مشاهدة النسخة كاملة : ولد حرمه: رجوع التجاذب السياسي استغلال مكشوف من المعارضة لأزمة الغذاء العالمية


ام خديجة
03-04-2011, 02:14 PM
ولد حرمه: رجوع التجاذب السياسي استغلال مكشوف من المعارضة لأزمة الغذاء العالمية

http://www.alakhbar.info/index.php?rex_resize=300w__99.jpg

محمد يحي ولد حرمه (أرشيف - الأخبار)

دعا نائب رئيس حزب الاتحاد من أجل الجمهورية الحاكم محمد يحي ولد حرمة ما أسماهم بشركاء الهم السياسي إلى ضرورة تفادي الغلو في الآراء والأحكام و التقييمات لما تشكله من استهتار و استهزاء بالع

وقال ولد حرمة إن الغلو في الآراء والأحكام و التقييمات "يسجل استقبالا سلبيا وعكسيا" خاصة في ظل شيوع تقنيات الإعلام الجديدة التي رفعت بشكل كبير و عريض من مستوي التثقيف السياسي عموديا و أفقيا للرأي العام الموريتاني حائلة بذلك دون سهولة "تدجينه و تضليله".

وقال ولد حرمه في محاضرة له تناولت "المحطات السياسية الكبرى لعام 2010 أن سلوك الغلو في الآراء والتقييمات غالبا ما "ينتهي بأن ينقلب على صاحبه فيتفرق مناصروه من حوله".

وأضاف ولد حرمه ولد حرمه أن أوبة الخطاب السياسي المتشنج لمنسقية المعارضة في الفترة الأخيرة هو محاولة مكشوفة لاستغلال انعكاسات أزمة الغلاء العالمية و انتصار ثورتين مجيدتين بجمهوريتي تونس و مصر الشقيقتين، مع غفلة أو تغافل عن مشروع التغيير البناء الذي زكاه غالبية الشعب الموريتاني والذي كان بمثابة "ثورة عبر صناديق الاقتراع" مشيرا إلى أن مشروع التغيير المذكور "أجاب استباقيا على قدر كبير من مسببات الثورتين المذكورتين".

ونوه ولد حرمه إلى أن "كل التقاطعات الموفقة والسعيدة بين ثورتي الشباب و الشعب بمصر وتونس مع ثورة صناديق الاقتراع ببلادنا لن تغفلنا عن قراءة متأنية لأحداث الشمال الإفريقي واستخلاص دروسه الصحيحة بعيدا عن المزايدات والانفعالات".

واستعرض ولد حرمه المحطات السياسية الكبرى للعام 2010 بمناسبة حلول العام الجديد قائلا أن أولى هذه المحطات هي "مواصلة عدم اعتراف أكثر قوى المعارضة بنتائج الانتخابات الرئاسية إلي غاية الربع الأخير من السنة، ثم إعادة تنظيم المشهد الحزبي، فمحطة حدة الاستقطاب السياسي التي ميزت النصف الأول من العام المنصرم على حد تعبيره.

لتتوالى المحطات الأخرى في النصف الأخير من العام نفسه بدء بمحاولات تأسيس الحوار، مرورا بانفتاح وسائل الإعلام العمومية علي جميع القوي السياسية، واستكمال النصوص المنظمة لتحرير المجال السمعي البصري، ثم إطلاق حوار ثنائي بين ائتلاف الأغلبية و أحزاب معارضة (حزب عادل وحركة التجديد AJDMR)، وكذلك استكمال الاعتراف بنتائج الانتخابات الرئاسية و بوادر تطبيع المشهد السياسي، ومن بعده عودة الأمل في انطلاق الحوار السياسي المنشود، كمحطة تاسعة في المسار السياسي، وانتهاء بأوبة الخطاب السياسي المتشنج لمنسقية المعارضة، يقول ولد حرمه.


نقلا عن الأخبار