مشاهدة النسخة كاملة : معارك كر وفر ونظام القذافي يُجيّش الإعلام لتحقيق "انتصار"


ام خديجة
03-16-2011, 06:24 PM
معارك كر وفر ونظام القذافي يُجيّش الإعلام لتحقيق "انتصار"



الثوار واثقون من النصر رغم ما تروجه أجهزة الإعلام في طرابلس


العرب أونلاين: نفت مصادر مقربة من الثوار الليبيين أن تكون كتائب معمر القذافي قد بسطت سيطرت على مدينة اجدابيا في الطريق إلى بنغازي، وقالت إن النظام يحاول أن يعكس تقهقره على الأرض بتجييش الإعلام للحديث عن "انتصارات"، وقالت إن قوات الثورة ألحقت خسائر فادحة بقوات القذافي على عدة محاور من اجدابيا إلى مصراطة في غربي طرابلس.

وذكرت المصادر أن فلول ميليشيات النظام لم تحتل اجدابيا كما وصفتها وسائل الإعلام في طرابلس. وقالت إن الثوار مازالوا يحاصرون عناصر من كتيبة خميس التي حاولت التوغل إلى وسط المدينة وتم أسر العشرات منهم، كما تدم تدمير عدة دبابات وغنيمة أخرى، فيما شهدت مدينة البريقة معارك كر وفر ولم يستقر فيها الوضع لأي من الجانبين.

ورغم التضخيم الإعلامي الذي يعتمده إعلام طرابلس عن تحقيق "انتصارات"، إلا أن ذاك يبدو أنه يحجب قدرات قوات القذافي التي ضعفت، بسبب استنزافها من قبل قوات الثوار في محاور عديدة.

ومنذ مساء الثلاثاء أدخل الثوار سلاح الجو إلى عملياتهم، وأفادت مصادر مطلعة بأن مقاتلات للثوار انطلت من قواعد في المنطقة الشرقية، قد قصفت قاعدة القرضابية قرب سرت وقاعدة سبها في الجنوب، في حين ورد خبر على مواقع للأنترنيت أفاد بأن طيارا من الثوار نفذ عملية انتحارية بطائرة استهدفت مجمع باب العزيزية بطرابلس.

وأعلن ثوار الـ17 من فبراير أن طائرتين تابعتين للثورة استهدفتا يوم الثلاثاء سفينتين حربيتين تابعتين لنظام القذافي كانتا تقصفان مدينة أجدابيا من البحر، حيث أكد مسؤولون في المجلس العسكري حصول الثوار على طائرات حربية قديمة منذ أسابيع، لكن القادة الميدانيين فضلوا عدم استخدامها أملا في فرض الدول الكبرى حظرا جويا على نظام القذافي.

وفي سرت اندلعت معارك عنيفة بين قبيلة القذاذفة والفرجان، تمكن على إثرها الثوار من رفع علم الاستقلال على عدة مبان.

وتعتبر سرت المعقل الثاني للقذافي بعد طرابلس، ويرجع مراقبون أن دخول الثوار إليها سيكون ضوءا أحمر في وجه سيطرة النظام على المناطق الخاضعة له.

وكان متحدث باسم الثوار الليبيين قد نفى ما أعلنه التلفزيون الليبي عن سقوط مدينة أجدابيا، وأكد أن الثوار يسيطرون على معظم أحيائها.

وأشار شاهد عيان الى احتدام المعارك بين الثوار وما سماها "قوات فارة" من نظام العقيد على الأطراف الشرقية لأجدابيا، مرجحا أنها فقدت التواصل مع قيادتها.

إلى ذلك أعلنت مصادر إعلامية في الغرب الليبي، أن الثوار استولوا الأربعاء على 13 دبابة وأسر جنود من كتائب القذافي التي تحاصر المدينة منذ أيام.

ويؤكد الثوار في غرب ليبيا انهم ما زالوا يسيطرون على مصراته ثالث كبرى مدن ليبيا (150 كلم شرق طرابلس) ولكنهم يتوقعون هجوما من القوات المحتشدة في ثكنة مجاورة.

واستعادت قوات القذافي الاثنين السيطرة على مدينة زوارة على بعد 120 كلم غرب طرابلس، بعد أن خربتها بالقصف الجوي والمدفعي وسقوط العديد من الضحايا.
وقلل مسؤولون مقربون من المجلس الوطني الانتقالي من عدم اتفاق مجلس الأمن على فرض منطقة لحظر الطيران، وقال إن الثوار ومن ورائهم الشعب الليبي عازمون على مواصلة المعركة دون مساعدة من أحد.

وعلى عكس ما ورد في بعض التقارير الإخبارية ظلت المناطق الشرقية الأربعاء محافظة على هدوئها عكس المناطق الغربية التي تخضع لقبضة النظام القائم في طرابلس.

ويعتبر مسؤولون في المناطق الشرقية أن مستقبل ليبيا يمكن أن يراه العالم في المناطق المحررة، وذلك على الرغم من محاولات تشويه النظام لهذا الوضع الجديد.

وكان مجلس الأمن الدولي قد تسلم الثلاثاء مشروع قرار يفوض المجلس استخدام الإجراءات اللازمة لفرض حظر جوي وزيادة العقوبات المفروضة على العقيد معمر القذافي ونظامه.

وقالت مصادر دبلوماسية إن مسودة القرار مكونة من بندين الأول اقترحه مندوب لبنان ممثل المجموعة العربية في مجلس الأمن ويدعو إلى فرض حظر جوي فوق ليبيا، والثاني وضعته الولايات المتحدة وبريطانيا ويتضمن سلسلة إجراءات لتدعيم العقوبات التي كان قد فرضها مجلس الأمن على نظام القذافي الشهر الماضي.

من جانبه أعلن وزير الخارجية الفرنسي آلان جوبيه الثلاثاء على مدونته الإلكترونية أن "دولًا عربية عدة" مستعدة "لمشاركة فاعلة" في عملية عسكرية في ليبيا مؤكدًا أن "الوقت لم يفت" للتدخل عسكريًا.


نقلا عن ليبيا 24