مشاهدة النسخة كاملة : عادل يشيد بسلمية المظاهرات ويدعو الحكومة لاحترام الحريات


ام نسيبة
03-10-2011, 09:24 AM
عادل يشيد بسلمية المظاهرات ويدعو الحكومة لاحترام الحريات

http://www.alakhbar.info/index.php?rex_resize=180w__wakive_1.jpg

رئيس حزب عادل يحي ولد أحمد الوقف عبر عن استياء الأغلبية من خرق الحكومة للدستور وقمع المتظاهرين الشباب ( أرشيف)

الأخبار/ ( نواكشوط) : أشاد حزب العهد الوطني للديمقراطية و التنمية الحاكم سابقا بحراك مجموعة فبراير واصفا مظاهراتهم السلمية بالتعبير الراقي ومعربا عن أسفه لإفراط السلطة في استخدام القوة لقمع المتظاهرين ومصادرة الحريات.

وقال حزب عادل في بيان تلقت الأخبار نسخة منه إن الحزب يؤكد "على حق جميع المواطنين في التعبير عن آرائهم بمختلف الأشكال بما فيها التظاهر السلمي".

وأضاف " تقوم مجموعات من الشباب منذ بعض الوقت بمظاهرات سلمية للتعبير عن مطالب إصلاحية. وقد ارتاح المراقبون للمستوى الحضاري الرفيع الذي طبع في البداية سلوك المتظاهرين والشرطة على حد السواء.
غير أننا فوجئنا بمنع هؤلاء الشباب مساء يوم 8 مارس 2011 من حقهم الدستوري في التظاهر وتشتيت تجمعهم والإفراط في استعمال القوة أثناء التعرض لهه".

وندد الحزب – وهو أحد أعضاء الأغلبية الموالية للرئيس " بكل أشكال القمع والتضييق على الحريات المكفولة بنص الدستور".

وخلص الي القول "نؤكد أن الطريق الوحيد لتجنيب البلاد مخاطر القلاقل وانعدام الاستقرار يمر حتما باحترام الحريات الفردية والجماعية وتغليب منطق الحوار والتعاطي الإيجابي مع مطالب الشعب ومطامح الشباب".

ويأتي بيان حزب "عادل" الشريك في ائتلاف أحزاب الأغلبية بعد يومين من قمع الشرطة الموريتانية لتظاهرة شبابية سلمية مما خلف عشرات الجرحي والمعتقلين في أعنف مواجهة بين الشرطة والشعب منذ انتهاء الأزمة التي وقعت بعد انقلاب الجيش على السلطة سنة 2008.

والتزمت العديد من أحزاب الأغلبية الصمت بينما برر حزب الإتحاد من اجل الجمهورية الحاكم قمع المتظاهرين ضمنيا بمطالبته للشباب باحترام القوانين المعمول بها في البلاد في إشارة إلي أن التظاهرة لم تكن مرخصة من قبل السلطة الإدارية .

وظلت نواكشوط تفخر بجو الحريات وتسمح للمتظاهرين بالتعبير عن مشاغلهم أمام القصر الرئاسي والحكومة ،غير أن مستوي الاحتقان الشعبي وتزايد الغاضبين من سياسات الحكومة دفع بالأجهزة الأمنية إلي إعادة حساباتها ووضع خطط لقمع المتظاهرين من أجل قطع الطريق أمام أي حراك مؤثر داخل البلاد.

ويقول بعض أنصار النظام إن القرار السياسي تمت مصادرته لصالح الحل الأمني ، وإن البرامج التي قدمتها الحكومة لم تخفف من غضب الشارع لمحدوديتها ولغياب أي تشاور بشأنها مع الفاعلين المحليين.


نقلا عن الأخبار