مشاهدة النسخة كاملة : تغيير في ميزان القوى لصالح المنطقة بعد سقوط تحالف "إسرائيل"


أبو فاطمة
02-21-2011, 03:53 PM
بعد قرار عبور سفينتين إيرانيتين من قناة السويس
تغيير في ميزان القوى لصالح المنطقة بعد سقوط تحالف "إسرائيل"

قالت صحيفة "ديلي تليجراف" البريطانية: "إن مصر و"إسرائيل" حافظتا على سلام بارد، وإن كان مستقرًّا في الأعوام الثلاثة والثلاثين الماضية"، مؤكدةً أن الثورة الشعبية في مصر والتي أدت إلى إسقاط مبارك أثارت مخاوف الكيان الصهيوني من عدم الاستقرار في العلاقات رغم تأكيد الحكومة العسكرية المؤقتة بمصر على التزامها باتفاقية السلام بين البلدين".
وتشير الصحيفة في عددها الصادر اليوم الإثنين(21-2) إلى أن رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو اتهم إيران بمحاولة استغلال الوضع وتوسيع دائرة نفوذها بتسيير سفينتين حربيتين مقرر عبورهما قناة السويس الأربعاء المقبل في طريقهما إلى سوريا، في حدث هو الأول من نوعه منذ عام 1979.
ونقلت عن نتنياهو قوله إنه "سيتوجب على "إسرائيل" تعزيز ميزانيتها الدفاعية الضخمة أصلاً بسبب الاضطرابات في المنطقة والخطر المتزايد الذي يمكن أن تشكله على "إسرائيل" خاصة إذا ما خرجت إيران من هذه الأحداث بصورة أقوى".
وألمحت الصحيفة البريطانية إلى أن قرار مصر السماح للسفينتين الحربيتين الإيرانيتين بالعبور من قناة السويس المصرية لأول مرة منذ عام 1979، "مؤشر على رغبة القاهرة في إنهاء التوتر والقطيعة مع طهران، وإقامة علاقات طبيعية، الأمر الذي اعتبرته "إسرائيل" تغيرًا في ميزان القوى في المنطقة".
ونقلت الصحيفة عن ألوف الكاتب السياسي في صحيفة "هآرتس" الصهيونية وصفه للقرار المصري بالسماح للبحرية الإيرانية بعبور قناة السويس بأنه "تغير في ميزان القوى في المنطقة"، وقوله "إن مصر بهذه الموافقة تشير إلى أنها لم تعد ملتزمة بالتحالف الاستراتيجي مع الاحتلال الصهيوني تجاه إيران، وأنها الآن راغبة في التعامل مع إيران".
وتضيف الصحيفة أنه "حتى بعد الإطاحة بالرئيس مبارك فإن مصر كانت أقوى حليف للكيان الصهيوني في المنطقة التي ليس لها فيها أصدقاء كثيرون".
هذه التصريحات الصهيونية تشير إلى مدى تصاعد القلق بين المسئولين الصهاينة باحتمال معاداة مصر لهم في وقت تزداد فيه عزلة (إسرائيل) دوليا، مدللة على ذلك بمشروع قرار مجلس الأمن بالتنديد بالسياسة الاستيطانية (لإسرائيل) في الضفة الغربية، والذي استخدمت فيه الولايات المتحدة حق النقض لمنع صدوره.

نقلا عن المركز الفلسطيني