مشاهدة النسخة كاملة : ثورة الفيسبوك .. مجموعات متعددة وأهداف متباينة


ام نسيبة
02-24-2011, 03:16 PM
ثورة الفيسبوك .. مجموعات متعددة وأهداف متباينة

http://img694.imageshack.us/img694/2154/18672410000005883363919.jpg

altفيما يبدو تأثرا برياح الثورة التي تجتاح العالم العربي في هذه الظرفية، بدأت أصوات تنادي عبر فضاء الشبكة العنكبوتية، وخاصة عبر الموقع الإجتماعى واسع الانتشار " الفيسبوك" تنادي بإحداث ثورة في موريتانيا مشابهة لما حدث في تونس ومصر ويحدث الآن في ليبيا، وقد حددت هذه المجموعات يوم غد الجمعة موعدا لانطلاق ثورتها، التي لقيت مساندة من بعض السياسيين.



المجموعات دشنت نشاطها اليوم بالنزول إلى الجامعة ورفعت شعاراتها على الجدران والأروقة داخل الجامعة وفي محيطها.

وقد تباينت أهداف هذه المجموعات بين داع لإسقاط النظام، وداع للتغيير والإصلاح الاقتصادي والاجتماعي، وداع لإبعاد العسكر عن الحياة السياسية في البلد.
موريتانيون لطرد العسكر..

تعتبر أكثر مجموعات ثورة 25 فبراير، إذ يقارب أعضاؤها 5500، تؤكد على ضرورة إبعاد الجيش عن الحياة السياسية وتهدف إلى تكريس مفهوم جيش يؤمن حدود البلاد ويحمى أمنها القومي ولا يتدخل في الشؤون السياسية.

شباب يريد الإصلاح..

هي المجموعة الثانية من حيث عدد منتسبيها( 1583)، تركز المجموعة على البعد الاجتماعي والإسراع في حل المشاكل المعيشية وتطويق الفوارق الطبقية بين أفراد المجتمع.
ديكاج عزيز

من أشد المجموعات حدة ودعوة للثورة، لا ترضي بأقل من رحيل ولد عبد العزيز كما يقول شعارها، تضم 234 عضوا، تهدف إلى حراك سلمي ومتحضر وتؤكد على عدم انتمائها لأي حزب سياسي أو جهة قبلية أو جهوية أو عرقية وانما تتأسس على نضال مدني يجمع شباب موريتانيا وأحرارها الساعين إلى إسماع صوت الشارع والمطالبين بمزيد من الإصلاح والعدالة الاجتماعية

ومجموعات أخرى تقارب 17 وتضم في مجموعها ما يقارب 7000 عضو هي:

كلنا فصالة

Saket Laaaaach ساكت لاش؟

معا لإسقاط عزيز

العرب والثورة

شباب موطن

موريتانيون لطرد العسكر

Mouvement pour la Vie حركة من اجل الحياة

شباب اعتصام يوم 25 فبراير للمطالبة بالإصلاح في موريتانيا

لا لبيع ساحة بلوكات

من أجل التغيير في موريتانيا

لا لبيع ساحة بلوكات

"AWLAD MAURITANIE"

بشائر الثورة الشعبية تحمل نسائم الفجر الجديد

شباب شنقيط يريد إمام عادل

أحرار موريتانيا شباب يريد الإصلاح

شباب ثورة من أجل موريتانيا

موريتانيا الحرية


تباين في الرؤى..

فبينما يسعى أغلب هذه المجموعات إلى إحداث ثورة تستهدف النظام، وتدعو إلى إسقاطه، تدعوا بعض المجموعات إلى إصلاح النظام وتهدف من وراء حراكها إلى توصيل رسائل تدعوا إلى إصلاح اقتصادي وشامل، خاصة ما يتعلق بالظروف المعيشية للسكان ومحاربة البطالة وتوفير فرص للشباب العاطل وتكافؤ الفرص في الوظائف العامة، ومحاربة حقيقية للفساد.

المجموعات وإن اختلفت في بعض الأهداف والرؤى، إلا أنها تتفق على التظاهر وعلى زمانه المحدد بصلاة الجمعة غدا ومكانه ( ساحة بلوكات)
مجموعات مضادة..

مع اقتراب الموعد الذي حددته المجموعات السابقة لثورتها، بدأت مجموعات جديدة تتشكل على الموقع الاجتماعى، مناهضة للثورة في موريتانيا، من أهم هذه المجموعات مجموعة " كج جمعة الغضب" بلغ عدد منتسبيها 624 شخصا، ترفع هذه المجموعة شعارا يرفض ثورة الجمعة المرتقبة، وتؤكد على ضرورة السلم، وترفع صورة ولد عبد العزيز على واجهتها.

مجموعة أخرى تسمى " تحيى موريتانيا بدون ثورة" تبدو قليلة العدد ربما بحكم حداثة تأسيسها حيث تأسست قبل ستة أيام فقط، تدعو المجموعة إلى نبذ العنف في موريتانيا سواء بثورة أو بغيرها "لناحافظ على سلامة موريتانيا من كيد الكائدين والذين لايردون لها خيرا وموريتانيا ليست كمصر ولا تونس والسبب يكمن في أننا في موريتانيا أعراقا وأجناسا ولا قدر الله ربما تتسبب في حرب أهليه ولكل منكم أن يكمل الفكره بعقله".

وفيما يراهن كثيرون على ثورة الفيسبوك بعد العجز عن تنظيم تظاهرات بالأساليب القديمة، يقلل البعض الآخر من شأن هذه الدعوات، ويراها لا تعدو أن تكون فضاءات افتراضية لشباب أغلبهم من الجاليات في الخارج، والبقية الباقية من مجموعات قبلية لا تقدر على قيادة ثورة بحجم إسقاط النظام.

وفي انتظار ساحة الحسم ومعرفة أحقية الرأيين تبقى كل السيناريوهات مفتوحة وثورة المواقع الاجتماعية قابلة لإسقاط الأنظمة، خصوصا إذا علمنا أن الثورتين في كل من مصر وتونس كانت بدايتهما مجموعات "فيسبوكية"، قبل أن تتحول إلى ميادين التحرير والساحات العمومية.


نقلا عن الأخبار