مشاهدة النسخة كاملة : الصواب: قرار الجامعة العربية حول ليبيا تشريع للغزو


ام نسيبة
03-14-2011, 05:09 AM
الصواب: قرار الجامعة العربية حول ليبيا تشريع للغزو

http://www.alakhbar.info/index.php?rex_resize=300w__a.assalam.jpg

انواكشوط (الأخبار) - أدان حزب الصواب الموريتاني قرار الجامعة العربية بالدعوة إلى إقامة حظر جوي كامل على الأراضي الليبية واعتبره "تمهيدا لاحتلال عسكري مباشر لهذا البلد الشقيق محذرا من خطر الاستقواء بالأجنبي في أي بلد من البلدان العربية.

وقال الحزب إن القرار الذي صدر في ظل اهتمام أمريكي وغربي ـ مسكون بشهوة الهيمنة والتسلط ـ بالأحداث الجارية في ليبيا يؤكد من جديد على أن الجامعة العربية "الفاقدة للشرعية غدت هي الجانب الأسوأ من النظام العربي الرسمي المنبوذ بعد أن اندمجت على نحو كلي في مخططات الهيمنة والاحتلال الغربيين لمنطقتنا و غدت مجرد أداة مطواعة لتمرير ما تود أمريكا تنفيذه في وطننا العربي".

وقال الحزب "لم تنشغل "الجامعة" قبل هذا القرار بأحداث ثورات العرب المباركة المشتعلة الآن على امتداد كل ساحات الوطن العربي، وظلت تلوذ بالصمت أحيانا وتتواطؤ عليها أحيانا أخرى، وبلغ الأمر ذروته عندما كانت قوات أمن النظام المصري العميلة تقتل المحتجين بدم بارد. لكن الإدارة الأمريكية استدعتها الآن على وجه السرعة من خلال أنظمتها العميلة في مجلس التعاون الخليجي المسيطرة على هذه الجامعة منذ 1991 لشرعنة ما عجزت عن الحصول عليه من طرف هيآت أكثر مصداقية واحتراما لنفسها ولشعوبها كالاتحاد الإفريقي وحتى الأوربي! لتبرير تدخلها المسلح في الأرضي الليبية وإلحاقها ببقية الأوطان العربية المحتلة، تلبية لسياستها الداعمة للكيان الصهيوني والمصرة على استمرار تدفق النفط العربي رخيصا إلى الغرب".

وأضاف البيان "إننا في حزب الصواب كما حذرنا في وقت سابق من تداعيات خطر الاستقواء بالأجنبي في أي بلد من بلداننا العربية ، ندين هذا القرار ونعتبره إضافة جديدة في سجل "الجامعة" المذل، مطالبين بحلها على الفور حتى تكون انعكاسا لأنظمة حكم عربية نابعة من إرادة شعوبها وليست أنظمة تعيش لحظاتها الأخيرة أمام طوفان شعوبها الجارف، ونقمة أمتها المكلومة. كما ندعو أحرار الأمة ومخلصيها لرفض هذا القرار، واعتبار أية دعوة للتدخل الأجنبي عمالة صريحة ينبغي الوقوف في وجهها، والبحث عن حل لمأساة الشعب الليبي الشقيق بعيدا عن الأساطيل والبوارج الغربية التي يتلمظ أصحابها وعملاؤهم على حدوده كالضباع الجائعة للولوغ في دمائه، ونهب ثرواته".


نقلا عن الأخبار