مشاهدة النسخة كاملة : شكوي إلي رئيس الجمهورية من سكان قرية "تنيسر"


ام خديجة
03-07-2011, 05:45 PM
شكوي إلي رئيس الجمهورية من سكان قرية "تنيسر"

سيدي الرئيس،

نلفت انتباهكم إلي مؤامرة تعرضت لها قريتنا، تلك القرية التي كانت آمنة مطمئنة يأتيها رزقها من سد كان رافدا لها ويوفر لها محصولا زراعيا وفرصة للتنمية في منطقة قلما يتوفر فيها مثل ذلك، كان ذلك في سنة 2006 حينما جاءت شركة مقاولات أسمها(سوك) مكلفة بإنشاء مقطع طوله 150م وترميم السد البالغ 800 م.

وكان الثلاثي الذي يحبك المؤامرة التي لا تزال فصولها مستمرة إلي يومنا هذا هو: إدارة الإستصلاح الترابي وعلى رأسها مديرها العام السابق "كوليبالي"، والأمين العام لوزارة التنمية الريفية سابقا "فال".

أما الثالث فهو بطل القصة الذي مثل كل الأدوار فهو شركة"سوك""سليمان ول شماد" والمهندس المدعو "فاضل".


إن المؤامرة التي تمثلت في إزالة سد كان قائما منذ أزيد من 40 سنة و إقامة حائط غير مؤسس وغير مسلح، بدله سرعان ما أنهار للوهلة الأولى، أما الشركة المذكورة فقد استغلت الظرف السياسي للبلد في تلك الفترة وضعف الإدارة والخبرة في الإلتفاف والتحايل، و أتقنت الدور الذي تولت تمثليه من المسرحية، والذي وصفه المفتش عندما عاين عمل الشركة"بأنه مهزلة ركيكة"، أما ما تعتمد عليه القرية في الدفاع عن حقوقها فهو كالتالي:

رسالة من الوالي مرفوقة بتقرير المندوبية الجهوية للتنمية الريفية التي عاينت انهيار السد إلي الوزارة المعنية، وزيارات متتالية لبعثات من التنمية الريفية على رأسها "علال"، وكذلك شخص يدعى أنه مهندس أسمه "عبد الله ولد بوب"، بالإضافة إلي مفتشية الدولة التي لو لاها لكان الأمر قد انتهى كله نعني لصالح الثلاثي الذي نفذ و أخرج المسرحية حتى آخر فصولها.

نطالب رئيس الجمهورية بتكليف جهة محايدة أيا كانت طبيعتها للتحقيق في الموضوع و الإطلاع على التفاصيل والوثائق التي نمتلك الكثير منها، بالإضافة إلي الوقائع على الأرض التي لا تزال ماثلة نمثل الفقرة البالغ طولها 60 مترا التي جرفتها المياه، وكذلك ضياع المواسم الزراعية 2006 حتى اليوم، والنقص الحاد في المياه.

أما ما نمتلك من أدلة والذي هو أكثر مما ذكرنا سنطلع عليه أي جهة تباشر التحقيق.

وللقصة بقية....

وفي الختام تقبل ياسيادة رئيس الجمهورية فائق التقدير والأحترام.

عن القرية:

محمد ولد محمد الحسن
يرب ولد بكه
محمد عبد الله ولد سيدي محمد
محمد محمود ولد محمد المصطفى.


نقلا عن الأخبار