مشاهدة النسخة كاملة : فياض يصاحب الفيسبوك خوفاً من مصير بن علي ومبارك (تقرير)


أبو فاطمة
02-26-2011, 11:09 AM
فياض يصاحب الفيسبوك خوفاً من مصير بن علي ومبارك (تقرير)

في محاولة يائسة لتحسين صورته أمام الشعب الفلسطيني، وتحسباً من ثورة ضده، كما حصل مع بن علي ومبارك، قام سلام فياض رئيس "حكومة" رام الله المكلف، بطلب مشورة الشباب -من خلاله صفحته على الفيسبوك- عن اقتراحاتهم حول مرشحين لتولي مناصب وزارية في حكومته الموعودة.
وتوجه فياض بسؤال لجمهوره المفترض على الفيسبوك: "من وجهة نظرك: في ضوء المشاورات القائمة لتشكيل الحكومة، من هي الشخصية التي تعتبرها ذات مصداقية، ولديها مهارات قيادية وعلمية متميزة يُعتمد عليها لتكلف بحقيبة وزارية، أذكر المنطقة واسم الشخصية".
تهكم وسخرية
لكن فياض لم يجد اهتماماً حقيقياً من شباب الفيسبوك، فلم تتجاوز الردود والتفاعلات على سؤاله أكثر من 50 مشاركاً، في الوقت الذي تنوعت فيه تعليقات المواطنين على طرح فياض، فمنهم من سخر منه ، وبعضهم واجهه بحقائق، والآخر بدا مداهنا أو ربما واهماً، وأكثر ما كان لافتاً في ردود المواطنين هو الجرأة في الرد على فياض والتهكم عليه وعلى مشاريعه.
وتساءل أحد المواطنين في مستهل الردود: "ما هو برنامج حكومتك يا فياض قبل أن تستشيرنا بأسماء وزراء"، وأضاف آخر: "بس بحب أذكرك الشعب زهق.. إعمل للشعب إشي.. رخصوا الأسعار.. حاربوا الغلاء".
ولم تخل تعليقات المشاركين من بعض الفكاهة، حين قال أحدهم: "في شخص من نابلس نزل عالوزارة وكان بمخططه يبني مطار في نابلس، ممكن هادا الشخص يكون مناسب".
وأضاف آخر: "أنااا مين غيري، أنا بينفع أكون وزير، عندي مؤهلات كفاية وكدا كفاية كدا تجريح.. كدا كفايا كدا كفايا ". ثم لحقه تعليق آخر: "والله أنا بصلح لأكون وزير، والتجربة أكبر برهان".
خطوة إعلامية
وكثيرة هي التعليقات التي اتسمت بالجرأة، حيث رد عليه أحد المواطنين بالقول: "يا فياض أنت أمريكي الصنع، وفاضي مش لاقي إلك شغلانه، قاعد بتعمل حكومة وبتطير حكومة، يعني على رأي المثل... وأنت وعباس مش لاقين حدا تحكموه عشان هيك أنتو عملاء على عينك يا تاجر بتقعدو مع إسرائيل وبتبيعو في فلسطين".
أحد المحللين السياسيين، والمحاضر في إحدى جامعات الوطن قال لـ"مراسل المركز الفلسطيني للإعلام": إن فعلة فياض هذه "ليست إلا خطوة إعلامية القصد منها إيصال رسالة أن سلام فياض جاء بإرادة من الشعب الفلسطيني وليس كما هو معلوم للجميع بأنه رجل أمريكي فرض على سلطة رام الله".
وأضاف المحلل: أن فياض "يحاول الهروب من الضغوط المستمرة التي يتعرض لها من حركة "فتح" لفرض بعض الأسماء والشخصيات القيادية، التي تسعى لسحب البساط من تحته، والاستحواذ على الحكومة التي يترأسها".
وتابع "أراد فياض إيصال رسالة لحركة "فتح" أن رغبات وإرادة المواطن الفلسطيني مغايرة لاقتراحات فتح، وأن أغلب الأسماء المطروحة هي أسماء شخصيات مستقلة ولا رغبة للمواطن الفلسطيني بشخصيات تنظيمية من حركة "فتح".

نقلا عن المركز الفلسطيني