مشاهدة النسخة كاملة : الثوار يرفضون التفاوض مع القذافي.. وأنباء عن وساطة أجنبية لتنحية العقيد


أبو فاطمة
03-08-2011, 10:15 AM
تحضيرات غربية لحظر جوي على ليبيا
الثوار يرفضون التفاوض مع القذافي.. وأنباء عن وساطة أجنبية لتنحية العقيد

http://img291.imageshack.us/img291/9914/datafiles5ccache5ctempiu.jpg

اعلن المجلس الانتقالي الذي شكله الثوار الليبيون في بنغازي الثلاثاء(8\3) انهم رفضوا عرضا قدمه ممثل عن الزعيم الليبي معمر القذافي لبدء مفاوضات معهم، فيما نقلت قناة الجزيرة عن رئيس المجلس الانتقالي مصطفى عبد الجليل قبول الثوار تنحية القذافي وضمان عدم ملاحقته جنائيا، بينما ذكرت أنباء إعلامية عن وساطة أجنبية تهدف إلى تأمين خروج آمن للقذافي.
إلى ذلك؛ تجددت المعارك في مدينة الزاوية الليبية قرب طرابلس، في وقت تواصلت فيه الاشتباكات في مدن عدة شرقيّ البلاد بينها راس لانوف، وسجل ثاني انسحاب لقوات الثوار من بن جواد في حركة وصفت بانكفاء تكتيكي.
وقال الناشط السياسي عبد الجبار الزاوي لقناة الجزيرة إن قوات القذافي تتحكم في مداخل الزاوية، وإن الثوار قاوموا بشراسة كتائب القذافي، ودمروا ثلاث دبابات وقتلوا من فيها، وهم يحاصرون قناصة انتشروا في بعض المباني.
وتعرضت بعض المباني لقصف بالدبابات والمدفعية، هوى أيضا بجزء كبير من فندق يقع وسط البلدة.
أما في مصراتة الواقعة على بعد مائتي كيلومتر شرق طرابلس، فقال أحد أعضاء اللجنة الإعلامية فيها إن كتائب القذافي تحتشد على مشارف المدينة، ويستعد الثوار لصدها، وتحدث عن قصف طال مناطق سكنية لإثارة الرعب، فقتل 21 شخصا.
وفي راس لانوف –التي تكتسي أهمية إستراتيجية باعتبارها ميناء يحوي مصفاة نفطية- تعرضت المدينة لقصف جوي استهدف معسكر بشر شرقيّها، لكنه لم يلحق أذى بالثوار أو بمعداتهم.
وقرر الثوار الجلاء عن بن جواد للمرة الثانية لتجنيبها مزيدا من الضرر كما قالوا، لكن مراسل الجزيرة تحدث عن استعدادات لتحريرها مجددا.
وفي بنغازي؛ قال الصحفي الليبي فرج المغربي إن الثوار يسيطرون على مدينة البريقة التي تعيش هدوءا، ويسيطرون أيضا على ميناء سدرة ويستعدون للتوجه إلى الوادي الأحمر وسرت التي تعتبر طوقا يحمي العاصمة طرابلس.
وفي خطوة ذات رمزية، رفع علم الاستقلال لأول مرة على ناقلة نفط ليبية في ميناء الحريقة في طبرق التي وصف مصدر صحفي الوضع فيها بالهادئ وتحدث عن عشرات السيارات دخلت من مصر محملة بالأغذية والدواء.
ويواجه نظام القذافي أصعب تحد أمني له منذ 1969، إذ تمكنت المعارضة من السيطرة على معظم مناطق الشرق وعلى جزء من الغرب، وباتت تهدد بالزحف على العاصمة طرابلس.
إلى ذلك؛ تعكف بريطانيا وفرنسا حاليا على إعداد مشروع قرار في مجلس الأمن الدولي يجيز فرض منطقة طيران محظور فوق ليبيا بالتشاور الوثيق مع الولايات المتحدة وألمانيا.
وبشأن فرصة تمرير القرار قال دبلوماسيون في الأمم المتحدة "إنه سيكون صعبا إن لم يكن مستحيلا إقناع روسيا والصين بمساندة القرار".
وقال الدبلوماسيون إن القرار سيتوقف على ما إن كانت هناك محركات للعمل في هذا الاتجاه. ومن بين هذه المحركات حدوث تدهور ملحوظ للأوضاع الإنسانية أو قصف جوي واسع للمناطق المدنية من قبل القوات الموالية للزعيم الليبي العقيد معمر القذافي.
وفي لندن صرح وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ أمس بأن بلاده ودولا أخرى تعمل لإعداد مشروع القرار، مشيرا إلى أن الثوار الليببن "طلبوا صراحة فرض منطقة حظر جوي خلال اتصالات مع الحكومة البريطانية" رغم اعتقادهم بأن الليبيين يجب أن يكونوا مسؤولين عن تحرير بلادهم.
وفي باريس قال المتحدث باسم الخارجية الفرنسية إن جامعة الدول العربية أيدت فرض منطقة حظر جوي على ليبيا لمنع القوات التابعة للقذافي من مهاجمة الثوار.
وقال بعض الدبلوماسيين إن حلف شمال الأطلسي (ناتو) قد يتم تكليفه تنفيذ منطقة الطيران المحظور.

نقلا عن المركز الفلسطيني