مشاهدة النسخة كاملة : الصلاة علي المرحوم يحي ولد حامدون: اجماع وطني تخلف عنه النظام


ام خديجة
03-13-2011, 08:02 PM
الصلاة علي المرحوم يحي ولد حامدون: اجماع وطني تخلف عنه النظام

http://www.ani.mr/sys_images_news/ImgNew_13_03_2011_04_53_22.jpg

تمت تادية الصلاة علي المرحوم يحي ولد حامدون فجر اليوم الأحد في ساحة الجامع العتيق وذلك بعد وصول جثمانه الطاهر مباشرة من باريس حيث تم نقله بعد الصلاة عليه الي مثواه الاخير في مقبرة أسلافه بامنيكير في الناحية الجنوبية الشرقية من مقاطعة واد الناقة.

وقد تميزت الصلاة علي المرحوم ولد حامدون بملاحظتين بارزتين هما:
الملاحظة الأولي / حضور الاف المصلين من مختلف نواحي موريتانيا بدون استثناء ومن مختلف أعراقها وقبائلها ومذاهبها السياسية والروحية وفئات السكان العمرية، وقد كان بارزا حضور المثقفين ومدي تأثرهم بوفاة من وصفوه في ثنائهم عليه ب"فقيد العلم والإحسان والأخلاق والتواضع والتفاني في خدمة الآخرين خاصة من خلال العلم الذي كرس له حياته.
الملاحظة الثانية/ غياب أي حضور للجانب الرسمي الممثل للنظام، لا في المطار اثناء وصول جنازة الفقيد ولا في الصلاة عليه وقد كان هذا الغياب لافتا للأنظار، إذ كان من المفترض ـ حسب الكثيرين ـ أن يحضره علي الأقل وزير الدولة للتعليم العالي نظرا لصفة الفقيد العلمية والأكاديمية أو وزيرة الثقافة لمكانته الثقافية، احد المعلقين علي هذا الغياب، برره ـ متهكما ـ بانه ربما يكون ناجم عن عدم علم السلطات الرسمية بخبر الوفاة رغم انتشاره وطنيا ودوليا.
وكان المرحوم يحي ولد حامدون قد توفي فجر امس الجمعة في احدي مستشفيات باريس، الذي نقل اليه بعد إصابة دمه بتلوث جراء تناوله لمضاد حيوي اشتراه من إحدى صيدليات نواكشوط، بعد ان وصفه له احد الأطباء لمعالجة وعكة صحية ألمت به.
ويعتبر المرحوم الدكتور يحي ولد حامدين المولود سنة 1948 في ابي تلميت لابن الثالث للعالم الجليل والباحث الكبير المختار ولد حامدون وهو أكاديمي مشهور وباحث ومؤلف في العلوم الرياضية وأستاذ في جامعات فرنسية عديدة وقد حصل علي جائزة شنقيط في العلوم والتقنيات لنسختها لعام 2001 عن بحث في الرياضيات بعنوان: Résultats récents en théorie additivedes nombres (النتائج الأخيرة لعدد من النواحي النظرية المضافة) هذا وقد خلف الفقيد يحي ولد حامد بعده ارثا علميا سيخلده في التاريخ الذي دخله من بابه الواسع وسيعوضه عن عدم تخليفه لأبناء.



نقلا عن ونا