مشاهدة النسخة كاملة : أبو أنس الشنقيطي: رأيت من واجبي شرعا أن أحذر السجناء من الحوار


ام خديجة
02-16-2010, 04:35 AM
أبو أنس الشنقيطي: رأيت من واجبي شرعا أن أحذر السجناء من الحوارhttp://www.ani.mr/sys_images_news/ImgNew_15_02_2010_20_03_25.JPGhttp://www.ani.mr/sys_images_news/ImgNew_15_02_2010_20_03_25.JPG

شعار الشريط الذي أصدره أبو أنس الشنقيطي حول موضوع الحوار في السجون الموريتانية

وصف قاضي المنطقة الجنوبية لتنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي "أبو أنس الشنقيطي" الحوار الذي فتحته السلطات الموريتانية مع السجناء السلفيين بأنه مشروع أمريكي وخديعة، داعيا السجناء إلى رفضه ومحذرا من عواقبه.

وقال الشنقيطي في كلمة مطولة بثتها مؤسسة الأندلس التي تعتبر الذراع الإعلامي لتنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي على شبكة الانترنت، وحملت عنوان "نداء إلى أسود شنقيط الرابضين خلف القضبان"، إن أمريكا أوصت من أسماهم وكلاءها وحلفاءها "أن يستعينوا على تحقيق مرادها بحسن استغلال بمن سموهم أو سموا أنفسهم بالوسطيين الاعتداليين".
وقال إن النظام الموريتاني الذي وصفه بالطاغوت "افتخر بأنه فتح بابا للحوار مع السجناء السلفيين الجهاديين كما يسميهم، وأنه خصص للحوار معهم لجنة من العلماء المحققين المتخصصين".
وحرض أبو أنس الشنقيطي السجناء على عدم التجاوب مع الحوار مؤكدا لهم أن مسألة تحريرهم من السجن تعتبر أولية بالنسبة للقاعدة، وهاجم الشنقيطي، من اسماهم بالمتراجعين، قائلا إنهم أصبحوا "حربا على الإسلام والمسلمين".
وأضاف:
" أما فيما يخص هذه المهزلة ـ مهزلة الحوار ـ والتي لا تعدو كونها مشروعا أمريكيا خبيثا فإني أقول لكم:
اعلموا جيدا وكونوا على يقين تام أنه لا يراد منكم إلا أحد أمرين:
إما تراجع عن المبادئ ومسالمة المرتدين وأسيادهم من الصهاينة والصليبيين، والتنازل عن أصول الدين كالولاء والبراء وتحكيم الشريعة وتكفير من كفره الله ورسوله والكفر بالطاغوت والجهاد في سبيل الله، إما التراجع عن هذه المبادئ كلها كما تراجع عنها هؤلاء المتراجعون المنهزمون الذين يحاورونكم، حتى قال أحدهم: "إن الجيش والشرطة الموريتانيين إخوة له في العقيدة" كما تناقلت ذلك عنه ذلك وسائل الإعلام، وهو الذي كان بالأمس القريب يحرضنا على تكفيرهم وتقتيلهم وقتالهم وجهادهم، وقال الآخر ولا غرابة: "إن الديمقراطية تنتج ما لا تنتج البندقية" يعني بذلك الجهاد في سبيل الله، وإما أن تبقوا قابعين وراء القضبان حتى يفتح الله بينكم وبين عدوكم، هذه هي الحقيقة التي لا مرية فيها.
وإلا فخبروني بالله عليكم بأي ذنب سجنوكم؟ وإن كان هذا الاحتمال الأخير هو الذي يريدونه منكم، فقولوا لهم كما قال نبي الله يوسف عليه السلام: ﴿رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ﴾ (يوسف: من الآية33)
أيها الإخوة الكرام.. وأما إن رأيتم أنتم، وأنتم أعلم بواقعكم أن تزيدوا في إقامة الحجة وإيضاح المحجة فتستجيبوا لهذا الحوار، فليكن ذلك بشروط:
الشرط الأول: تحديد المواضيع التي ستبحث بكل وضوح، ولا تتجاوز نقطة إلا بعد الانتهاء من التي قبلها.
الشرط الثاني: أن تكون المرجعية التي يرجع إليها عند التنازع هي الكتاب والسنة لا غير، مع الاستعانة على فهم ما أشكل منهما بكلام السلف.
الشرط الثالث: أن لا يتكلم في هذا الحوار محكوم عليه بالردة ولا بالكفر الأصلي، فإن هذه المباحث خاصة بنا نحن أهل الإسلام.
الشرط الرابع: أن تتعاهدوا جميعا على الأخذ بالحق إذا تبين والرجوع إليه والدعوة إليه وأطر الأمة عليه.
الشرط الخامس: أن تحضر وسائل الإعلام المحلية والأجنبية، لبث هذه المناظرات مباشرة على الهواء ولا يحق لها التغيير في كلام أحد من الطرفين.
هذا مع التنبيه في البداية والنهاية على أن سجنكم ظلم محض لا يقره شرع ولا عقل، كيف وأعظم تهمة توجه إليكم هي أنكم تريدون القيام بفرض أوجبه الله كما أوجب الصيام والصلاة. انوكشوط للأنباء