مشاهدة النسخة كاملة : ردا على مقال : عندما يتعلق الإسلاميون بأذناب طائرات الغزاة


ام عمار
03-21-2011, 11:13 AM
ردا على مقال : عندما يتعلق الإسلاميون بأذناب طائرات الغزاة



بعيدا عن الطرح الفكري للإخوان المسلمين ومواقفهم الوسطية إلى قول القائل : الله أكبر وليخسأ الإسلاميون حيثما ثقفوا ، هذا الكاتب الأبله الحانق على الفكر الإسلامي بشكل عام والذي ألبسه لباس النقد الإخواني ليمرق من خلاله إلى الهجوم على الإسلام والمسلمين نسي أو تناسى أن الهجمة الصليبية ليست حديثة العهد وأن الجهاد في سبيل الله تشريع قديم لا يحله حاكم تحركت عواطفه الأبوية إلى إعلانه لان دولة ما اعتقلت ابنه الماجن على خلفية أخلاقية اعتاد عليها وقدما قيل :

وينشأ ناشئ الفتيان فينا على ما كان عوده أبوه

ولكن لا أعرف من أين أبدأ في مواقف القائد الملهم صاحب الفكرة الجماهيرية ، فمواقف القائد كثيرة كثرة ضحاياه في ليبيا الحرة، على أننا لا ننسى يوم هرول الرجل إلى الغرب ليسلمه خيرات الشعب الليبي طائعا لا مكرها بتفكيكه البرنامج النووي الليبي عام 2003 م مقابل الانفتاح على الغرب ورفع الحظر التجاري، وتعويضه ضحايا لوكربي التي طالما أنكرها النظام وقد بلغت هذه التعويضات 30 مليار دولار، فضلا عن ما ينفقه في جولاته الطائشة في إيطاليا وغيرها من الدول الغربية وما ينفقه أبناء القائد الثائر - على مبادئ الأمة ومكتسباتها- خير دليل على الفساد الذي ينخر الدولة فلا صفة رسمية لأبنائه سوى أنهم أحفاد القائد ، وأموال الرجل المجمدة في الغرب كشفت عن نهب منظم لخيرات هذا الشعب بلغت هذه الأموال المجمدة في أبريطانيا وحدها 32 مليار دولار .... وهلم جرا.

إن دام هذا ولم يحدث له غير لم يبك ميت ولم يفرح بمولود

وعلى هذا يبقى السؤال : على من نتآمر؟ ولمن نكيد ؟ فزمن الحرباوية والتلون ودموع التماسيح التي يذرفها أزلام النظام البائد كلما عن لهم صيد ثمين قد ولى وإلى الأبد.. فالشعب العربي والإسلامي قد ثار ثورته لإسقاط كل نظام لا يريد الإصلاح ويأبى إلا أن يكون من المفسدين فمن يحكم شعبا نصف قرن من الزمن يتأهل ويخاطب الشعب خطاب العظمة (نحن الملك وأنت الشعب )ويحاول في يأس إقناع الشعب الثائر انه رمز من رموزه ومكتسب من مكتسباته فكم عاب أمراض القلوب وهو من أمراضها .

فمن يدافع عن القذافي وأفكاره الطحلبية ما هو إلا كالغريق يتعلق بقشة في يأس وقنوط على أني أقول له :

إخسأ ألا أيه الجحش لئيم وأرقم أنفك يا اخطل، ودق خياشيمك الجندل، لأرسنها عليك سبعا شدادا وألسنة حدادا ومددا ومدادا، وجيش بيان لا يدع تلادا ولا وهادى، ولأبعثن مني عليك عقاربا لداغة تعيا على الرقاء، وأرجمكم بحرفي كل عام كرجم الناس قبر أبي رغال.

فإن عدتموا عدنا فكم أزلنا من ظالم إنا إذا نزلنا.

ولكي أصحح بعض المفاهيم التي قد تتسرب إلى بعض القراء أنه لا يوجد في الأمة المسلمة عامة وفي الشعب الموريتاني خاصة - وبالأخص كاتب السطور - من يدعم التدخل الأجنبي في ليبيا، وكل عدوان غربي على الشعب الليبي يجب رده، ولكن نقول هذا ما جناه الطاغية على شعبه فعليه أن يرحل بلا قيد ولا شرط .

ونقول لمن يهاجم الإسلام والمسلمين :
لقد أكثرت حزك لو دريت مفصله فادر المفاصل قبل الحز واستفق


كاتبه : اسلامه بن العابد


نقلا عن الأخبار