مشاهدة النسخة كاملة : حق الرد على تحليل: إلي أين يتجه ملف الرق في موريتانيا؟


أبو فاطمة
02-15-2010, 02:35 AM
حق الرد على تحليل: إلي أين يتجه ملف الرق في موريتانيا؟

اعتادت شريحة العرب السود (لحراطين) بلغة الماسونية بأن تصاغ لها قوانين تكون مجرد شعار مرحلة لتظل هذه الشريحة تحسبها قوانين سائرة المفعول وهي ليست أكثر من الدوران في حلقات قانونية مفرغة المحتوي وغير ملزمة التطبيق ولا التنفيذ وهذا منذ العصر الداده ثم مرحلة الهيدالة التي تعتبر الأكثر صرامة في اتخاذ الإجراءات قانونية في تجريم الرق لكن العهد الطائع فهو الأكثر وضوح مع شريحة العرب السود فلم يتكلم عن فتح الموضوع أو غلقه بل لجئ إلي تعامل مع الظروف حسب فلسفته وذالك باتخاذ قطبين ( قطب الانفصاليين من السود وقطب الثوريين الوسطيين) واخذ يضرب بعضهم بالبعض الأخر كلما اظهر احدهم قوته وقربه من الشريحة لتظل خطته هي العصي السحرية والسياسية التي يقوم بها الانفصاليين والثوريين من الشريحة وكان من نتائجها حصولهم علي منصب رئاسة الوزراء في أول مرة من حياة هذه الشريحة وربما تكون هي الأخيرة وعلي نفس المنوال وبنفس الظروف جاء قانون تجريم الرق الذي أصيغ في عهد الرئيس المخلوع ولد الشيخ عبد الله



وكان لابد منه كانجاز وثمرة لنضال ولد بلخير الذي لا يمكن أن يكون نضاله منذ ربيع عمره وحتى بلغ من الكبر عتيا ولا يليق بمثله أن يعود إلي شريحته بخفي حنين السياسية وكسد للثغرة في تقليص المناصب الوزارية لدي هذه الشريحة مما يعني أن السود سيظلون مسيرين لا مخيرين وهذا منذ تأسيس الدولة وستظل تدور وتدار في هذه الحلقة القانونية والسياسية المفرغة لأن الساسة والحكام الذين حكموا هذا البلد قد ألفوا عن أسلافهم أن طبقة العرب السود شريحة مهمشة إلي درجة اللامبالاة وكأن دعائها يحجب بين السماء والأرض والسبب في هذه اللعنة ليس السادة وحدهم وإنما بسبب الأفكار والمعتقد السياسي والقبلي وبالرغم من ذالك فان الكثير منهم مازال يعاني من إشكالية التصنيف العرقي وخاصة لدي السواد الأعظم منهم بسبب الأمية وقد ساعد علي التفرقة بينهم حينما يغروهم بان لهم قبائل ينتمون إليها وفي الحقيقة فهم ليست لهم لإن العبد قبيلته تتعلق ببيعه فإذا ما بيع تغيرت قتلته الأصلية فهم من نفس الشريحة قبل سرقتهم وبيعهم سواء كانون من أصل عرب أو زنوج ومهما اختلفت أصولهم العرقية فالجحيم واحد والجلاد هو الخصم بالرغم من أن الكثير من علماء" الأنتروبولوجيا" اثبت أن الأكثرية منهم وصولها عربية خالصة بينما توجد قلة وصولها زنجبارية(زنوج) تم استرقاقها عن طريق تجارة الرقيق وليس عن طريق الحروب كما ينتحل مؤرخنا وتاريخنا كما أن تجهيلهم الممنهج أصلا وفرعا يراد به أن يظلوا كالإنعام لان العلم يجبر النسب ولذا تكون مطالبهم اليوم بحقوقهم الضائعة مشروعة بعد أن تعلموا وتفقه وهي تعتبر مرحلة " إجبارية النسب " ولا يمكن أن تعتبر خطوط حمراء إلا إذا كان الطرف المناقض يريد إعادتنا إلي دكتاتورية السلف في ثوب خليع وكم من مرة طالبنا بتجاوزنا الماضي الخليع المظلم ونسيانه وبناء مصداقية جديدة فمطالبة ولد السامري باستقلالية "الحراطين" عن ما يعرف بمجتمع البيظان يعني انفصال كقبيلة واحدة تنضوي تحت تسميتها جميع السود وهو مشروع توحيدي جديد لا يكون السود فيه محسوبين علي السادة من حيث القبيلة وبذلك يكون الوزير أو المدير من السادة يعتز به السود بانتمائه إلي القبيلة التي ينتمي إليها وهذا خطير علي بنية العرب السود ويرسخ في أفكارهم فكرة التباغض والتناحر وهو نفس الصنم الذي عبده السلف حينما كان البعض منهم يستخدم من طرف السادة ليضربوا به العبد العابق من طرف السادة إذا ما امتنع عن وضع يده وراء ظهره حتى لا تأكله النار!؟ إنها نار الظلم والعار وكثيرا ما تقع مناوشات بين عرق أو قبائل فيروح ضحيتها السود بدعوي الدفاع عن السيد وقد تكون بين السيد وعبيد أو زنوج يدفع فيها العبيد مما دفع ولد بيه الي المناداة السود من جل تشكيل قبيلة يقال لها قبيلة " الحراطين " لها نفس حقوق القبائل الأخرى فنفتخر بوزرائنا كماه الحال عند الزنوج وهذا الوعي تشكل لدي الشريحة منذ نشأة حركة الحر ذات الأفكار الثورية التي يعود إليها الفضل النسبي بالرغم من أن البعض من مؤسسي حركه كانت تحركه أغراض مادية ومناصب وزارية ليعلن إلقاء عصا النضال ويكون عدوا لإخوة الأصل والفرع كما أن دخول الكثير منهم في تحالفات مع العرب البيض وتنازلهم له عن القيادة وخدمته حتى أصبح هو السيد اليوم بعد أن كان هو عبد الأمس تحسن يذكر فيشكر فتبادل الأدوار هو الذي يطالب به ولد بيه لأنه قد يمتص الكثير من الخلافات ناتجة عن عدم المساواة بين العرب السود والبيض في الحقوق التي تضمن القسمة العادلة لكل ثروات البلد والمناصب الوزارية والإدارية كما أن تغييبهم وإقصائهم من المناصب السامية داخل المؤسسة العسكرية هو المرض العضال الذي تعاني منه هذه الشريحة بالرغم من عدم تسجيل أي مخالفة أو مشاركة لها في الانقلابات التي شهدها البلد منذ الانتشاء وحتى اليوم مما يعني مكافأتهم لا حرمانهم. ومن الغريب أن هذه الشرائح الأخرى بالرغم من مسارها السياسي المنكس فقد تم الاعتذار لهم عن أخطاء ارتكبت في حقهم موازاة لقصة "الهيلكوست" اليهودية وبالفعل اعتذرت لهم سلطات البلد واعترفت أنهم ظلموا وان الوطن وطنهم الأصلي كما أن أصحاب الانقلابات الفاشلة والمتكررة تمت مكافئتهم عليها ولم يسالوا عن حقوق الأبرياء الذين راحوا ضحيتها ومطبقين المقولة الشهيرة ما انتزع بالقوة لا يسترد إلا بها مما يعني أن سلم العرب السود وخوفهم من ظلم الآخرين ظن البعض انه ضعفا لا حلما وحسب ما ورد في مقالكم التحليلي وقلتم انه من مصادر مطلعة أن السيد الجنرال ابلغ ممثلة الأمم المتحدة في موريتانيا أن تنقل الي الأمين العام بان كي مون أن الحكومة الموريتانية تعتبر الحديث عن مضمون رسالة ولد أبيه خطا احمر وهذا دليل واضح علي الاحتفاظ بمعتقدات الإسلاف أن العصي يجب أن توضع حيث يراه العبيد مما يفند قانون تجريم الاسترقاق الذي يتغني به الشيخ العجوز ولد بلخير وانه جاء كعصارة لكفاحه المرير والطويل وترسيخا لمفهوم ومحظورات العبيد أنهم مسيرين لا مخيرين وان صعودهم علي فراش السيد يؤدي الي بيعهم أو جلدهم وقد يكون الأمر واردا لتقويض انجازات الشيخ العجوز التي طال ما تغني بها ولثنيه عن معارضة النظام الحالي ويكون الأمر أكثر وضوحا لدي المتتبعين للرأي السياسي في البلد فالسيد رئيس الدولة قد ابدي نوع من المرونة اتجاه مد يد المصالحة مع الشرائح الاجتماعية المهمشة والمظلومة فذهب الي الزنوج في معاقلهم واعتذر لهم عن أخطا ارتكبها أسلافه السياسيين وان كان سلفه يعتبرها مجرد هليكوست مصطنعة وأقام عليهم صلاة الغائب وتصالح مع معتقلي الانقلابات الذين حكم عليها بالإعدام وقبل العدول عن قراراته ضد التجار وأقام لهم مأدبة عشاء وطي الماضي والإعلان عن المسامحة والغفران وها نحن علي مشارف عقد مصالحة مع السلفيين والإرهابيين بعد أن كانت عند أسلافه "خطوط فوق الحمراء" بالرغم من أن الأسباب التي أدت الي ذالك يجرمها القانون وإذا ما سلمنا بأن الأحكام الصادرة في حقهم ناتجة من ديكتاتورية الحكام اتجاه كل من حاول انقلاب أو زعزعة الأمن الوطني، لماذا الممانعة عن الاعتذار لشريحة العرب السود عن أخطاء يشهد التاريخ والواقع المعاش اليوم عليها وقد اعترف بها الحكام السلف السابقين وان كانوا تنكروا " للهيلكوست" الشرائح الأخري مما يعني أن هذه الشريحة لا تستحق الاعتذار أو علي الأقل صلاة الحاضر المغيب علي الأحياء منهم وهذا ما دفع ولد بيه الي القول أن تكريس الطبقية والإقصاء الطائفي في المؤسسات العسكرية مازال قائما لان العبيد لا يمكن أن يكون سادة علي سادتهم السابقين. أما فيما يخص الأخ ولد أعبيدي فقد بالغ أصحاب الإعلام بالحنكة في مداخلته أمام للجنة الوطنية لحقوقية الإنسان فقد قال أن الفقه المالكي لا يمكن أن يكون أداة للقضاء اليوم فنحن نتعامل بالقوانين الوضعية وليست القوانين الشرعية وإذا كان لابد من ذالك فعلي السلطات القضائية أن تعلن عن أي القوانين معتمدة في محاكمها وضرب مثل بمحاكمة الحنفي حينما لم يجرمه القانون الوضعي أولت القضية علي غرار القانون الشرعي تحت ذريعة القذف والشتم والتحريض وهذه مذموم في الفقه المالكي تحت باب من الفقه طويل في مجال سد الذريعة لان قذف المؤمن فسق وقد يؤدي الي نشوب فتنة طائفية تحرق الأخضر واليابس أما القانون الوضعي لا يعترف بسد الذرائع. أما فيما يخص قوله أن الفقه المالكي يكرس الطبقية يعني أن المقاضاة فيه تبحث عن طبقية الأفراد وأصلهم ونوعهم الجنسي مثل القول الفقه " العبد بالعبد و الأنثي بانثي أما القانون الوضعي لا طبقية فيه فالناس سواسية أمام القانون مهما اختلفت طبقاتهم مما يدفع السلطات القضائية الي أن تقرر بأي الأحكام تقاضي المتهمين فهل هو القانون الوضعي أم القانون الشريعي حتى يعلم الدفاع علي أي أساس سيدافع عن المتهمين فلا يمكن أبدا اعتماد النسختين من القانون الوضعي والفقه المالكي الشرعي وهذا ما سبب أزمة شديدة بين الدفاع والنيابة لأنه هناك خلبطة في الأوراق بين ما هو حكم شرعي تنزلي رباني وما هو وضعي إنسان قانون حديث . فيما يخص ولد بلخير فلا أظنه قد وضع العصا النضالية التي يتوكأ عليها ولن تغالطه حذاء الرئيس المخلوع سيد ولد الشيخ عبد الله وان رميت أمامه ولا حذاء الجنرال التي يريد رميها أمامه فهو ادري "بحنين" السياسي من أهله مما يعني أن كلمة الخطوط الحمراء التي يسهل نطقها عند الساسة يجب أن تكون علي الانقلابات وحمل السلاح وقتل الأبرياء والمخدرات أما مطالبة شريحة بالاعتراف بحقوقها وإنقاذها من براثن التهميش هو حق مشروع يكفله القانون ولا يجرمه فشريحة العرب السود مسالمة رغم مسارها التاريخي وحركاتها النضالية .
واد أن أنبه في الأخير أن الإعلام الموريتاني مازال قاصرا فكريا وثقافيا وتحليليا فكثيرا ما يثيرون ذبذبة سياسية داخل كيان المجتمع بسبب تحليلاتهم الخاطئة والتي يسجن الكثير منهم بسببها لأن الكثير منهم اخذ المهنة عن الحنكة والهواية والدليل علي ذلك أخطائهم المتكررة والتي لا يستفدون منها وسأعطي مثالا علي ذالك في عقد التسعينات قال ولد بلخير في مقابلة صحفية ما مضمونه انه لن يضع عصاه النضالية حتى يكون لعيشانة نفس الحقوق التي تتمتع بها فاطمة فأولتها الصحافة علي أن مسعود يريد من نضاله أن تقتص عيشانة من فاطمة فتستعبدها وهذا غير وارد وهذا نفس السيناريو يتكرر مع السامري وبرام مما يعني أن أصحاب الإعلام في موريتانيا لا يستفدون من الماضي ولذا فان المحاكم ستظل معقلا لهم فالحضارة والإعلام تحتاج الي خرجين من هذه الأكاديميات بشهادات دولية عالية ويترك لهم تحاليل المقالات ليلتقطها الإعلاميون بعد ذالك كما يقول الفيلسوف نتشه في مجال الأخلاق والسياسة: " (الأخلاق سلاح ذري هدام وبناء فإذا ما أحسنت استخدامه شيدت مجتمعا حضاريا بكامله.... وإذا ما أخطئت في استعماله عدمت امة وأمجادها بأكملها" فالصحفي يحمل نفس السلاح فالأخلاق هي المجتمع والسياسة هي الحضارة. فيجب أن لا تكونون متشائمين بالشر دوما يقول الفقه الأمام الشافعي رضي الله عنه:
دع الأيام تفــعل مـــتا تشــاء وطيب نفسا إذا حكم القضاء
ولا تجزع لحـــــادثة الليــالي فما لحوادث الـــدنيا بقـــــاء
وكن رجلا علي الأهوال جلدا وشيمتك السماحة والوفــــاء
وذكري هذا بدردشة يحكني أنها وقعت بين الفقدين الرئيس المختار داداه ومحمد الأمين ولد احمد والوزير السابق وهو طالب جامعي في السنغال حمنا طلب منه أن يقر قانون يجرم الاسترقاق فأجابه اترك ذالك لزمان.
ويواصل الشافعي الي أن يقول:
ولا تري للأعادي قـط ذلا فان شماتة الأعدا بلاء
ولا ترجُ السماحة من بخيل فما في النار للظمآن ماء
ويواصل حتى يقول:
إذا ما كنت ذا قلب قنوع فأنت ومالك الدنيا سواء
ومن نزلت ساحته المنايا فلا ارض تقيه ولا سماء
بقلم: أ محمد ورزك محمود الرازكه
رئيس مرصد الحوار الشبابي الموريتاني لتذويب الفروق الاجتماعية


نقلا عن السراج الموريتانية

ابو سالم
02-15-2010, 12:28 PM
شكــــــــــــــــــرا لك
أبو فاطمة
على متابعتك لجديد الساحة الوطنية ,كما نمجد موقع السراج لفتحه الباب واسعا أمام هذه الأقلام الحرة والجريئة التي تكتب بحق عن شعور تمليه قناعتها,
لكن أبو فاطمة لم تعرض إلا عن لحراطين نبشا عن الماضي.....
قضية لحراطين يحاول روادها إلحاقها بمحرقة اليهود, فمن أنكرها أو شكك فيها يكون معاديا للسامية ولحقوق الإنســـــــــــــــــــــــــــــان.
وحتى من كان من ابطالها وهنا أعني حركة الحراطين وسلك طريق الوسط , كأمثال مسعود يتهم بالخيانة, ماندلا المقاوم الإفريقي ذاق مرارة العنصرية والتشريد , لكن ذالك الماضي لم يتناساه ولم يكن مطبة أمام المصالحة مع البيض.
المشكلة أن العبودية صفة والسيادة وظيفة , بعضهم اليوم سادة وبعضهم زعماء وطنيين.
والبقية الباقية يحاول الجدد يرفعون تلك الشعارات وعلى حسابهم ,
مساكين وحتى أبناء جلدتهم يسومونهم سوء العذاب
أما إنفصال لحراطين عن إطارهم القبلي ,قد يمليه الحماس في الحركة لكن تتعا رض معه الظروف ,
من يشتري له وصفة الدواء؟
من يواسيه ؟
لا الحركة ولا الدولة !!!!!!!!!!

Dah_2010
02-16-2010, 01:51 PM
الرق : الكلمة القصيرة ,القديمة ,الثقيلة ,والبسيطة.. في البداية شكرا لك اخي الكريم ابوفاطمة علي هذا التألق في انتقاء المواضيع..والشكر موصول لي السراج الموريتانية.. ذاك المنبر الحر والفكرالنير..اعتقد ان الموضوع يستحق الرد ويحتاج لتحليل فمنذو فجر النهضة في موريتانيا وشريحة العرب السود (لحراطين) تدق طبول التحرر وتدعوا للخروج عن قيد المؤلوف وانجبت حملة التحرر هذه زعماء واقطاب نددو وساهموا في إشعال ذروة الفتيل بدعوة ماسونية تمخر في وجدان الأمة حينا وطورا بخطاب سياسي يلهب الجماهير ليحقق الزعيم - حاجة في نفس يعقوب-.. اعتقد انه لا قانون تجريم الرق الذي أصيغ في عهد الرئيس المخلوع ولد الشيخ عبد الله ولاجهود الزعماءوثمرة نضالهم ولاحتي دعوات الماسونية السامة ستحل المشكل..الموضوع مبالغ فيه شيء ما..الحل قريب بعيد !! بلى مصداقا لقوله تعالي :
{ فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلا } صدق الله العظيم..بلى الحل عندنا إذا كنا نريدها كما هي : الجمهورية الإسلامية الموريتانية .. فقد اثني الله علي المومنين في ذالك فقال جل من قائل :{ وما عند الله خير وأبقى للذين آمنوا وعلى ربهم يتوكلون والذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش وإذا ما غضبوا هم يغفرون والذين استجابوا لربهم وأقاموا الصلاة وأمرهم شورى بينهم ومما رزقناهم ينفقون } صدق الله العظيم ومهما حاولنا استيراد الحلول و فبركت الموضوع فسنظل داخل قصر الحزن العميق حيث إيقاف الزمن ، وحبس الشمس ، وإيقاف عقارب الساعة ، والمشي إلى الخلف و رد النهر الى مصبه .. حيث الريح الهوجاء تفسد الهواء و تبعثر الماء و تغير السماء ، و تكسر الورود اليانعة في الحديقة الغناء.. تحياتي .