مشاهدة النسخة كاملة : أئمة قطر يطالبون وزارة الشؤون الإسلامية بتسوية قضيتهم


أبو فاطمة
03-18-2011, 02:04 PM
أئمة قطر يطالبون وزارة الشؤون الإسلامية بتسوية قضيتهم

قضية أئمة قطر من البداية إلى اليوم
أي { 13 شهرا }
شكا خمسة أئمة سبق وأن أجري لهم امتحان من أجل الاكتتاب لصالح دولة قطر إلى وزارة الشؤون الإسلامية تأخر إجراءاتهم الإدارية وطالبوها بالتدخل العاجل لحل قضيتهم.
وهذا نص رسالتهم
هل تعجز الدولة عن حل مشكلة خمسة أفراد
أعلنت وزارة الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي عن فتح أبواب التسجيل لما قالت إنها مسابقة لاكتتاب أئمة لصالح دولة قطر في وسط الشهر الأول من سنة 2010 .
سجلنا الأسماء عند إدارة المساجد وشاركنا في مسابقة كانت عبارة عن امتحانات كالتالي:
- الامتحان الأول كان شفهيا يتعلق بالقرآن العظيم حفظا وتجويدا
- الامتحان الثاني كان كتابيا يتعلق بالفقه عند المذاهب الأربعة
- الامتحان الثالث كان شفهيا يتعلق بالخطابة والتقويم الشخصي
وتتكون لجنة تحكيم هذه المسابقة من مدير المساجد محمد المامون ولد مينحن ومدير التوجيه الإسلامي سيد محمد الشواف ومدير المحاظر محمد عبد الرحمن بن فتى وممثل وزارة الأوقاف القطرية عبد الله الفقيه ويترأس اللجنة المكلف بمهمة سيدي عبد القادر الطفيل.
نجحنا وعلقت الوزارة أسماءنا يوم 02/02/2010 وطلبت من كل من الأوائل الخمسة منا جواز سفره بعد أسبوع من هذا التاريخ تقريبا كما طلبت منا الاستعداد للسفر الذي حددت له آن ذاك نهاية الشهر الثاني من سنة 2010م.
وفي تلك الأيام توجه وفد من وزارة الشؤون الإسلامية إلى دولة قطر الشقيقة يضم كلا من مدير التعليم الأصلي الذي هو رئيس الوفد ومدير التوجيه الإسلامي ومدير الأوقاف ومدير محو الأمية وقيل لنا:{إن هذا الوفد سيبحث مع القطريين قضيتكم}.
وقد حصلنا على نسخة موثقة من طرف القطريين من محضر اجتماع الوفد الذي وقع يوم 18\02\2010 في الدوحة ليس فيه ولا كلمة واحدة فيما يخص القضية.
مضى الشهر الثاني والثالث والرابع والخامس ونحن نغدو إلى الوزارة ونروح بموعد وعدنا به هذا أو ذاك مدير أو أمين يقولون آخر الأسبوع مرة وبداية الأسبوع المقبل مرة أخرى.
وكنا نتصل المرة تلو الأخرى بمدير التوجيه الإسلامي سيد محمد ولد الشواف الذي يؤكد لنا دائما أن سفرنا قريب وأن المسألة مسألة وقت فقط.
وفي الشهر السادس دخلنا على الوزير أحمد ولد النيني في مكتبه يوم الثلاثاء الموافق 01\06\2010 وطلبنا منه التدخل من أجل حل مشكلتنا والحد من معاناتنا ولم نكتف بذلك بل كتبنا له رسالة برقم 929 بتاريخ 07\06\2010 شرحنا له فيها القضية بالتفصيل وأخبرناه أن التأشيرات جاهزة منذ شهرين تقريبا من ذلك التاريخ في قطر لكنها لا تجد من يوصلها إلينا.
وبعد ثلاثة أيام إذا بالوزير يحيل الرسالة إلى جهتين اثنتين إلى المستشار القانوني الذي أخبرنا بأن المسألة لا تعنيه أصلا وإلى مدير الشؤون الإسلامية الذي وجهها إلى مدير المساجد الذي أكد لنا بدوره أنه سيجري اتصالات في الموضوع لكن الرسالة ستتوقف عنده والمشكلة لم تحل بعد.
وفي تلك الأيام جئنا إلى سفارة دولة قطر في نواكشوط التي أكدت لنا أن القضية لا تعنيها بل وإنها لم تسمع عنها أصلا لا في موريتانيا ولا في دولة قطر.
كما اتصلنا كثيرا بالأرقام المعهودة للسفارة الموريتانية في قطر من أرصدة هواتفنا الخاصة ولم نجد عند المستقبلين لنا - مع كامل الاحترام لهم - إلا المواعيد التي فهمنا من خلالها أنه لا حول لهم فيها ولا قوة.
وفي الشهر السابع التقى أحدنا بالصدفة مع الوزير في أحد ممرات الوزارة وأخبره بأن الوزارة قد أكثرت من المواعيد ليلتفت إلى الأمين العام السابق الذي كان بجانبه ويقول له: لقد كلفتك بالبحث في قضية هؤلاء الأئمة, فقال الأمين العام السابق: عليهم أن يحزموا أمتعتهم اليوم أو غدا سيذهبون.
فزاد أملنا في قرب الذهاب وأثر ذلك على أحوالنا الاقتصادية بل والاجتماعية لأننا طوال هذه الأشهر كنا لا نتقاضى رواتب بل وإننا كنا نعول على رواتب القطريين الغالية من حيث القيمة مما جعلنا في ظروف مزرية ومأساوية.
وفي الوقت الذي أخبرنا مدير المساجد هنا السيد محمد المامون ولد مينحن بأن قرارات توظيفنا قد خرجت وصلتنا في منتصف الشهر الثاني من سنة 2011 أنباء تفيد بأن القطريين لا يعترفون أصلا بشرعية هذه المسابقة.
مما جعلنا نقوم بزيارة لممثل وزارة الأوقاف القطرية في البادية ليلة 22/02/2011 الذي أخبرناه الخبر فلم يثبت ولم ينف وبين لنا أنه مجرد مبعوث للإشراف على تلك المسابقة وقد أشرف عليها جزاه الله خيرا.
وختاما نطلب من وزارة الشؤون الإسلامية التدخل العاجل والواضح في قضيتنا و فتح الأبواب أمامنا للتفاهم وعدم تجاهلها ففيه هضم لحقوقنا وتأثير على سلوكنا تجاه التعامل مع الإدارة وتقصير من قبل المسئولين عنا الخ.....

نقلا عن الأخبار