مشاهدة النسخة كاملة : كيف وقعت مواجهات فصاله؟


ام خديجة
02-18-2011, 04:01 PM
كيف وقعت مواجهات فصاله؟

http://www.alakhbar.info/index.php?rex_resize=250w__m_ould_mouham ed_rare.jpg

والي الحوض الشرقي محمد ولد محمد راره قطع زيارته لشنقيط وتوجه إلي فصاله ( أرشيف الأخبار)

حاصر عشرات المتظاهرين بينهم أطفال ونساء مقر المركز الإداري بمدينة فصاله على الحدود الموريتانية مطالبين الحكومة المركزية بنواكشوط بالتدخل العاجل لإنقاذ السكان من مصير مجهول يتهددهم بسبب ندرة المياه وارتفاع الأسعار.

وقالت مصادر محلية بالمدينة المضطربة إن السكان طالبوا الحاكم قبل أسبوعين برفع مطالبهم إلي الجهات الإدارية وخصوصا المتعلق منها بتوفير مياه الشرب بعد تعطل أغلب الحنفيات بالمدينة ولجوء السكان إلي آبار قديمة لا تسد حاجة السكان بسبب ندرة المياه فيها.

وقال السكان إن الحاكم اعتمد سياسة المماطلة في ظل غياب أي تدخل من الحكومة الموريتانية لمواجهة أزمة المياه الخانقة.

الساعات الأولي ليوم الجمعة كانت كفيلة بإشعال الأزمة حينما قرر طلاب الإعدادية الدعوة إلي تحرك سلمي لرفع مطالبهم إلي الجهات الإدارية على غرار الحراك العربي الراهن مرددين سلسلة من الشعارات المطلبية.

نساء الأحياء المجاورة للإعدادية لم يتخلفوا عن الركب حيث انضموا للمتظاهرين مطالبين السلطة بالاستجابة للمطالب والقيام بلفتة لصالح السكان الأكثر فقرا داخل البلد وخصوصا المياه.

قبل وصول المظاهرة إلي المركز الإداري كان عناصر الأمن قد أخذوا استعداداتهم لقمع التظاهرة الأولي من نوعها داخل المدينة ، غير أن عنف رجال الأمن قوبل برد قوي من المتظاهرين مما تسبب في جرح بعض عناصر الأمن وفرار البقية مخلين الساحة للمتظاهرين الذين بدأ عددهم في الازدياد مع وصول المظاهرة إلي المقار الرسمية.

بلدية فصالة كانت الوجهة الأولي للغاضبين الذين رددوا شعارات منددة بالعمدة واصفين ذهابه إلي مدينة شنقيط لحضور حفل الرماية في وقت يواجه فيه السكان خطر الموت عطشا بالجريمة النكراء.

وقد قام المتظاهرون بتحطيم مقر البلدية وائتلاف ممتلكات العمدة مطالبين بتغييره ،كما رددوا هتافات تطالب بتوفير الماء الشروب وتنتقد وزير المياه.

ويقول مراسل الأخبار إن السكان حاصروا مقر رئيس المركز الإداري وإن قوات الحرس تمنع المتظاهرين من الدخول إلي مكتبه دون الاحتكاك بالمتظاهرين وسط حالة استنفار في المنطقة العسكرية الخامسة.

ويقول المراقبون إن حالة من الغضب تجتاح الشارع الموريتاني منذ شهور بفعل ارتفاع الأسعار وضعف الأداء الحكومي واستشراء الفساد في بعض الدوائر الحكومية وخصوصا وزارات الخدمات.

ويعاني أغلب المناطق الداخلية من تردي في الحالة الاقتصادية وضعف في التعليم وغياب للبني التحية وأزمة مياه وكهرباء دائمة.

وتقول الأوساط المتابعة للعمل الحكومي إن الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز محبط من أداء وزراء الحكومة وإن الاجتماع الأخير لها وجه فيه انتقادات حادة لانشغال المسؤولين بالفساد وتعيين الأقارب والمحاباة واستغلال النفوذ بدل خدمة السكان أو القيام بالمهام الموكلة إليهم.


نقلا عن الأخبار