على متنها مئات المتضامنين، من ضمنهم الصحفيون والسياسيون والعاملون في المجال الإنساني وفنانون ونشطاء حقوق الإنسان.

نقلا عن المركز الفلسطيني