مشاهدة النسخة كاملة : تحطم طائرة حربية بعد رفض قائدها قصف المتظاهرين


أبو فاطمة
02-23-2011, 05:15 PM
"نظام القذافي يتهاوى"
تحطم طائرة حربية بعد رفض قائدها قصف المتظاهرين

تحطمت طائرة حربية ليبية غرب بنغازي الاربعاء(23/2) بعد قيام قائدها ومعاونه بالقفز منها بالمظلات رافضين اوامر عسكرية لقصف المدينة، حسبما افادت صحيفة قورينا الليبية على موقعها على الانترنت.
ونقلت الصحيفة عن مصدر عسكري في غرفة عمليات قاعدة بنينا الجوية، ان الطائرة الحربية من نوع "سوخوي 22" روسية الصنع تحطمت غرب مدينة اجدابيا الواقعة على بعد 160 كلم جنوب غرب بنغازي.
واضافت الصحيفة ان المصدر العسكري "وهو برتبة عقيد اكد أن الطائرة وقعت بعد ان رفض قائدها عبدالسلام عطية العبدلي ومعاونه علي عمر القذافي تنفيذ امر لقصف مدينة بنغازي".
واضاف المصدر "ان القائد ومعاونه خرجا من الطائرة بواسطة المظلات".
واوضحت الصحيفة ان المقاتلة تحطمت "في منطقة خالية على ارتفاع 18 مترا من سطح البحر، غرب اجدابيا".
إلى ذلك؛ اتجهت سفينتان حربيات ليبيتان إلى جزيرة مالطا بعد أن رفض جنود البحرية الانصياع لأوامر الزعيم الليبي الذي ثار عليه الشعب معمر القذافي بقصف مدينة بنغازي.
قناة الجزيرة أكدت بأن سفينتين حربيتين ليبيتين تتوجهان إلى مالطا، وقد وصلت إحداهما بالفعل إلى السواحل المالطية.
وأشارت القناة إلى أن الحكومة المالطية تشعر بحرج شديد ولذلك تتكتم على الأمر، إلى درجة أنها لم تكشف عن أي معلومات بشأن الطائرتين الحربيتين الليبيتين اللتين سبق أن حطتا في مطار مالطا بعد أن رفض الطياران أوامر القذافي بقصف المحتجين.  
وأفاد ناشطون وصحفيون في ليبيا أن عدة مدن ليبية تشهد حالة من الهدوء التام بعد "دحر العناصر المسلحة المأجورة لدى اللجان الثورية التابعة للنظام الليبي".
وأكد كل من العضو في لجان الائتلاف الشعبية عادل الحاسي والناشط مرعي البيوجي لـ"الجزيرة" أن مدينة بنغازي تشهد هدوءا تاما وتخلو من المرتزقة والمسلحين الذين تدفع بهم السلطات الليبية لمواجهة المحتجين، وأن اللجان المحلية تشرف على حماية المنشآت والطرق.
وأكد أن المنطقة ستشهد مسيرة مليونية من مدينة أجدابيا حتى الحدود شرقا، وهي منطقة تخلو من الاشتباكات بعد أن سيطر الأهالي والمحتجون عليها.  
من جانبه أشار الصحفي ربيع شرير من مدينة الزاوية الواقعة إلى الغرب من العاصمة الليبية طرابلس، إلى إصابة ما لا يقل عن أربعين شخصا أمس، ثلاثة منهم في حالة خطيرة، وذلك أثناء تصديهم لعناصر مسلحة تابعة للجان الثورية الخاصة بالنظام الليبي، ولكنه أكد أن الهدوء يعم المدينة هذا اليوم.
إلى ذلك؛ انضمت كتائب الجيش الليبي في منطقة الجبل الأخضر إلى ما سمتها ثورة الشعب الليبي، في حين نشر الجيش الليبي أعدادا كبيرة من الجنود بمدينة صبراتة غرب طرابلس، بعدما دمر محتجون جميع مكاتب أجهزة الأمن في المدينة.
فقد أعلن الناطق العسكري باسم القوات المسلحة بقيادة منطقة الجبل الأخضر الانضمام الكامل للجيش في منطقته إلى الشعب. وقال في بيان "نحن ضباط وجنود القوات المسلحة بقيادة منطقة الجبل الأخضر نعلن انحيازنا الكامل لثورة الشعب، وسنعمل على ضمان حفظ الأمن في المنطقة، والله ولي التوفيق".
وفي هذه الأثناء نقلت رويترز عن صحيفة قورينا الإلكترونية أن الجيش الليبي نشر أعدادا كبيرة من الجنود بمدينة صبراتة، بعدما دمر محتجون جميع مكاتب أجهزة الأمن تقريبا في المدينة الواقعة على بعد 80 كلم غرب طرابلس.
ونقلت الصحيفة عن مراسلها في صبراتة أن المحتجين أحرقوا فيها مكاتب الأمن ومباني التحقيقات الجنائية واللجان الثورية ومزقوا جميع صور الزعيم معمر القذافي.
وفي هذه الأثناء أصدر ثوار السابع عشر من فبراير الليبية بيانا أعلنوا فيه عدم شرعية النظام الليبي الحالي, وبناء دولة ليبيا المدنية الموحدة كاملة السيادة, كما جاء في البيان.
وقد أهاب البيان -الذي قرأه ممثل ثوار السابع عشر من فبراير فرج الترهوني- بكل الدول والهيئات والمنظمات الدولية والإقليمية لأداء واجبها الإنساني تجاه الشعب الليبي، ووقف ما سماها الإبادة الجماعية التي ترتكب ضده.
وكان وزير الداخلية الليبي اللواء الركن عبد الفتاح يونس العبيدي أعلن استقالته من جميع المناصب التي يتقلدها وتأييده لثورة الـ17 من فبراير/شباط.
وكانت مصادر متطابقة أكدت للجزيرة والجزيرة نت وقوع اشتباكات وإطلاق نار كثيف في عدة أحياء بالعاصمة الليبية طرابلس، بعد خطاب العقيد معمر القذافي الذي توعد فيه المتظاهرين "برد ساحق" حتى الموت.
وفور انتهاء كلمة القذافي مساء أمس اندلعت اشتباكات في حي بن عاشور في طرابلس، كما وقع إطلاق نار كثيف في شارع الجمهورية وسط العاصمة وفق مصادر للجزيرة.

نقلا عن المركز الفلسطيني