مشاهدة النسخة كاملة : إلى أين يتجه ملف الرق فى موريتانيا؟؟


أبوسمية
02-11-2010, 03:51 AM
إلى أين يتجه ملف الرق فى موريتانيا؟؟ تزايدت المؤشرات خلال الأسابيع الأخيرة على وجود حراك اجتماعي وسياسي قوي مرتبط بشريحة لحراطين التى تتعالى فيها أصوات منتقدة لواقعها الاجتماعي ومتهمة للسلطة القائمة بأنها تتكون من تحالف عنصري هدفه رفض تحرير شريحة لحراطين والاستمرار فى استغلالها أبشع انواع الاستغلال. و ظلت السلطات الموريتانية تلتزم الصمت تجاه هذا الحراك تم التعبير عنه من خلال بيانات متواصلة يصدرها الناشط الحقوقي بيرام ولد الداه، وكذا من خلال رسالة مدوية بعثها القيادي فى حركة الحر الساموري ولد بي إلى الأمين العام للأمم المتحدة طالبا منه التدخل لانقاذ الشريحة التى تمثل أغلبية فى موريتانيا يتم اضطهادها من طرف المجموعة العربية المحتلة. صمت الحكومة الموريتانية يبدو أنه لم يدم طويلا فقد أبلغت الحكومة الموريتانية ممثلية الأمم المتحدة فى نواكشوط رفضها مجرد الحديث فى النقاط التي أثارها ولد بيه، وقالت مصادر حسنة الإطلاع للسراج إن الرئيس الموريتاني محمد ولد عبدالعزيز طلب من ممثلة الأمين العام للأمم المتحدة بانواكشوط أن تبلغ الأمين العام بان كي مون أن الحكومة الموريتانية تعتبر الحديث عن مضمون ما جاء فى رسالة ولد بي خطا أحمر. وتزامنا مع نقل هذه الرسالة الصارمة إلى الأمم المتحدة رفضت وزارة الداخلية الموريتانية تجديد جواز سفر رئيس مبادرة \\" ايرا\\" الموريتانية السيد بيرام ولد الداه ولد اعبيدي، وتحدثت مصادر إعلامية عن قرار حكومي بمنعه من السفر فى موريتانيا، وقد تم الإعلان عن قرار منع ولد الداه من جواز سفره بعد ساعات من مؤتمر صحفي عقده فى نواكشوط وشن فيه هجوما قويا على الفقه المالكي وعلى حركة الحر قائلا إن الفقه المالكي يغطي على الظلم وحركة الحر تخلت عن طبيعتها التحررية. وتأتي تصريحات الساموري وبيرام بعد أسابيع من تصريحات غاضبة للزعيم التاريخي لحركة الحر السيد مسعود ولد بلخير قال فيها إن حركة الحر انتهت وحذر من يتحدثون باسمها، داعيا مناضلي التحالف إلى الانخراط الايجابي فى الحزب والابتعاد عن كل ما من شأنه أن يثير الحساسيات الداخلية. واعتبر تصريحات مسعود يومها ردا على تصريحات سابقة نسبت إلى كل من الساموري ولد بيـ وعمر ولد يالي وتحدثت عن استمرار حركة الحر وكون حزب التحالف ليس بديلا عنها،كما شككت فى جدية قوى الجبهة فى دعم مسعود خلال الإنتخابات الرئاسية. ما ذا وراء الأكمة. ويعتقد مراقبون أن التصريحات القوية لكل من الساموري وبيرام ليست وليدة صدفة، ويبرز فى هذا السياق تفسيران أساسيان: - أولها أن الأمر مجرد تعبير عن تباين فى وجهات النظر داخل تيار حركة الحر، وهي حالة طبيعية لاتخلو منها أي مجموعة سياسية أوفكرية، ويعتقد هؤلاء أن الرجلين يقودان تيارا فى حركة الحر يرفض خط الاندماج مع القوى الإيديولوجية الأخرى ويرى أن الحركة لابد أن تصعد من نضالاتها السلمية حتى تتنزع لشريحة لحراطين حقوقها الكاملة من النظام السياسي الذى يهيمن عليه \\" البيظان\\" وفق هذا التحليل. - وثانيها أن للأمر علاقة باستراتيجية يقف وراءها النظام الحالي وتهدف إلى تحطيم الزعيم التاريخي لحركة السيد مسعود ولد بلخير عقابا له على مواقفه القوية من انقلاب السادس من أغسطس،ويقول أصحاب هذا الرأي أن الجهات الأمنية فهمت أن أقصر الطرق لتحطيم ولد بلخير الذى تعذرت إزاحته عن رئاسة الجمعية الوطنية هو دعم \\" حالات تمرد\\" فى صفوف تياره وحزبه. وفي مقابل التفسيرين السابقين هناك من يعتبر أن الأمر ليس سوى استمرار طبيعي للخط السياسي والفكري لحركة الحر وأن الجديد هو فقط فى حجم التغطية التى باتت المواقع الإلكترونية والصحف السيارة توفرها لهذه المواقف، ويجزم أحد المراقبين السياسيين أن مضمون رسالة الساموري المثيرة للجدل ليس سوى نسخة محينة من الوثيقة الفكرية لحركة الحر، تلك الوثيقة التى تؤطر عمل الحركة من منذ أكثر من ثلاثين سنة. أين الحل ؟ وأيا تكن خلفية الحراك الجاري فى موضوع الرق، فإن الحل الوحيد لهذا الاشكال هو فى جلوس القوى الوطنية الفاعلة على طاولة حوار صريح للتوافق على برنامج عمل وطني لتخليص موريتانيا من بقايا ومخلفات ظاهرة الرق التى عانت وتعاني منها شرائح عديدة فى المجتمع، ورغم بدهية وحيوية هذا الخيار لكن المؤشرات لا تدل - بكل أسف – على أن الأمور تسير فى اتجاهه فطرفا القضية- أو أطرافها ربما - يتحزب كل منهم لرؤيته ويعتقد أنه يمتلك وسائل القوة – المادية أو المعنوية – الكفيلة بفرض رؤيته ومشروعه، وذلك وهم كبير يمكن لموريتانيا أن تدفع ثمنه غاليا ما لم يتم تدارك الأمر من طرف الصادقين من أبناء موريتانيانقلا عن السراج

أبو فاطمة
02-11-2010, 06:45 AM
لايمكن أن تحل هذه المشكلة إلا بتحريرها من رق المنظمات المتاجرة بها وجعلها هما وطنبا يشترك الجميع في محاولة حله مع ملاحظة أنها لم تعد رقا بالمعنى الاصطلاحي وإنما هي جهل وفقر تعاني منه كل طبقلت المجتمع بأشكال متفاوته فتجد البيظاني الفقير الجاهل العاطل عن العمل وتجد الحرطاني أو البيظاني الأخضر مثقفا غنيا متعلما ووزيرا أو مديرا إلى غير ذلك مما هو مشاهد ولا يستطيع أحد إنكاره ويمكن حل مشكلاتنا جميعا بالتعاون على البر والتقوى وتحكيم شرع الله تعالى أما الهجوم على المذهب المالكي فليس إلا هجوما مبطنا على شرع الله والله ناصر دينه ولو كره المتاجرون.

teyma
02-11-2010, 06:52 AM
فعلا يجب ان تكون هناك مساواة بين الرق والغير
شكرا ابو سمية على طرحك رائع تحياتي