مشاهدة النسخة كاملة : أوباما يدعو إلى اعتبار مصر "مثالاً"


أبو فاطمة
02-16-2011, 05:54 PM
واشنطن تبحث عن "مدخل" لـ "شباب الثورة"
أوباما يدعو إلى اعتبار مصر "مثالاً"

أطلقت الولايات المتحدة خطة تستهدف الوصول عبر منظمات حقوقية ومراكز أبحاث أمريكية، إلى التيارات السياسية الجديدة في مصر التي أفرزتها ثورة الشباب، وسط إشادة الرئيس الأمريكي باراك أوباما بمصر، وتأكيده وجوب اعتبارها مثالاً، وثنائه أيضاً على ما وصفه ب “شجاعة” الإيرانيين .
وعلمت “الخليج” أن واشنطن حاولت تقديم مساعدات مباشرة إلى الفعاليات الشبابية، إلا أن القاهرة ردت على ذلك منذ أيام بالرفض، الأمر الذي لم يمنع إدارة أوباما من تكليف وزارة الخارجية مهمة الاتصال المباشر مع هؤلاء، وخصصت ميزانية ضخمة غير معلنة القيمة، لتقديمها إلى جهات شبابية، ومراكز حقوقية كانت على اتصال معها سابقاً، لكن لهدف مغاير في هذه المرحلة هو دعم هذه التشكيلات الشبابية للتحول إلى السياسة بتشكيل أحزاب تتعاطى الشأن السياسي في البلاد، ما يضمن لواشنطن بالضرورة شراء أصوات مؤيدة لسياساتها في النظام المصري الجديد .
وكانت منظمة العفو الدولية “أمنستي” دعت مصريين أمريكيين لوضع خطة عمل مشتركة للإبقاء على التواصل مع مؤسسات صنع القرار الأمريكية، وأعلن مسؤولو المنظمة أنهم على اتصال دائم بشباب مصر لمساعدتهم على تحقيق أهداف ثورتهم .
في سياق التوجه الأمريكي العام هذا، نبه الرئيس الأمريكي باراك أوباما حلفاءه في الشرق الأوسط إلى خطر حصول انتفاضات شعبية في بلدانهم على غرار ما جرى في مصر في حال وقفوا في وجه التطلعات الديمقراطية لشعوبهم، وأمل أن يواصل الإيرانيون الاحتجاج على نظامهم .
وقال أوباما في مؤتمر صحفي في البيت الأبيض أمس، “لا يزال هناك بالتأكيد عمل كثير للقيام به في مصر لكن ما رأيناه حتى الآن هو إشارات صحيحة” . وأضاف أن “مصر ستحتاج إلى مساعدة لبناء المؤسسات الديمقراطية وتعزيز الاقتصاد الذي تأثر بما حصل” .
وأكد أن “المجلس الأعلى للقوات المسلحة يتولى القيادة وقد كرر احترام المعاهدات مع دول مثل “إسرائيل” والمعاهدات الدولية” .
وقال أوباما “وجهنا رسالة قوية إلى حلفائنا في المنطقة تقول فلننظر إلى المثال المصري كمناقض للمثال الإيراني” . وأضاف أن “فحوى الرسالة التي وجهناها إلى الأصدقاء كما الأعداء قبل التظاهرات في مصر، هي أن العالم يتغير” .
وتابع “هناك في الشرق الأوسط جيل جديد دينامي يسعى إلى انتهاز فرصته . وإذا كان المرء يحكم أحد هذه البلدان فعليه أن يواكب التغيير لا أن يتخلف عنه” .
واستغرب أوباما أن يعمد القادة الإيرانيون “إلى الاحتفال بما حصل في مصر، في حين مارسوا في الواقع عكس ما حصل تماما في مصر عبر قمع الذين حاولوا التعبير عن رأيهم سلميا” .
وقال “آمل أن نستمر في رؤية الشعب الإيراني يتحلى بالشجاعة للتعبير عن تعطشه إلى الحرية ورغبته في أن تكون له حكومة أكثر تمثيلاً” .

نقلا عن دار الخليج